ارشيف من :أخبار عالمية
شينزو ابيه يفوز بالانتخابات في اليابان
وعد رئيس الوزراء الياباني شينزو ابيه غداة فوزه بانتخابات مجلس الشيوخ بتكثيف سياسة الانعاش الاقتصادي التي ينتهجها.
وفاز الحزب الليبرالي الديموقراطي (محافظ) برئاسة ابيه وحليفه حزب كوميتو الجديد (وسط) بالأغلبية المطلقة في مجلس الشيوخ بـ 135 مقعداً من اصل 242، وقد فاز هذا التحالف بالأغلبية في مجلس النواب في كانون الاول/ديسمبر ما ادى الى عودة ابيه الى الحكم والسيطرة على المجلسين.
شينزو ابيه يفوز بالانتخابات في اليابان
وفي تصريح له قال ابيه "خلال هذه الانتخابات وعدنا الناخبين بتكثيف سياستنا الاقتصادية، قلنا انه الحل الوحيد فأصغوا لنا وساندونا".
وقد اطلق رئيس الوزراء منذ سبعة اشهر استراتيجية انعاش اقتصادي من ثلاثة "اسهم" اسمتها وسائل الاعلام بـ "ابينوميكس" لفتت انتباه الخارج. وفي مرحلة اولى اقر المصادقة على ميزانيات اضافية لتمويل اشغال كبرى قبل أن يدفع بالبنك المركزي الى تليين سياسته النقدية كثيراً من اجل انهاء التضخم المزمن.
وإذ اعتبر انصار ابيه أن نتيجة الانتخابات الحالية ناجمة عن سياسة "ابينوميكس" رأى منتقدوه انها مصادفة ان ينطلق النشاط مجدداً في الاقتصاد الثالث عالمياً، الذي ارتفع فيه اجمالي الناتج الداخلي بـ 1% اثناء الفصل الاول من السنة الجارية مقارنة بفصل الرابع من السنة الماضية 2012".
والمحور الثالث الذي اطلقه ابيه عشية الانتخابات هو اصعب الاهداف ويشمل "تعزيز قدرة البلاد على النمو عبر سلسلة من الاصلاحات التي تتراوح من اعادة بناء القطاع الزراعي المتقادم الى ابرام اتفاقات للتبادل الحرّ مع الولايات المتحدة ومنطقة المحيط الهادي والاتحاد الاوروبي والصين كوريا الشمالية مرورا بسلسلة من التحرير من الاجراءات".
وتنوي الحكومة التي يدعمها ارباب العمل تعديل قواعد سوق العمل، وهو مشروع يخشى اليسار والنقابات ان يؤدي الى تليين قواعد تسريح العمال في بلد كان يعرف بأن التعاقد بين الشركات وعمالها يتم "على مدى الحياة".
لكن صحيفة "ماينيشي" الشعبية حذرت من ان فوز ابيه الانتخابي لا يعني "صكاً على بياض" يمنحه اياه الناخبون بل رأت فيه "انتصارا لغياب خصم". وفعلا تراجع عدد المشاركين في انتخاب مجلس الشيوخ خمس نقاط مقارنة بالاقتراع السابق في 2010 والى 52,60% رغم الترخيص لأول مرة للحملة الانتخابية عبر الانترنت.
شينزو ابيه يفوز بالانتخابات في اليابان
واعتبرت الصحافة أن فوز ابيه يعود خصوصاً الى انهيار الحزب الديموقراطي الياباني (وسط يسار) الذي خيب الآمال خلال فترة التداول القصيرة التي تولى اثناءها شؤون البلاد من 2009 الى 2012.
ورأت صحيفة "اساهي" (وسط يسار) في انتخاب الأحد بمثابة "العودة الى فترة كان فيها الحزب الليبرالي الديمقراطي وحده" يحتكر السلطة من نهاية الخمسينيات الى 2009.
ويدرك ابيه الذي انقشعت الآفاق امامه خلال السنوات الثلاث القادمة بدون انتخابات وطنية، انه الآن عرضة الى الانتقاد اكثر من اي وقت مضى.
وقال لزملائه في الحزب الليبرالي الديموقراطي "لن نتمكن من الان فصاعداً من مؤاخذة برلمان مقسم او احزاب معارضة اذا اخفقنا، ان اليابانيين يراقبوننا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018