ارشيف من :أخبار لبنانية
القومي: تحالف الحزب القومي الانتخابي مع "التيار الوطني الحر"، هو تحالف الأحرار الشرفاء الذين لم تتلوث ايديهم بالدم
وكالات 02/06/2009
اصدرت دائرة الاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي بيانا اليوم ردت فيه على "الحملات التي تستهدف الحزب والقوميين"، اكدت فيه "أن خوض الحزب القومي و"التيار الوطني الحر" الانتخابات النيابية في لوائح مشتركة، خصوصا في دائرتي المتن والكورة، هو أمر طبيعي، لا سيما أن الحزب القومي هو حزب متجذر تاريخيا في لبنان وفي هاتين المنطقتين خصوصا. ومن المتن الشمالي أطلق أنطون سعاده حزبه ورسالته النهضويه التي شعت على كل لبنان، ومنه على كل بيئته الطبيعية.
حري بهؤلاء المراهقين الذين يجهلون تاريخ الحزب ودور القوميين في المتن الشمالي، أن يقرأوا تاريخ المتن ليتحققوا أن القوميين في المتن، هم من نسيج هذا المتن بكل فئاته وعائلاته وأجياله، وأن مرشح الحزب القومي المناضل المرحوم أسد الأشقر هزم في انتخابات 1957 منافسه موريس الجميل، يوم لم يكن هناك وجود سوري في المتن.
ونحيل بعض الوارثين على أجدادهم، يسألونهم عن طبيعة تحالفاتهم في المتن مع الحزب القومي، ويسألونهم أيضا: لماذا ترشحوا وأصبحوا نوابا باسم الحزب القومي في خمسينات القرن الماضي؟".
اضاف البيان: "ليس من المستغرب على هؤلاء المراهقين التفوه المعيب بعبارات الكراهية ضد القوميين. فالقوميون الاجتماعيون ليسوا مجرمين ولا قتلة، بل حماة المتن ولبنان. أما القتلة والمجرمون فهم معروفون بأسمائهم وألقابهم وسجلاتهم العدلية والسياسية. ومن المجازر التي إرتكبوها تعرفونهم، فدماء عشرات القوميين لا بل المئات هي في اعناقهم، من مجزرة عينطورة إلى مجازر مجدل ترشيش وديك المحدي وضبية والمنصورية الى بيت شباب، وغيرها الكثير داخل المتن وخارجه في الكرنتينا واهدن والصفرا وغيرها، ولماذا نكء الجراح التي لم تندمل بعد؟".
وتابع: "القوميون الاجتماعيون لم يرتكبوا المجازر، لم يقتلوا على الهوية، لم ينكلوا بالناس، حموا التنوع ضمن الوحدة، وشكلت مناطق نفوذ القوميين نموذجا حقيقيا لوحدة لبنان ولحرية الأفراد والجماعات وسلامتهم وأمنهم في حمى الذبح على الهوية منذ مطلع أحداث المحنة اللبنانية في 13 نيسان 1975 وحتى نهايتها.
أبناء المناطق "المسيحية"، يعلمون علم اليقين أن أدعياء الحرص على المسيحيين، هم الذين استباحوا دماءهم وقامروا بها، وأن الحزب القومي كان الأشد حرصا عليهم في أصعب ظروفهم.
الى هؤلاء نقول: كفى سموما وأحقادا.. فتحالف الحزب القومي الانتخابي مع "التيار الوطني الحر"، هو تحالف الأحرار الشرفاء الذين لم تتلوث ايديهم بالدم. بينما يعرف الجميع من هم أصحاب التاريخ الأسود الممتلئة سجلاتهم بجرائم القتل حتى ضد أقرب المقربين".
وختم البيان: "إن الجرائم التي ارتكبت في حق المسيحيين واللبنانيين كلها موثقة، بالأسماء والوجوه، وليس من مصلحة مراهقي السياسة الهجوم على القوميين. لأن للقوميين تاريخا واحدا، هو تاريخ مقاومة الاستعمار الأجنبي دفاعا عن استقلال لبنان، ومقاومة الاحتلال "الاسرائيلي" دفاعا عن تراب لبنان وسيادته ومقاومة مشاريع تقسيم لبنان دفاعا عن وحدة لبنان وتنوعه وعزته وإبائه وحرية أبنائه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018