ارشيف من :أخبار عالمية
منصور: الشعب المصري هو صاحب الإرادة الشرعية
أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، مساء الخميس، أن "حركة التاريخ لن تعود للخلف، ولن يقطع أحد طريق شعبنا نحو الحرية والاستقرار"، مشدداً على "خوض معركة الأمن حتى النهاية وسنحافظ على الثورة وسنبني الوطن"، ورأى منصور أن "الشعب المصري هو صاحب الإرادة الشرعية".
الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور
وفي أول كلمة للأمة بعد حلف اليمين الدستورية في ذكرى العاشر من رمضان (حرب العبور)، أبدى الرئيس المصري المؤقت "التزامه والتزام الحكومة في تحقيق الأمن"، قائلاً إن المصريين "ماضون نحو الحرية والاستقرار"، ولفت إلى أن "ثورة شعبنا العظيم في "30 يونيو" لم تكن من أجل العيش والحياة ولكن من أجل العودة مرة أخرى نحو التقدم"، وأوضح أن الحكومة التي وصفها بـ"حكومة كفاءات"، ستعمل على "تحقيق الأمن والحفاظ على الثورة وبناء الوطن".
وأشار منصور إلى أن "تشكيل الحكومة تلاه خطوة لتأسيس إطار مؤسسي للمصالحة، وإطار العدالة والمصالحة يتجه للجميع دون إقصاء او استثناء، ودعونا مؤسسات الدولة للعمل معا لإنجاز هدف السلم الاجتماعي القائم على العدل"، وذكَّر بأن "نكسة 67 كانت استثناءً صادماً لتاريخ عظيم، وقد خاض شعبنا محنة كبرى قاسية على النفس، وكان تقدير الكثيرين أنها محنة دائمة، ولم يدركوا فلسفة التاريخ وأن آلاف السنين من التاريخ لا يمكنها أن تزول مهما كان حجم العاصفة أو شدتها».
وسرد الرئيس المصري المؤقت شواهد تاريخية عن الحروب المصرية مع "إسرائيل" حيث "أمكن لجيشنا وشعبنا أن يخوض حرب الاستنزاف، ثم جاءت حرب العاشر من رمضان، واستطاع الجيش أن يحقق انتصارا كان حديث العالم ولا يزال، وإننا حين نتذكر تلك الأيام المجيدة إنما نجدد الأمل في نفوسنا"، وشدد منصور على "أننا نمر بمرحلة حاسمة يريد البعض أن تكون طريقا للمجهول".
ووعد منصور بأن "تكون المرحلة طريقاً للأفضل، يريدون لها طريقا للفوضى والعنف والدماء، ونريد لها تأسيسا لصون الحياة وتأسيسا لحقوق الإنسان، إنهم يدفعون الوطن لحافة الهاوية ويرفعون شعارات كاذبة"، واعتبر أن "ما حدث في مظاهرات "30 يونيو" جاء لعودة دور مصر ومكانتها"، مشدداً على "إيمان مصر بالسلام في علاقاتها الدولية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018