ارشيف من :أخبار عالمية
ارتفاع عدد ضحايا اقتحام سجني التاجي وابو غريب
ارتفعت حصيلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت سجني التاجي وأبو غريب في شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد مساء امس الى أكثر من ثلاثين شخصاً بعضهم من حراس وموظفي إدارة السجنين وبعضهم الاخر من نزلائهما.
وبحسب تصريحات ادلى بها المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أن الهجمات الإرهابية التي شنتها جماعات مسلحة تنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي مساء امس على سجني التاجي وأبو غريب، اسفرت عن استشهاد أكثر من ثلاثين شخصا من المنتسبين والنزلاء إضافة الى جرح عدد آخر، وفرار عدد من المعتقلين.
في ذات الوقت صرح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان عدد الفارين من السجنين المذكورين يتراوح بين خمسمائة وألف سجين معظمهم ينتمون الى تنظيم القاعدة! وحمل ادارة السجنين مسؤولية وقوع مثل تلك العمليات، معتبراً وجود تواطؤ بين افراد منفذين من ادارة السجنين مع الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.
في غضون ذلك فرضت السلطات الأمنية العراقية حظرا للتجوال منذ صباح اليوم الاثنين في مناطق أبو غريب والتاجي والرضوانية ومحيط مطار بغداد الدولي، لتسهيل عملية ملاحقة السجناء الفارين. واكد المتحدث باسم الداخلية ان الاجهزة الامنية وبالتعاون من تشكيلات من الجيش العراقي نجحت في إلقاء القبض على اعداد منهم.
وفي وقت لاحق اعلن اللواء حامد الموسوي مدير عام دائرة اصلاح السجون العراقية السيطرة على السجنين من قبل الاجهزة الامنية، بعد استشهاد اثني عشر من منتسبي إدارة السجنين، وقتل اكثر من واحد وعشرين من النزلاء.
وكانت مجموعات ارهابية مسلحة شنت مساء امس الاحد هجمات متزامنة على سجني التاجي وأبو غريب استخدمت فيها السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة ومدافع الهاون، في محاولة لاطلاق سراح عناصر ارهابية مودعة في هذين السجنين.
واعتبرت هذه الهجمات الاكبر مقارنة بهجمات اخرى استهدفت في اوقات سابقة من العام الجاري والعام الماضي مبنى جهاز مكافحة الارهاب في بغداد، وسجن الحوت في التاجي، وسجن التسفيرات في محافظة صلاح الدين.
وأشار مصدر امني طلب عدم الكشف عن هويته إلى "ان الهجمات كانت منسقة بشكل كبير، اذ بدأت بتوقيت واحد من خلال قصف السجنين بقذائف الهاون، بعدها قام ستة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة بمهاجمة بوابات السجنين بمعدل ثلاثة انتحاريين لكل سجن، وسط اطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة متوسطة وخفيفة، وان الهجمات اسفرت عن هروب عدد من السجناء من سجن ابو غريب، فيما لم يهرب اي سجين من سجن التاجي".
ورأى اعضاء في البرلمان العراقي ان تلك الهجمات تؤشر الى ضعف واضح وكبير في الاداء الامني، ووجود تواطؤ داخل المنظومة الامنية مع تنظيم القاعدة الارهابي.
وطالب البعض منهم بتغيير الخطط العسكرية وحل المشاكل السياسية باعتبارها مفاتيح حل مشكلة الوضع الامني المتردي.
ويذكر ان مناطق عديدة في العاصمة بغداد كانت قد شهدت مساء امس الاول، وتحديدا بعد وقت الافطار بساعة تفجيرات استخدمت فيها سيارات مفخخة واحزمة ناسفة اسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، ومن المناطق التي شهدت التفجيرات هي الكرادة الشرقية وبغداد الجديدة والزعفرانية والبياع والطوبجي والشرطة الرابعة. الى ذلك اسفر تفجير سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري امام رتل عسكري تابع للجيش العراقي شرق محافظة نينوى(الموصل) عن استشهاد واصابة اكثر من ثلاثين عسكريا.
وبحسب تصريحات ادلى بها المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أن الهجمات الإرهابية التي شنتها جماعات مسلحة تنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي مساء امس على سجني التاجي وأبو غريب، اسفرت عن استشهاد أكثر من ثلاثين شخصا من المنتسبين والنزلاء إضافة الى جرح عدد آخر، وفرار عدد من المعتقلين.
في ذات الوقت صرح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان عدد الفارين من السجنين المذكورين يتراوح بين خمسمائة وألف سجين معظمهم ينتمون الى تنظيم القاعدة! وحمل ادارة السجنين مسؤولية وقوع مثل تلك العمليات، معتبراً وجود تواطؤ بين افراد منفذين من ادارة السجنين مع الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.
في غضون ذلك فرضت السلطات الأمنية العراقية حظرا للتجوال منذ صباح اليوم الاثنين في مناطق أبو غريب والتاجي والرضوانية ومحيط مطار بغداد الدولي، لتسهيل عملية ملاحقة السجناء الفارين. واكد المتحدث باسم الداخلية ان الاجهزة الامنية وبالتعاون من تشكيلات من الجيش العراقي نجحت في إلقاء القبض على اعداد منهم.
وفي وقت لاحق اعلن اللواء حامد الموسوي مدير عام دائرة اصلاح السجون العراقية السيطرة على السجنين من قبل الاجهزة الامنية، بعد استشهاد اثني عشر من منتسبي إدارة السجنين، وقتل اكثر من واحد وعشرين من النزلاء.
وكانت مجموعات ارهابية مسلحة شنت مساء امس الاحد هجمات متزامنة على سجني التاجي وأبو غريب استخدمت فيها السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة ومدافع الهاون، في محاولة لاطلاق سراح عناصر ارهابية مودعة في هذين السجنين.
واعتبرت هذه الهجمات الاكبر مقارنة بهجمات اخرى استهدفت في اوقات سابقة من العام الجاري والعام الماضي مبنى جهاز مكافحة الارهاب في بغداد، وسجن الحوت في التاجي، وسجن التسفيرات في محافظة صلاح الدين.
وأشار مصدر امني طلب عدم الكشف عن هويته إلى "ان الهجمات كانت منسقة بشكل كبير، اذ بدأت بتوقيت واحد من خلال قصف السجنين بقذائف الهاون، بعدها قام ستة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة بمهاجمة بوابات السجنين بمعدل ثلاثة انتحاريين لكل سجن، وسط اطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة متوسطة وخفيفة، وان الهجمات اسفرت عن هروب عدد من السجناء من سجن ابو غريب، فيما لم يهرب اي سجين من سجن التاجي".
ورأى اعضاء في البرلمان العراقي ان تلك الهجمات تؤشر الى ضعف واضح وكبير في الاداء الامني، ووجود تواطؤ داخل المنظومة الامنية مع تنظيم القاعدة الارهابي.
وطالب البعض منهم بتغيير الخطط العسكرية وحل المشاكل السياسية باعتبارها مفاتيح حل مشكلة الوضع الامني المتردي.
ويذكر ان مناطق عديدة في العاصمة بغداد كانت قد شهدت مساء امس الاول، وتحديدا بعد وقت الافطار بساعة تفجيرات استخدمت فيها سيارات مفخخة واحزمة ناسفة اسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، ومن المناطق التي شهدت التفجيرات هي الكرادة الشرقية وبغداد الجديدة والزعفرانية والبياع والطوبجي والشرطة الرابعة. الى ذلك اسفر تفجير سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري امام رتل عسكري تابع للجيش العراقي شرق محافظة نينوى(الموصل) عن استشهاد واصابة اكثر من ثلاثين عسكريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018