ارشيف من :أخبار عالمية
مصر: مواجهات دامية بين أنصار ومعارضي مرسي
تحلّ على المصريين اليوم ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو/ تموز والبلاد من القاهرة إلى سيناء تعيش تطورات تاريخية سواء على الصعيد السياسي أو الأمني. فالمواجهات بين أنصار الرئيس المعزول ومعارضيه وصلت إلى مرحلة الدماء والاشتباكات المباشرة، بينما تتواصل الهجمات المسلحة على مراكز الجيش المصري ومواقعه في رفح والعريش ومناطق أخرى.
وليل أمس، سقط ستة قتلى وجُرح نحو خمسين آخرين جراء وقوع اشتباكات عنيفة بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيهم في القاهرة والاسكندرية ودمياط وقليوب والمنصورة. وأفيد عن أن أسلحة آلية استخدمت في الإشتباكات في ميدان الجيزة.
أما أعنف المواجهات فقد اندلعت في محيط ميدان التحرير بعدما حاول أنصار مرسي اقتحامه. وأعلنت وزارة الداخلية أن مؤيدي الإخوان أطلقوا النار على معتصمي التحرير وأنها اعتقلت عشرينَ منهم.
كذلك أعلنت وزارة الصحة المصرية عن "سقوط 9 قتلى و86 مصابا خلال الاشتباكات ليلا بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي".
وإلى سيناء، حيث تستمر الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش فيما تواصل المجموعات المسلحة مهاجمة مراكز ونقاطاً تابعة للقوات المسلحة والشرطة. وقتل أمس شرطي برصاص مسلحين في العريش فيما أُصيب جندي في الأحراش برفح.
وتحدّثت وكالات الأنباء عن سقوط ست قذائف هاون على نقطة للجيش شمال رفح، في حين شنت مجموعات مسلحة هجمات عنيفة على كمائن أمنية للجيش في العريش والشيخ زويد في سيناء، وأضافت أن جماعة مسلحة هاجمت إذاعة شمال سيناء المحلية ما أدى الى إصابة مواطنين اثنين بطلقات الخرطوش.
وصباح اليوم، فجر مجهولون خط الغاز الطبيعي المصري المؤدي إلى الأردن، للمرة الثانية خلال أسبوعين.
وقام مسلحون مجهولون يستقلون سيارة رباعية الدفع، بتفجير الأنبوب الذي ينقل الغاز الطبيعي عند منطقة "الخروبة" شرق مدينة العريش.
ويعتبر هذا التفجير هو الثاني من نوعه، الذي يتعرض له الأنبوب منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، حيث كان تعرض الأنبوب للتفجير فجر الحادي عشر من تموز الجاري.
من جهة ثانية، هنأ الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الشعب المصري بحلول الذكرى الحادية والستين لثورة 23 يوليو/تموز.
وأكد في كلمة مسجلة أهمية المشاركة الوطنية لجميع فصائل الوطن بعد ثورتي 25 يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران، قائلاً إن "الوقت حان لإقامة الصلح في عقول المصريين ونفوسهم".
وكانت جبهة الضمير الوطني التي تضم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي رفضت الدعوة التي وجهتها حملة تمرد للمشاركة في المصالحة الوطنية يوم الخميس المقبل في جامع الأزهر.
ويأتي الرفض بعد عدة دعوات إلى المصالحة أطلقتها الرئاسة المصرية ورئاسة الوزراء لإنهاء الإنقسام الذي تشهده البلاد.
وبمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو/حزيران، قال مؤسس حزب التيار الشعبي المصري حمدين صباحي فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "نجدد عهد العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية"، موجهاً تحية "للثورة والثوار وللزعيم المناضل ابن مصر البار جمال عبد الناصر".
وليل أمس، سقط ستة قتلى وجُرح نحو خمسين آخرين جراء وقوع اشتباكات عنيفة بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيهم في القاهرة والاسكندرية ودمياط وقليوب والمنصورة. وأفيد عن أن أسلحة آلية استخدمت في الإشتباكات في ميدان الجيزة.
أما أعنف المواجهات فقد اندلعت في محيط ميدان التحرير بعدما حاول أنصار مرسي اقتحامه. وأعلنت وزارة الداخلية أن مؤيدي الإخوان أطلقوا النار على معتصمي التحرير وأنها اعتقلت عشرينَ منهم.
كذلك أعلنت وزارة الصحة المصرية عن "سقوط 9 قتلى و86 مصابا خلال الاشتباكات ليلا بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي".
وإلى سيناء، حيث تستمر الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش فيما تواصل المجموعات المسلحة مهاجمة مراكز ونقاطاً تابعة للقوات المسلحة والشرطة. وقتل أمس شرطي برصاص مسلحين في العريش فيما أُصيب جندي في الأحراش برفح.
وتحدّثت وكالات الأنباء عن سقوط ست قذائف هاون على نقطة للجيش شمال رفح، في حين شنت مجموعات مسلحة هجمات عنيفة على كمائن أمنية للجيش في العريش والشيخ زويد في سيناء، وأضافت أن جماعة مسلحة هاجمت إذاعة شمال سيناء المحلية ما أدى الى إصابة مواطنين اثنين بطلقات الخرطوش.
مصر: مواجهات دامية بين أنصار ومعارضي مرسي
وصباح اليوم، فجر مجهولون خط الغاز الطبيعي المصري المؤدي إلى الأردن، للمرة الثانية خلال أسبوعين.
وقام مسلحون مجهولون يستقلون سيارة رباعية الدفع، بتفجير الأنبوب الذي ينقل الغاز الطبيعي عند منطقة "الخروبة" شرق مدينة العريش.
ويعتبر هذا التفجير هو الثاني من نوعه، الذي يتعرض له الأنبوب منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، حيث كان تعرض الأنبوب للتفجير فجر الحادي عشر من تموز الجاري.
من جهة ثانية، هنأ الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الشعب المصري بحلول الذكرى الحادية والستين لثورة 23 يوليو/تموز.
وأكد في كلمة مسجلة أهمية المشاركة الوطنية لجميع فصائل الوطن بعد ثورتي 25 يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران، قائلاً إن "الوقت حان لإقامة الصلح في عقول المصريين ونفوسهم".
وكانت جبهة الضمير الوطني التي تضم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي رفضت الدعوة التي وجهتها حملة تمرد للمشاركة في المصالحة الوطنية يوم الخميس المقبل في جامع الأزهر.
ويأتي الرفض بعد عدة دعوات إلى المصالحة أطلقتها الرئاسة المصرية ورئاسة الوزراء لإنهاء الإنقسام الذي تشهده البلاد.
وبمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو/حزيران، قال مؤسس حزب التيار الشعبي المصري حمدين صباحي فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "نجدد عهد العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية"، موجهاً تحية "للثورة والثوار وللزعيم المناضل ابن مصر البار جمال عبد الناصر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018