ارشيف من :أخبار لبنانية

كيف اعتدى الاسير على الجيش؟

كيف اعتدى الاسير على الجيش؟
بهية الحريري والجماعة الاسلامية متورطتان في تهريب الاسير الى خارج عبرا

عرضت قناة "الجديد" على مدى يومين تفاصيل الاعتداء الإرهابي على الجيش اللبناني في عبرا من قبل عصابة الإرهابي أحمد الأسير.

في الجزء الأول، يُظهر تقرير المحطة الأدلة التي كانت بحوزة قيادة الجيش حول المعركة: ساعات طويلة من التنسجيلات والفيديوهات التي أُخذت من داخل مربع الاسير وخارجه ومن كاميرات مراقبة في المكان.

يشير التقرير الى أن "ما عُرض في لجنة الدفاع كان قليلاً وما يحتفظ به الجيش أخطر بكثير". بحسب التقرير، لدى الجيش تنصت لهواتف الاسير وفضل شاكر قبل وخلال وبعد معارك عبرا، ولديه أيضاً صوراً لكميات هائلة من الاسلحة والذخائر ومعلومات عن أماكن تواجد مسلّحي الاسير.

يروي التقرير وفق معطيات المؤسسة العسكرية، التفاصيل التي سبقت المعارك الى أن انطلقت، وماذا كان يقول الاسير لمسلّحيه قبل المعركة والتحريض الذي مارسه ضدّ الجيش والاستعداد للهجوم عليه، وكيف بدأت المعركة وقرّر الاسير أن يزيل حاجز الجيش في عبرا من خلال مساعده أحمد الحريري والاعتداء على العسكريين.

كذلك يبيّن التقرير كيف حصلت عمليات القنص التي استهدفت  العسكريين من على سطح مسجد بلال بن رباح، وكيف ارتدى الاسير اللباس العسكري استعداداً للمعركة.

يأتي التقرير على ذكر التفاصيل الدقيقة لما حدث في ليلة الاشتباكات وما تلاها والتنسيق مع أطراف أخرى منطقة تعمير عين الحلوة، ويكشف عن تلقي الاسير اتصالاً من العميد عميد حمود المسؤول العسكري في تيار المستقبل الذي يتولّى الإشراف على جميع المجموعات السلفية العسكرية في باب التبانة ويمدهم بالسلاح، وهو على علاقة وطيدة باللواء أشرف ريفي.

في الاتصال يقول حمود للأسير: "أصمد بين 24  الى 48 ساعة ريثما تبدأ المفاوضات السياسية ويتمّ تحصيل مكاسب".

يفيد التقرير عن أن تنظيم فتح الاسلام في عين الحلوة اتصل بالاسير عارضاً تهريبه من عبرا .



المعلومات الامنية ترجح أن يكون الاسير ومجموعته قد حلقوا لحاهم وارتدوا ملابس نسائية، وخرجوا من النفق داخل مجمع الاسير الى محيط سوبرماركت البساط، حيث نقلتهم سيارة إسعاف للهلال الأحمر التابع للجماعة الاسلامية.

ويذكر التقرير أن المرأة المدنية التي كانت مع الاسير في ملجئه كانت على تواصل دائم مع النائب بهية الحريري لكونها رفيقتها من الصغر. وحين فرّ الاسير منقّباً بلباس امرأة، أبلغت "المدنية" فوراً هذا الامر للحريري، إلا أن الأخيرة لم تكلّف خاطرها وتبلغ الجيش.

يملك الجيش صوراً للاسلحة فيها كميات هائلة من القناصات والرشاشات وقذائف الـb7 والمواد المتفجرة.

معلومات الجيش تؤكد أن الاسير كان قد فخخ الى جانب صندوق التبرعات في مسجد بلال بن رباح القرآن الكريم.

كما يلفت التقرير الى أن فضل شاكر موجود حالياً عند المدعو هيثم الشعبي في تعمير عين الحلوة والاسير على الأرجح في عين الحلوة.

في الجزء الثاني، تعرض المحطة بالمشاهد الحية  اللحظات الأولى لإشكال عبرا بين جماعة الأسير والجيش. وتظهر فيها أولى مراحل الاعتداء ومحاولة (أحمد الحريري) إزالة الحاجز، ويمر في الشريط جنود للجيش يسقطون أرضاً من جراء عمليات إطلاق النار والقنص، مع الإشارة إلى أن هذه الصور ليست نفسها التي عرضها الجيش أمام لجنة الدفاع النيابية لكنها تخلص إلى النتيجة ذاتها وإنما من زواية تصوير أخرى.

&&vid2&&
2013-07-22