ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: لا تأثير للقرار الأوروبي على خيارات المقاومة

فضل الله: لا تأثير للقرار الأوروبي على خيارات المقاومة
تصوير: موسى الحسيني

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنّ "دول الإتحاد الأوروبي هي المربكة في قرارها ضدّ المقاومة، ومحاولتها تبريره أو التخفيف مما ارتكبته بحق نفسها ودورها وعلاقاتها هي محاولات بائسة ولا تنطلي على أحد، وعليها أنّ تدرك أنّها أساءت إلى نفسها قبل أن تسيء إلى المقاومة، وقرارها يفتقد إلى أي مبرر قانوني ولا تملك أي حيثيّات أو مسوّغ وهو خروج فج عمّا تدّعيه الدول الأوروبية من دفاع عن الحرية والعدالة".

وخلال إفطار رمضاني أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في فندق الحبتور بحضور ممثلين عن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون وحزبي الكتائب والقومي وقدامى القوات والأحرار والنائبين السابقين إيلي الفرزلي وبيار دكاش، وممثل قائد الجيش، وحشد من الفعاليات المتنية، قال فضل الله إنّ "القرار الأوروبي هو اعتداء على لبنان وتضحيات شعبه ومقاومته، ويأتي في سياق حملة إسرائيلية تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتقديمها على غير حقيقتها الناصعة".

فضل الله: لا تأثير للقرار الأوروبي على خيارات المقاومة

وأضاف: "هذا القرار لن يكون له أي تأثير على خيارات المقاومة وتمسكها بحقها وبعدالة قضيّتها، لكن بالتأكيد له تأثير على النظرة إلى الدول الأوروبية ودورها، فنحن ليس لدينا مصالح في أوروبا، لا جناح عسكري ولا سياسي، فنحن مقاومة ومستهدفون كمقاومة لكن لأوروبا مصالح لدى شعوب منطقتنا، وهي اختارت توقيتاً تنشغل فيه شعوب أمّتنا كلها بتمرير صفقة خاسرة مع العدو، لكنّ معادلات المنطقة ستكون لمصلحة خيار المقاومة وليس لهذا العدو".

فضل الله: لا تأثير للقرار الأوروبي على خيارات المقاومة


وأشار إلى أنّ "دعوتنا للحوار والتلاقي تنبع من الحرص على بلدنا الذي بلغ فيه الإحتقان مبلغاً خطراً يهدد بنية الدولة سياسياً وأمنياً واقتصادياً ومعيشياً".

وتابع "بالأمس صادقنا في اللجان المشتركة على قانون حماية أفراد الأسرة وحماية النساء من العنف الأسري، وهناك أسرة كبيرة هي الوطن نحتاج أن نضع ميثاق شرف لوقف التعنيف السياسي والكلامي الذي لا يؤدي إلا لإثارة الإنقسام وزيادة حدّة التوتر، ونحتاج إلى حماية هذه الأسرة الكبيرة".

فضل الله أوضح "أننا حريصون على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة ضخ الحياة في مؤسسات الدولة المعطلة والمصابة بالشلل لكنّ الشروط التعجيزية ورهن القرار لحساب مصالح خارجية يعطّل تشكيل الحكومة، ونحن ندعو للخروج من هذا الحساب الخارجي".

وختم "نحن نتمسك بخيار الدولة القوية العادلة وعمادها جيش قويٌ متماسك، فهو المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي وللإستقرار والأمن وللوحدة الوطنية، فمن دون هذا الجيش لا وحدة في البلد وأيّ مسّ به استهداف للدولة والوحدة والأمن والإستقرار، والدولة المتمسكون بها وهي ملجأ كل اللبنانيين نريدها ضامنة للتنوع والإعتدال وما أحوجنا إليها اليوم في ظل غلواء التطرف الذي يحيط بنا من كل جانب".
2013-07-25