ارشيف من :أخبار عالمية
كيري توجه الى الأردن لتحريك مفاوضات ’السلام’ المتعثرة
توجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى الاردن في سادس جولة له في المنطقة حيث يسعى الى اقناع "الاسرائيليين" والفلسطينيين باستئناف محادثات "السلام" المتعثرة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان كيري سيلتقي غداً الاربعاء في عمان وفدا من جامعة الدول العربية والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجية الاردن ناصر جودة "لاستعراض قضية السلام في الشرق الاوسط" والتباحث في الوضع في كل من مصر وسوريا.
لكن مسؤولين اميركيين سارعوا الى التقليل من أهمية الآمال المعقودة على عودة كيري الى المنطقة لجهة الاعلان عن موعد لاستئناف المفاوضات المجمدة بين "الاسرائيليين" والفلسطينيين منذ ايلول/سبتمبر 2010، كما لم يتسن لهم التأكيد ما اذا كان سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
لكن مسؤولا فلسطينيا أكد لوكالة الصحافة الفرنسية ان عباس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي يوم غد الأربعاء في عمان، بحضور مسؤول مصري في الحكومة الانتقالية لم تعرف هويته بعد.
كما من المزمع أن يلتقي كيري رئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة.
وقللت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية من شأن التوقعات بصدور اعلان عن موعد استئناف المفاوضات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "وزير الخارجية ما كان ليعود الى المنطقة لو لم يكن يشعر بأن هناك امكانية لاحراز تقدم".
كيري يهدد عباس بقطع المساعدات الأميركية إذا أصر على شروطه لاستئناف المفاوضات
وفي سياق متصل، كشف مصدر سياسي "إسرائيلي" أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في زيارته الأخيرة للمنطقة بقطع المساعدات الاقتصادية إذا بقي عباس مصراً على الشروط المسبقة للعودة إلى المفاوضات.
ونقل موقع "والاه" العبري أمس عن المصدر السياسي "الإسرائيلي" قوله إن كيري هدد بتحميل عباس مسؤولية فشل الجهود للعودة إلى المفاوضات بسبب تمسكه بشروط للعودة إلى المفاوضات، وهي "الإفراج عن أسرى، وتجميد الاستيطان، وحدود الرابع من حزيران عام 1967 كأساس لحدود الدولة"، وقال له إن المساعدات المالية الأميركية للسلطة ستتوقف.
وأضاف المصدر السياسي للموقع أن "إسرائيل" لا تستطيع تحمل المزيد من دفع الثمن من أجل موافقة "أبو مازن" على العودة إلى المفاوضات، فقد قدمت "تل أبيب" اقتراحاً للجانب الفلسطيني يتمثل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بوقت زمني محدد، على أن تطرح قضايا "القدس، والحدود، والترتيبات الأمنية، واللاجئين، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية"، والمواضيع التي يريد كل طرف طرحها من دون إسقاط أي قضية، لكن عباس رفض.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان كيري سيلتقي غداً الاربعاء في عمان وفدا من جامعة الدول العربية والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجية الاردن ناصر جودة "لاستعراض قضية السلام في الشرق الاوسط" والتباحث في الوضع في كل من مصر وسوريا.
لكن مسؤولين اميركيين سارعوا الى التقليل من أهمية الآمال المعقودة على عودة كيري الى المنطقة لجهة الاعلان عن موعد لاستئناف المفاوضات المجمدة بين "الاسرائيليين" والفلسطينيين منذ ايلول/سبتمبر 2010، كما لم يتسن لهم التأكيد ما اذا كان سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
لكن مسؤولا فلسطينيا أكد لوكالة الصحافة الفرنسية ان عباس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي يوم غد الأربعاء في عمان، بحضور مسؤول مصري في الحكومة الانتقالية لم تعرف هويته بعد.
كما من المزمع أن يلتقي كيري رئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة.
وقللت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية من شأن التوقعات بصدور اعلان عن موعد استئناف المفاوضات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "وزير الخارجية ما كان ليعود الى المنطقة لو لم يكن يشعر بأن هناك امكانية لاحراز تقدم".
كيري يهدد عباس بقطع المساعدات الأميركية إذا أصر على شروطه لاستئناف المفاوضات
وفي سياق متصل، كشف مصدر سياسي "إسرائيلي" أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في زيارته الأخيرة للمنطقة بقطع المساعدات الاقتصادية إذا بقي عباس مصراً على الشروط المسبقة للعودة إلى المفاوضات.
ونقل موقع "والاه" العبري أمس عن المصدر السياسي "الإسرائيلي" قوله إن كيري هدد بتحميل عباس مسؤولية فشل الجهود للعودة إلى المفاوضات بسبب تمسكه بشروط للعودة إلى المفاوضات، وهي "الإفراج عن أسرى، وتجميد الاستيطان، وحدود الرابع من حزيران عام 1967 كأساس لحدود الدولة"، وقال له إن المساعدات المالية الأميركية للسلطة ستتوقف.
وأضاف المصدر السياسي للموقع أن "إسرائيل" لا تستطيع تحمل المزيد من دفع الثمن من أجل موافقة "أبو مازن" على العودة إلى المفاوضات، فقد قدمت "تل أبيب" اقتراحاً للجانب الفلسطيني يتمثل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بوقت زمني محدد، على أن تطرح قضايا "القدس، والحدود، والترتيبات الأمنية، واللاجئين، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية"، والمواضيع التي يريد كل طرف طرحها من دون إسقاط أي قضية، لكن عباس رفض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018