ارشيف من :أخبار عالمية
’المعارضة’ البحرينية: طاولة الحوار التي جلسنا إليها لن تخرج النظام من الأزمة السياسية
قال المتحدث باسم القوى "الوطنية الديمقراطية المعارضة" في الحوار بالبحرين سيد جميل كاظم إن "طاولة الحوار التي جلسنا إليها لا تستطيع إخراج النظام من الأزمة السياسية".
وفي كلمة له خلال ندوة تحت عنوان "بعد 26 جلسة حوار، ماذا بعد؟"، أكد كاظم أنه "بعد 22 جلسة عامة و3 جلسات خاصة، أثبت النظام عدم جديته في الحوار والاعتراف بالمشكلة الدستورية والسياسية في البلاد"، مشيراً إلى أن تركيب طاولة الحوار كان على أساس فئوي غير عادل، وليس تمثيل حقيقي للشعب.
وبيّن كاظم أن "النظام راهن منذ حل برلمان 75 على القبضة وحتى الآن"، مؤكداً فشل رهان النظام على الحل الأمني بسبب قوة ومشروعية الحركة المطلبية، قائلاً "بسبب سياسات النظام، أصبح في عزلة لم يشهدها من قبل، وطاولة الحوار التي جلسنا إليها لا تستطيع إخراج النظام من الأزمة السياسية".
من جانبه، أكّد الأمين العام لجمعية "المنبر التقدمي" عبد النبي سلمان إصرار المعارضة على وجود طرف يمثل الحكم لكي لا يكون حوار ترف، وإنما خيار استراتيجي، مضيفاً "يجب ان تخضع مخرجات الحوار الوطني للاستفتاء الشعبي لكي يقول الشعب كلمته النهائية"، موضحاً أن "الموضوع الأساسي للحوار هو تشكيل سلطة تنفيذية معبرة عن الإرادة الشعبية وبرلمان كامل الصلاحية ودوائر انتخابية عادلة".
وشدد سلمان على أن "لجوء النظام الى الحل الأمني سيؤدي الى طريق مسدود وليس لحل سياسي".
وفي كلمة له خلال ندوة تحت عنوان "بعد 26 جلسة حوار، ماذا بعد؟"، أكد كاظم أنه "بعد 22 جلسة عامة و3 جلسات خاصة، أثبت النظام عدم جديته في الحوار والاعتراف بالمشكلة الدستورية والسياسية في البلاد"، مشيراً إلى أن تركيب طاولة الحوار كان على أساس فئوي غير عادل، وليس تمثيل حقيقي للشعب.
وبيّن كاظم أن "النظام راهن منذ حل برلمان 75 على القبضة وحتى الآن"، مؤكداً فشل رهان النظام على الحل الأمني بسبب قوة ومشروعية الحركة المطلبية، قائلاً "بسبب سياسات النظام، أصبح في عزلة لم يشهدها من قبل، وطاولة الحوار التي جلسنا إليها لا تستطيع إخراج النظام من الأزمة السياسية".
من جانبه، أكّد الأمين العام لجمعية "المنبر التقدمي" عبد النبي سلمان إصرار المعارضة على وجود طرف يمثل الحكم لكي لا يكون حوار ترف، وإنما خيار استراتيجي، مضيفاً "يجب ان تخضع مخرجات الحوار الوطني للاستفتاء الشعبي لكي يقول الشعب كلمته النهائية"، موضحاً أن "الموضوع الأساسي للحوار هو تشكيل سلطة تنفيذية معبرة عن الإرادة الشعبية وبرلمان كامل الصلاحية ودوائر انتخابية عادلة".
وشدد سلمان على أن "لجوء النظام الى الحل الأمني سيؤدي الى طريق مسدود وليس لحل سياسي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018