ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: الحكومة ترفض قرار الاتحاد الاوروبي بحق حزب الله

ميقاتي: الحكومة ترفض قرار الاتحاد الاوروبي بحق حزب الله
ميقاتي: الحكومة ستعمل على اعادة النظر بقرار الاتحاد الاوروبي بحق حزب الله عبر اتصالاتها مع كل دول الاتحاد

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي "أن الحكومة اللبنانية ترفض القرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي في شأن حزب الله وستعمل على وقفه عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد"، مشدداً على "أن المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة يتمثل في عودة كل الفرقاء السياسيين الى التلاقي على بضع نقاط تشكل تفاهما في ما بينهم أولها تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون الناس، وثانيها التمسك بسياسة النأي بالنفس، ليس عن أحداث سوريا فحسب، بل عن الريح الاقليمية العاتية التي تضرب ذات اليمين وذات الشمال في محيط لبنان كله وفي عمقه العربي".

ولفت ميقاتي الى "أن موقع رئاسة الحكومة في لبنان، كموقع كل الرئاسات، ليس ملكا لفرد، وليس حكرا على فرد، وصون هذا الموقع ، كما سائر المواقع الدستورية هي مسؤولية كل من يتعاقب عليها، وانا لم ولن افرط بمسؤوليتي أبدا على هذا الصعيد فالمسؤولية أمانة وليست سلطة".

ميقاتي: الحكومة ترفض قرار الاتحاد الاوروبي بحق حزب الله
الرئيس نجيب ميقاتي

موقف الرئيس ميقاتي جاء غروب اليوم خلال رعايته حفل إفطار "مؤسسات الرعاية الاجتماعية ـ دار الايتام الاسلامية" في البيال في حضور الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، النائب فؤاد السنيورة، النائب عبد اللطيف الزين ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الوزراء السادة : وليد الداعوق، حسان دياب،وائل بو فاعور وناظم الخوري، وشخصيات، حيث قال كنا لا نرغب بصدور هذا القرار لما يمكن ان يتركه من اثر سلبي على لبنان وعلى المكونات اللبنانية. إن هذا الموضوع سنتابعه بالوسائل الدبلوماسية التي تحفظ أحسن العلاقات للبنان مع أوروبا والمجتمع الدولي ،وانا أعيد التأكيد هنا ما كنت أقوله دائما ، أن لا عدو للبنان الا إسرائيل ولبنان بكل مكوناته يحرص على علاقاته العربية والدولية. إن الحكومة اللبنانية ترفض هذا القرار وستعمل على اعادة النظر فيه عبر اتصالاتها التي لن تتوقف مع كل دول الاتحاد".

واضاف "تسود وطننا حال من الانقسام تتحول بسحر ساحر الى انسجام غريب، لنجد بين المتناحرين والمختلفين توافقا ضمنيا على إضعاف الدولة وأجهزتها ، كما نجد عندهم على تنابذهم، غلوا وتعصبا يتغذى منهم، في وقت لم تظهر بعد، مقدرة تفرض إرادتها الجامعة لوضع حد للصراعات الإقليمية والدولية التي بلغت حد تهديد الاستقرار وسيادة الدولة والقانون .لقد بات جليا أمام الكل أن الوضع ليس بخير ، وان الخروج من المأزق يتطلب تنازلات من الجميع، وهم الى الآن يترددون في تقديمها لكنهم جميعا سيصلون الى اللحظة التي يشعرون فيها بالندم لأن التمسك بالافكار والمواقف المسبقة يدفع ثمنه عادة الوطن والناس وكل المجتمع.لا أحد يطلب تنازلا من أجل ذاته لكننا نرفع الصوت أمامكم جميعا ، وفي هذه الأيام الفضيلة، مطالبين الجميع بالتضحية بالمصالح السياسية الضيقة لمصلحة الوطن".

وتابع: "لقد قلت منذ اللحظة الأولى أنني وضعت استقالتي من باب إيجاد مخرج لانسداد الأفق السياسي في البلد ، وكنت آمل أن تكون تلك اللحظة لحظة جمع لا لحظة فراق، وكانت الاستشارات التي شكلت هذا الجمع في تسمية رئيس مكلف والتي خلنا انها باب للولوج الى تأليف حكومة تعبر عن تطلعات اللبنانيين ، ولا يشعر أحد فيها لا بالغبن ولا بالاستفراد.الآن ، وبعد تعثرعملية التأليف ودخول المؤسسات في فراغ يلي فراغا، وإهتزاز امني من عرسال الى صيدا وطرابلس ومؤخرا في الضاحية الجنوبية ومجدل عنجر، ونتيجة لفقدان المناعة بات اعداء لبنان اكثر قدرة على التحرك في بيئة غير معافاة، يعملون ليل نهار لضرب إستقرار البلد ومنع تقدمه وإزدهاره".
2013-07-23