ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان بعد زيارة للرئيس بري: لا أرى أملاً لا لتأليف الحكومة ولا لغير الحكومة
أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، أن الرئيس نبيه بري هو الرجل المؤهل الوحيد على المستوى السياسي الداخلي اللبناني الذي يملك القدرة على تدوير الزوايا وعلى إيجاد حلول للمشاكل العالقة كافة، مضيفا، خلال زيارة للرئيس نبيه بري برفقة الوزير مروان خير الدين، لقد لمست كالعادة من الرئيس بري كل جدية ووضعه كل إمكاناته بتصرف الوصول الى حد أدنى من التفاهم ولكن مع الأسف الشديد هناك حاجة لتعاون الجميع معه لنستطيع ان نحدّ من الخسائر التي تقع على المستوى الوطني العام.
وبعد اللقاء قال أرسلان، لقد قلت قبل أن أزور الرئيس بري الآن، وخرجت بالقناعة ذاتها، انه بهذا الأداء السياسي وبرفض مبادرات الرئيس بري لا أرى أن هناك أملاً لا بتأليف الحكومة ولا لغير الحكومة. بل أنه لم يعد لدي أمل أيضاً بطاولة الحوار لأن الكلام على طريقة من يسبق الحصان أو العربة يدخلنا في جدل بيزنطي في البلد.
وأضاف ارسلان، بحثنا بالتفصيل في كل الأمور، من مسألة انعقاد المجلس النيابي، الى طاولة الحوار، الى تأليف الحكومة، الى مسألة سد الفراغ في قيادة الجيش، الرئيس بري يحاول إيجاد الحلول لكل هذه القضايا بكافة الطرق والوسائل مع كل الفرقاء اللبنانيين، ولكن الأجوبة التي تأتي أو نقرأها للبعض في الإعلام والتي تستبق أي خطوة حتى قبل بحث حقيقة هذه الحلول، هذه كلها لا تساعد بل تشكل عراقيل للحلول، مضيفا، ان من يقول أننا نريد أن نجرب تحييد لبنان عن الإنقسام الإقليمي وانعكاسات الوضع الإقليمي والدولي عليه، هذا ليس تصرفاً يحمي البلد بل يعرض البلد أكثر وأكثر للأجندة الخارجية والدولية المطلوبة لتعطيل المسيرة السلمية في البلد.
الرئيس بري مستقبلاً النائب طلال ارسلان
وبعد اللقاء قال أرسلان، لقد قلت قبل أن أزور الرئيس بري الآن، وخرجت بالقناعة ذاتها، انه بهذا الأداء السياسي وبرفض مبادرات الرئيس بري لا أرى أن هناك أملاً لا بتأليف الحكومة ولا لغير الحكومة. بل أنه لم يعد لدي أمل أيضاً بطاولة الحوار لأن الكلام على طريقة من يسبق الحصان أو العربة يدخلنا في جدل بيزنطي في البلد.
وأضاف ارسلان، بحثنا بالتفصيل في كل الأمور، من مسألة انعقاد المجلس النيابي، الى طاولة الحوار، الى تأليف الحكومة، الى مسألة سد الفراغ في قيادة الجيش، الرئيس بري يحاول إيجاد الحلول لكل هذه القضايا بكافة الطرق والوسائل مع كل الفرقاء اللبنانيين، ولكن الأجوبة التي تأتي أو نقرأها للبعض في الإعلام والتي تستبق أي خطوة حتى قبل بحث حقيقة هذه الحلول، هذه كلها لا تساعد بل تشكل عراقيل للحلول، مضيفا، ان من يقول أننا نريد أن نجرب تحييد لبنان عن الإنقسام الإقليمي وانعكاسات الوضع الإقليمي والدولي عليه، هذا ليس تصرفاً يحمي البلد بل يعرض البلد أكثر وأكثر للأجندة الخارجية والدولية المطلوبة لتعطيل المسيرة السلمية في البلد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018