ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل شاكر متوارٍ في تعمير عين الحلوة بحماية ’جند الشام’ و’فتح الاسلام’

فضل شاكر متوارٍ في تعمير عين الحلوة بحماية ’جند الشام’ و’فتح الاسلام’
صيدا ـ أحمد الغربي

بعد مرور أربعة أسابيع على ما جرى في منطقة عبرا شرق صيدا تعمل القيادات الوطنية في المدينة على لملمة الجراح وإعادة تحصين الساحة الداخلية في المنطقة، في وقت يستمر تيار المستقبل والقوى الحليفة في معاركه السجالية ضد وجود "سرايا المقاومة"، وهو ما رأته مصادر سياسية محسوبة على الخط الداعم للمقاومة اللبنانية، "تغذية للنعرات المذهبية والطائفية"، متحدثة عن "تزوير الحقائق والوقائع" حول المعركة التي خاضها الجيش اللبناني في عبرا.

فضل شاكر متوارٍ في تعمير عين الحلوة بحماية ’جند الشام’ و’فتح الاسلام’
من معارك الجيش اللبناني في عبرا

وتستند الجهات السياسية في كلامها إلى أن "نائبي مدينة صيدا بهية الحريري وفؤاد السنيورة، نجحا من خلال الضغوط التي مارسوها على القيادات الأمنية والقضاء في اخلاء سبيل عشرات المسلحين من أنصار الأسير، الذين اعتقلوا خلال احداث صيدا"، وتضيف أن "هؤلاء عادوا إلى مزاولة أعمالهم بشكل طبيعي وخصوصا الموظفين في الأدارات الرسمية، بعدما حصلوا على تطمينات من الحريري بعدم ملاحقتهم قضائياً, وسجلت الجهات السياسية نفسها "حضور هؤلاء بشكل دائم في منطقة عبرا ومن بينهم من شارك خلال الأشهر الماضية، في الاعتداءات التي مارستها جماعة "أحمد الأسير" بحق المواطنين والاعلاميين اثناء تغطية نشاطات الجماعة المذكورة".

فضل شاكر متوارٍ في تعمير عين الحلوة بحماية ’جند الشام’ و’فتح الاسلام’
من معارك الجيش اللبناني في عبرا

من جهة ثانية، تراقب الأوساط الصيداوية باهتمام "التحركات السياسية، والنشاط العسكري للجيش اللبناني لقراءة مستقبل الوضع في المدينة ومحيطها"، وسط تساؤلات من قبيل "هل أن ما جرى في 23 حزيران هو نهاية الظواهر الشاذة التي لا تمت بصلة الى تاريخ المدينة واهلها؟ وهل أن هناك جولة جديدة؟"، وأشارت إلى أن "الحديث يكثر أن ساحة الجولة الجديدة سيكون تعمير عين الحلوة بعد الأنباء عن وجود فضل شاكر وأشقائه وأكثر من 30 مسلحاً في مخيم الطوارئ بحماية "جند الشام"، و"فتح الإسلام"، وعناصر متطرفة أخرى"، وترى الأوساط أن "هذه المعركة ستكون مع الجيش اللبناني"، ولاحظت أن الوحدات العسكرية "عمدت في الآونة الأخيرة إلى بعض الاجراءات الوقائية" للجيش.

فضل شاكر متوارٍ في تعمير عين الحلوة بحماية ’جند الشام’ و’فتح الاسلام’
من الجولة الفلسطينية على الفعاليات الصيداوية

وبالتزامن، تعمل القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وخصوصاً حركتي "فتح" و"حماس" و"عصبة الأنصار" على تحصين الساحة الداخلية في المخيم وعلى رفض "استخدام الساحة الفلسطينية ضد الجيش اللبناني والوحدة الإسلامية أو المساس بالسلم الأهلي في لبنان"، وقد أبلغت هذه القيادات موقفها إلى الفعاليات السياسية والروحية والحزبية في مدينة صيدا و قيادة الجيش اللبناني والجماعات الموجودة داخل المخيم وعلى أطرافه، وهو ما ترك آثارا ايجابية على الساحة الصيداوية، وفي هذا الإطار جال وفد موحد من القوى الفلسطينية، السبت، برئاسة أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، على معظم فعاليات صيدا.
2013-07-20