ارشيف من :أخبار عالمية
معارك في منطقة خان العسل في ريف حلب
تمكن الجيش العربي السوري من توجيه ضربات لمواقع وتجمعات المسلحين في بعض أجزاء منطقة خان العسل خصوصاً الجزءَين الشمالي والجنوبي منها خلال معارك عنيفة تزامنت مع وصول فريق الأمم المتحدة للتحقيق بشأن مزاعم عن استخدام الأسلحة الكيمائية في بعض المناطق السورية إلى العاصمة دمشق.
وقالت مصادر مطلعة لموقع "العهد"الاخباري ان المجموعات المسلحة تلقت تعليمات استخباراتية من بريطانيا والسعودية وقطر تفيد بضرورة السيطرة على منطقة خان العسل بريف حلب باعتبارها احدى أهم المناطق التي يمكن أن تشكل إدانة دامغة على استخدام المعارضة المسلحة للغازات السامة في انتهاك صريح لحقوق الإنسان خلال استهدافها للمنطقة بصاروخ مزود برأس كيماوي أودى بحياة عشرات المواطنين.
وأوضحت المصادر أن الجماعات المسلحة بمختلف تسمياتها من "لواء الأنصار" و "لواء أمجاد الإسلام" و"لواء أنصار الخلافة " تقدمت بأعداد كبيرة جداً باتجاه خان العسل ـ استباقاً لوصول فريق التحقيق الدولي ـ بعد تسللها من الطريق الغربي والجهة الشمالية الشرقية للمنطقة.
ولفتت المصادر إلى أن "المجموعات المسلحة قدمت إلى خان العسل عقب معارك وقعت في منطقة الراشدين حيث بسط الجيش السوري سيطرته على طريق "الراشدين ـ دمشق" وطريق "الراشدين حلب الجديدة"، وكذلك استعادته لأحياء الراشدين الرئيسية كالحي الأول والثاني والثالث والرابع، في حين تتواصل المعارك حاليا في الحي الأخير (الخامس). كما استقدم المسلحون تعزيزات من الريف الحلبي والمناطق التي أحرز فيها الجيش تقدماً ملحوظاً في قرى ريف محافظة إدلب " .
ولم تخف المصادر أن" المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها ركزت على خان العسل بغية تدمير قرائن استخدام المعارضة للأسلحة الكيمائية وإزالة آثار الصاروخ من التربة وإجلاء الأهالي الذين أصيبوا أو تعرضوا لأمراض جراء استنشاقهم الغازات الناتجة عن الصاروخ"، كما لفت المصدر إلى أن الفريق الأممي جاء بعد موافقة الحكومة السورية على توجه الفريق إلى خان العسل والتعرف الى حقيقة ما جرى".
ووفقاً للمصادر نفسها فإن " الجيش العربي السوري استطاع توجيه ضربات لمواقع وتجمعات المسلحين الموجودين في بعض أجزاء خان العسل خاصة في الجزء الشمالي والجنوبي منه، ما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المسلحين"، لافتاً إلى أن "جرحى المسلحين تم نقلهم إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية في حين تلقى ذوو الاصابات الخطرة العلاج في المستشفيات التركية ".
وقالت مصادر مطلعة لموقع "العهد"الاخباري ان المجموعات المسلحة تلقت تعليمات استخباراتية من بريطانيا والسعودية وقطر تفيد بضرورة السيطرة على منطقة خان العسل بريف حلب باعتبارها احدى أهم المناطق التي يمكن أن تشكل إدانة دامغة على استخدام المعارضة المسلحة للغازات السامة في انتهاك صريح لحقوق الإنسان خلال استهدافها للمنطقة بصاروخ مزود برأس كيماوي أودى بحياة عشرات المواطنين.
وأوضحت المصادر أن الجماعات المسلحة بمختلف تسمياتها من "لواء الأنصار" و "لواء أمجاد الإسلام" و"لواء أنصار الخلافة " تقدمت بأعداد كبيرة جداً باتجاه خان العسل ـ استباقاً لوصول فريق التحقيق الدولي ـ بعد تسللها من الطريق الغربي والجهة الشمالية الشرقية للمنطقة.
ولفتت المصادر إلى أن "المجموعات المسلحة قدمت إلى خان العسل عقب معارك وقعت في منطقة الراشدين حيث بسط الجيش السوري سيطرته على طريق "الراشدين ـ دمشق" وطريق "الراشدين حلب الجديدة"، وكذلك استعادته لأحياء الراشدين الرئيسية كالحي الأول والثاني والثالث والرابع، في حين تتواصل المعارك حاليا في الحي الأخير (الخامس). كما استقدم المسلحون تعزيزات من الريف الحلبي والمناطق التي أحرز فيها الجيش تقدماً ملحوظاً في قرى ريف محافظة إدلب " .
ولم تخف المصادر أن" المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها ركزت على خان العسل بغية تدمير قرائن استخدام المعارضة للأسلحة الكيمائية وإزالة آثار الصاروخ من التربة وإجلاء الأهالي الذين أصيبوا أو تعرضوا لأمراض جراء استنشاقهم الغازات الناتجة عن الصاروخ"، كما لفت المصدر إلى أن الفريق الأممي جاء بعد موافقة الحكومة السورية على توجه الفريق إلى خان العسل والتعرف الى حقيقة ما جرى".
ووفقاً للمصادر نفسها فإن " الجيش العربي السوري استطاع توجيه ضربات لمواقع وتجمعات المسلحين الموجودين في بعض أجزاء خان العسل خاصة في الجزء الشمالي والجنوبي منه، ما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المسلحين"، لافتاً إلى أن "جرحى المسلحين تم نقلهم إلى معبر باب الهوى على الحدود التركية في حين تلقى ذوو الاصابات الخطرة العلاج في المستشفيات التركية ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018