ارشيف من :أخبار لبنانية

دعوة السيد نصرالله الى الحوار تتفاعل

دعوة السيد نصرالله الى الحوار تتفاعل
الاتحاد الاوروبي سيتفادى وضع حزب الله على لائحة الارهاب.. الدعوة الى الحوار تتفاعل.. الحكومة مكانك راوح وبري يدعو الحريري للعودة

يحمل الاسبوع الحالي ملفات عديدة، على الساحة اللبنانية، أبرزها الدعوات المتتالية للحوار، بعد الدعوة التي وجهها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، حيث أكد أن اليد مفتوحة لكل الافرقاء. هذه الدعوة تلتها دعوة جديدة وجهها الرئيس نبيه بري الى رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري للعودة الى لبنان، وبأن الحوار ضروري في هذه المرحلة. وينتظر من دعوات الحوار ان تنعكس ايجاباً على ملف تشكيل الحكومة، الذي ما زال متعثراً. كما إن من الملفات البارزة لهذا الاسبوع، اجتماع الاتحاد الأوروبي اليوم، الذي من المتوقع بحسب الصحف اللبنانية، الصادرة اليوم، ان يتفادى وضع حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية. مجمل هذه المواضيع تناولتها معظم الصحف لهذا اليوم.

"السفير": جهود التشكيل أصيبت بانتكاسة والاتحاد الاوروبي سيتفادى وضع حزب الله على لائحة الارهاب

وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "السفير" إنه "بدل أن يتحرك قطار التأليف الحكومي الى الأمام بعد مراوحة طويلة، بدا أن هذا القطار أصيب بأعطال إضافية وأن جهود التشكيل أصيبت بانتكاسة خلال الساعات الماضية، جعلت مهمة الرئيس المكلف تزداد صعوبة. وبينما كان يُعتقد أن الخطوط المفتوحة بين عين التينة والمصيطبة ستساهم في حلحلة العقد، لا سيما بعد مبادرة الرئيس نبيه بري الى تجميد العمل برخصة التحالف مع العماد ميشال عون، إذ بالاجتماع الأخير الذي عقد بين المعاون السياسي لبري الوزير علي حسن خليل والرئيس المكلف تمام سلام ينتهي الى نتيجة سلبية، من شأنها أن تمدد أزمة التأليف فترة إضافية".

واضافت انه "مع استمرار الانسداد في الأفق السياسي، وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر "دعوة الى الرئيس سعد الحريري للعودة الى لبنان"، وقال في حديث لـ"السفير" انه "إذا أراد ان يترشح لرئاسة الحكومة، ندرس الأمر". وقد استمرت المبادرة الحوارية التي اطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالتفاعل وسط ردود فعل متباينة، علماً أن الرئيس سعد الحريري لم يعلق رسمياً بعد على هذه المبادرة.

ولفتت الى انه "يُرجح ان يتفادى الاتحاد الاوروبي خلال اجتماعه اليوم في بروكسل إدراج حزب الله على اللائحة الاوروبية للإرهاب، برغم تحريض بعض الاطراف اللبنانية على الحزب، وذلك بسبب اعتراض عدد من دول الاتحاد على هذا الخيار، علماً أن قراراته تحتاج الى إجماع". وقال وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور لـ"السفير" انه "يميل شخصيا الى توقع تعثر إدراج حزب الله على اللائحة الأوروبية للإرهاب برغم الضغوط الكبرى التي تُمارس من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واللوبي اليهودي"، مشيراً الى ان "هناك اربع دول تتوزع بين متحفظة ومعترضة هي قبرص ومالطا وتشيكيا وإيرلندا، وربما ايضا بلجيكا والسويد"، ولافتا الانتباه الى ان "الدول المشاركة في اليونيفيل معنية أكثر من غيرها بمراجعة حساباتها".

في هذه الأثناء، أكدت أوساط سلام لـ"السفير" أنه "لا يزال متمسكاً بصيغة 8 ــ 8 ـــ 8 لتشكيل الحكومة، علماً أنه سبق واقترح ان يتنازل تحالف «أمل ـــ حزب الله» عن وزير شيعي من الوزراء الخمسة الشيعة، على أن يتم اختيار وزير مسيحي بدلا منه يُعطى لـ«التيار الوطني»، فيتم تجاوز مشكلة تمثيل العماد عون والمسيحيين الآخرين في هذا الفريق".

وبينما يواصل وفد من "تيار المستقبل" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة زيارته الى جدة، قال مصدر بارز في التيار لـ"السفير" إن هذه اللقاءات دورية، وتعقد بعيداً عن الأضواء مرة كل 15يوماً تقريباً، لكن هذا الاجتماع تحديداً حُمّل أكثر مما يحتمل نتيجة تسربه الى الإعلام مسبقاً.

"النهار": المشهد الداخلي يعود إلى دوامة المراوحة والانتظار

صحيفة "النهار" قالت إن "المشهد الداخلي يعود إلى دوامة المراوحة والانتظار بعدما اقتصرت جولة الحديث المتجدد عن الحوار على اعلان نيات من هنا وهناك من غير ان يقترن بأي مؤشر فعلي لإمكان الاتفاق على معاودة اعمال هيئة الحوار الوطني في قصر بعبدا. واذا كانت الأيام الأخيرة قد شكلت ما يشبه جسّ النبض حيال الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمعاودة الحوار في الافطار الذي اقامه في بعبدا الأسبوع الماضي، فان النتائج الواضحة لم تأتِ لمصلحة توقّع برمجة قريبة لهذا الحوار، وخصوصا بعدما اختلطت المواقف من هذا الملف بردود الفعل على الكلمة التي ألقاها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجمعة الماضي والتي غلبت عليها الشكوك من قوى 14 آذار في المرونة التي ابداها نصرالله حيال الحوار وجدواه".

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار" أمس ان الاسبوع الطالع قد يشهد تطورات على جانب من الأهمية من حيث توظيف مناخ التهدئة السياسية الذي يجمع عليه الأفرقاء السياسيون، في موازاة التخوف الذي يعتري الجميع من مسلسل الاختراقات الأمنية التي برزت في الآونة الاخيرة. وأشارت إلى أن موضوع الحوار، وإن يكن تقدم الى واجهة التداول السياسي والاعلامي، لن تبدأ الاتصالات الجدية لدفعه الى مرتبة تتقدم الملف الحكومي الذي ينتظر ان تتواصل المشاورات في شأنه، ولو ضمن تقديرات تستبعد التوصل الى اختراق في جدار التعقيدات على الاقل في الفترة الفاصلة عن نهاية شهر رمضان.

وأبرزت في هذا السياق أهمية ما يمكن أن تفضي إليه اللقاءات التي بدأت امس في جدة بين الرئيس سعد الحريري ووفد من أركان كتلة "المستقبل" النيابية على رأسه الرئيس فؤاد السنيورة، ان على الصعيد الحكومي، أم على صعيد ملف الحوار ومجموعة قضايا اخرى بينها موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي. وكان الرئيس السنيورة والنائبان احمد فتفت ونهاد المشنوق وصلوا بعد ظهر امس الى جدة.

وذكرت "النهار" ان اجتماعاً موسعاً بدأ في منزل الرئيس الحريري بعد الافطار بحضور مستشاري الحريري نادر الحريري ومحمد شطح وهاني حمود والنائب السابق باسم السبع. واشارت الى ان موضوع التمديد للقادة العسكريين والامنيين وضع على نار قوية وكان ثمة اتجاه الى بته قبل عيد الجيش في الاول من آب، لكن الامر لا يزال رهناً ببلورة بعض المواقف ومنها موقف كتلة "المستقبل"، علما ان الترتيبات القانونية للتمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان باتت شبه منجزة على اساس الاستناد الى قانون الدفاع الوطني بعد تعذر التمديد بقانون يصدر عن مجلس النواب.

"الاخبار": الحريري أعاد شدشدة زعامته لتيار المستقبل

من جهتها صحيفة "الاخبار" رأت ان "الرئيس سعد الحريري، أعاد من خلال استدعائه أركان التيار إلى مقر إقامته في جدة، شدشدة زعامته لتيار المستقبل وإبقاء القرار والأمر له في الملفات السياسية المطروحة، في حين لا تزال "قوى 14 آذار" تتشاور لتحديد موقف من الدعوة إلى الحوار". ولفتت الى ان "اجتماع الحريري في السعودية مع أركان تيار المستقبل استقطب اهتمام الوسط السياسي، لا سيما أنه يأتي في أعقاب التطورات الأمنية التي حدثت في عبرا وما تلاها من سجالات سياسية تناولت دور الجيش وحزب الله، ترجمت في لجنة الدفاع النيابية".

واضافت ان "الاجتماع يعقد في وقت يشهد فيه ملف تشكيل الحكومة جموداً ملحوظاً، وإثر دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الحوار، ومد الامين العام لحزب الله يده للحوار". واشارت الى انه "إذا كانت عناوين الاجتماع، بحسب المعلومات، تتلخص بالبحث في كل هذه الملفات، واستطراداً موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، وسط تجاذب في النظرة إليه بين قيادات المستقبل"، اعتبرت أوساط سياسية مطلعة أن الاهم من بنود الاجتماع هو شكله، ودعوة الحريري له في السعودية، أي إعادة ترتيب بيت تيار المستقبل الداخلي على قاعدة إعادة الحريري تأكيد دوره كزعيم للتيار".


دعوة السيد نصرالله الى الحوار تتفاعل
دعوات جديدة لانعقاد طاولة الحوار

وقالت المصادر إن الحريري يستعيد المبادرة في تياره بعدما استدعى الذين يمثلون كافة وجهات النظر فيه من صيدا الى بيروت وطرابلس لوضع الأمور في نطاقها الصحيح واتخاذ موقف موحد وفق رؤيته الخاصة، ولا سيما بعدما برز تباين حاد في الايام الاخيرة حول كافة الملفات، وتحديداً بعد أحداث عبرا وفي ملف العلاقة مع الجيش، إثر انتقاد عدد من نواب المستقبل أداء الجيش، ومنهم من يلتقي الحريري في جدة، ورفض الرئيس فؤاد السنيورة التمديد لقهوجي، رغم أن الحريري كان قد أعلن غداة أحداث عبرا تأييده المطلق له.

على صعيد آخر، وفي ملف الحوار الذي دعا اليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لا تزال القوى المعنية في 14 آذار في حال تشاور حول تلبية الدعوة اليه، ولا سيما أن الرئيس سليمان لم يبدأ بعد اتصالاته بشأنه فعلياً، قبل أن يستكمل مروحة اللقاءات وجس النبض حول مشاركة جميع الاطراف فيه. وتحدثت مصادر في هذه القوى عن ضرورة وجود الطرفين المعنيين على الطاولة، أي المستقبل وحزب الله، وإلا فلا معنى للحوار من دونهما، خصوصاً بعد التطورات الامنية الاخيرة في البلاد وما شهدته من توترات طائفية.

"الجمهورية": المبادرة التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتسهيل التأليف لم يتلقّفها المعنيّون

من ناحيتها، صحيفة "الجمهورية" قالت إن "قضية تأليف الحكومة عادت إلى دائرة التعقيد مع تزايد التباعد في المواقف بين المعنيين، فلا المشاورات الداخلية التي حصلت أواخر الأسبوع الماضي أحدثت ثغرة في الجدار المسدود، ولا المشاورات المستقبلية في السعودية رشح عنها ما يمكن أن يدفع مسيرة التأليف قُدماً. ولذا، بدأت الأصوات تدعو إلى استعجال الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، لعلّه يحقّق المدخل المطلوب للتأليف".

واضافت يبدو أنّ "المبادرة التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتسهيل التأليف، لم يتلقّفها المعنيّون، ما جعله يعود الى سيرته الأولى، مؤكّداً التمسّك بالحصّة الوزارية الشيعية "كاملة غير منقوصة". وقال بري لـ"الجمهورية": "كنت قد أعلنت أنّ 8 آذار لم تعد موجودة على مستوى التحالف في القضايا الداخلية، لكن يبدو أنّ الفريق الآخر يريد لـ 8 آذار أن تبقى". ورفض بري بشدّة أخذ أيّ مقعد وزاري شيعي لأيّ فريق، ما لم يأخذ الثنائي الشيعي مقعداً بديلاً منه ضمن حصّته من طوائف أخرى، وذلك في ردّ منه على طرح يقول بأن يُعطى مقعد شيعي لـ"الكتلة الوسطية" من أصل المقاعد الشيعية الخمسة في حكومة تضم 24 وزيراً، في مقابل إعطاء بديل مسيحي له لرئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون.

وتابعت انه "على صعيد مشاورات التأليف تبيّن أنّ أيّ تقدّم جدّي لم يتحقق بعد. فالرئيس المكلف تمام سلام ما زال متمسّكاً بصيغة 8 ـ 8ـ 8 بحيث تتكوّن حصة فريق 8 آذار و"التيار الوطني الحر" من 8 وزراء، 4 وزراء شيعة لحركة "أمل" وحزب الله، ويُعطى الوزير الشيعي الخامس لرئيس الجمهورية (ضمن الكتلة الوسطية)، و4 وزراء مسيحيّين لعون وتيار"المردة" ضمنهم وزير مسيحي يكون بديلاً من الوزير الشيعي الذي يُعطى لرئيس الجمهورية. لكنّ بري وحلفاءَه يرفضون هذا الطرح، ويشدّدون على وجوب أن تتمثل كلّ القوى السياسية بحسب أحجامها في الحكومة".

واشارت من ناحية اخرى الى انه "وعلى وقع تعثّر التأليف وتوجّه رئيس الجمهورية لدعوة هيئة الحوار الوطني الى الالتئام، سافر السنيورة على رأس وفد ضم النائبين نهاد المشنوق وأحمد فتفت، إلى جدة للقاء الحريري بناءً على طلبه، والبحث في آخر التطوّرات على الساحة اللبنانية، ولا سيما منها قضية تأليف الحكومة والحوار". وقالت مصادر تيار "المستقبل" لـ"الجمهورية" انها ليست المرة الأولى التي تسافر فيها القيادة الحزبية الى المملكة العربية السعودية للقاء الحريري ومناقشة التطوّرات السياسية والحزبية في المفاصل المهمّة والمناسبات الخاصة.

وأضافت: "من الطبيعي جداً ان تتخذ الزيارة هذه المرة طابعاً مهماً نظراً الى الأولويات المطروحة على بساط البحث حالياً، ولا سيما منها ما يتصل بالوضع الحكومي خصوصاً والسياسي عموماً، وذلك في ضوء التطوّرات التي فرضتها دعوة سليمان الى طاولة الحوار وما آلت اليه مهمّة الرئيس المكلّف والشروط التي تكبّل خطواته.

لكن مصادر وزارية اعتبرت انّ زيارة وفد "المستقبل" للحريري "استثنائية وليست عادية على الإطلاق". ودعت الى رصد معلومات تتصل بقرار ما يستعد "المستقبل" لاتخاذه إزاء كل التطوّرات ولا سيما منها دعوة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الى الحوار المفتوح بعد دعوة رئيس الجمهورية، بالإضافة الى الوضع في المؤسسىة العسكرية وملف التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان في ظل ضيق الوقت الفاصل عن الموعد المحدّد مبدئياً قبل عيد الجيش في الأول من آب المقبل، لإقفال النقاش حول هذا الموضوع وتحديد الآلية التي ستعتمد بما يخدم الاستقرار في المؤسسة العسكرية وضمان عمل المجلس العسكري بنحو طبيعي.

"البناء": المستقبل سيواصل تعطيل البلاد

بدورها صحيفة "البناء" رأت أن "فريق نواب المستقبل استغل عطلة نهاية الأسبوع وغادر إلى جدة مركز القرار الذي يتلقّى منه الأوامر والتعليمات حاملاً معه أجواء وتفاصيل تنفيذه لخططه التصعيدية والتعطيلية لمؤسسات الدولة وفي مقدمها مؤسسة الجيش اللبناني وذلك على خلفية قيام هذا الجيش بدوره الوطني والمشرّف في القضاء على ظاهرة أحمد الأسير الإرهابية". وقالت ان "جعبة المعلومات التي في حوزة الفريق الطائر سينقلها إلى رئيسه المقيم في جدّة النائب سعد الحريري الذي سينقلها بدوره إلى بندر بن سلطان الآمر الناهي والمخطّط الأبرز لعمل هذا الفريق في الداخل اللبناني غير آبه بما يجرّ على البلاد من سياسة لا يشتمّ منها إلاّ رائحة الفتنة التي يصرّ عليها هذا الفريق لتحقيق أحلامه التي لن تتحقق بجر حزب الله إلى هذه الفتنة".

وقالت مصادر سياسية مطّلعة لـ"البناء" إن "المستقبل ومن معه من فريق التآمر الخليجي ـ الغربي على سورية وحزب الله سيواصل في ظل الانتصارات المتتالية التي يحقّقها الجيش السوري ضد العصابات التكفيرية المسلحة من جبهة «النصرة» وأخواتها العمل على تعطيل البلاد وعدم السماح بأي إنجاز على أي صعيد سواء من خلال تعطيله لعمل المؤسسة التشريعية تحت حجج وذرائع باتت معروفة للجميع أو من خلال وضع العراقيل أمام تشكيل الحكومة ومنع الرئيس المكلّف تمام سلام من الوصول إلى السراي وصولاً إلى مواصلة الحملة على الجيش اللبناني على خلفية أحداث عبرا الأخيرة والتي تثبت الوقائع اليومية المتتالية حجم دور فريق «المستقبل» في دعم ظاهرة الأسير الفتنوية التكفيرية والتدميرية حتى ما قبل اللحظات الأخيرة من القضاء عليها".

ولفتت هذه المصادر إلى الغيظ الذي يتملّك هذا الفريق على خلفية عدم حضور وزير الدفاع فايز غصن وضباط قيادة الجيش للاجتماع الثاني للجنة الدفاع والأمن النيابية والذي كان يراد له أن يكون استكمالاً للاجتماع الأول من حيث مواصلة الهجوم على المؤسسة العسكرية ومساءلة الجيش وهو ما رفضه قطعاً وزير الدفاع وقطع الطريق على هذا الفريق لاستكمال هجومه المبرمج.

وقالت أوساط الوفد المستقبلي لـ"البناء" إن "اللقاء مع الحريري دوري ويُعقد كل عشرة أيام إنّما من دون إعلام في بعض الأحيان، مشيرة إلى انه سيتناول المواضيع التي يناقشها كل رئيس تكتل مع نوابه وأعضاء فريقه".

2013-07-22