ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي في زحلة اليوم بلا سياسة وبلا لقاءات شعبية
سامر الحسيني - صحيفة السفير
استكملت الاستعدادات للزيارة المرتقبة التي يقوم بها البطريرك بشارة الراعي إلى مدينة زحلة اليوم السبت وغداً الأحد.
الزيارة لن تخرج عن طابعها الديني، ويضعها راعي أبرشية زحلة المارونية المطران منصور حبيقة «في إطار القانون الكنسي المسيحي الذي يحتم على كل بطريرك أن يزور أبرشياته كل خمس سنوات، والمقصود بالأبرشيات، مقار المطرانيات».
لن تكون السياسة وزواريبها الضيقة على جدول أعمال وخطابات الراعي، ولكن هذا لا يمنع البطريرك من التطرق إلى مواضيع وطنية جامعة.
يتفاعل البقاعيون مع زيارة الراعي بشكل ملحوظ، حيث انتشرت غابة من اللافتات وصور البطريرك على طول القرى والبلدات التي سيسلكها بدءاً من ضهر البيدر. كما ارتفعت أقواس النصر احتفاءً بهذه الزيارة التي تبدأ الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم مع وصوله الى ساحة كاتدرائية مار مارون ـ مقر المطرانية المارونية، ثم يدخل البطريرك إلى الكاتدرائية للصلاة ويليها توجيه كلمة شكر للمستقبلين.
جرت العادة، في مثل هذه الزيارات، أن يخص البطريرك بعض الرعايا بزيارات خاصة، وحسب الحاجة. وفي هذه الزيارة كان يميل البطريرك إلى لقاء كل الرعايا في ابرشية زحلة، ولكن مراعاة لمشاعر الناس التي يغلب عليها القلق، فضّل تجنب المهرجانات الشعبية وحصر لقاءاته واستقبالاته في المطرانية في كسارة. وقد اعتبر حبيقة أنه بذلك يكون البطريرك «قد فعل المستطاع، على أمل أن ينجز لاحقاً زيارة أوسع».
يستهل الراعي زيارته اليوم بلقاء مع وفد من كتلة نواب زحلة والبقاع الغربي، في خلوة تضم الوزراء والنواب الحاليين، من دون السابقين الذين سيكونون مدعوين مع غيرهم من الفعاليات السياسية والدينية الى القداس، والمشاركة مع الرعايا في الاستقبال الذي تقيمه المطرانية في صالون الكاتدرائية في كسارة.
في برنامج اليوم، يقام حفل غداء في المطرانية مع كهنة الأبرشية، ويليه لقاء موسع للبطريرك مع رؤساء البلديات والمخاتير. ثم تبدأ لقاءات البطريرك في المطرانية، إلى ندوة عن التنشئة المسيحية في الكاتدرائية تحضرها الأخويات بمختلف فئاتها والحركات والجمعيات والكشاف. وينتهي برنامج اليوم بعشاء رسمي.
يغلب على برنامج الزيارة ليوم غد الطابعان الديني والرسمي. ويستهل البطريرك يومه بلقاء مع راهبات زحلة والبقاع في صالون الأبرشية. وعند العاشرة صباحاً يقام القداس الاحتفالي في الكاتدرائية بحضور أساقفة المدينة والرسميين ومدعوين من مختلف الطوائف. ويليه استقبال المهنئين في صالون المطرانية، وصولا إلى غداء رسمي في المطرانية يحضره عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية من دون الشخصيات الاسلامية، خلافاً لما جرت العادة، وفق ما يقول المطران حبيقة، الذي يشير الى تزامن دعوة الغداء مع شهر الصيام.
بعد ذلك، يبدأ البطريرك زياراته الزحلية التي اختصرها بأربع، حيث يزور بلدية زحلة المعلقة، ويتسلم من رئيس المجلس البلدي المهندس جوزف دياب المعلوف مفتاح المدينة، أي «مفتاح الشراكة والمحبة الذي نجسده في قضاء زحلة والبقاع ككل وفي بلدية زحلة تحديداً»، يقول المعلوف، والذي سيؤكد في كلمته على «المضي في توجيهاته، والاستمرار في السير على خطاه في الانفتاح والشراكة والمحبة والعيش المشترك مع كل أبناء المدينة والبقاع».
بعد البلدية، يكمل البطريرك جولته بزيارة مطرانية الروم الكاثوليك. ويكون في استقباله المطران عصام درويش الذي يعبر لـ«السفير» عن «الكثير من السرور والاعتزاز بهذه الزيارة التاريخية».
ويتضمن برنامج اليوم زيارة لمقري مطرانيتي الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس. وعند الساعة السادسة يقام حفل وداع للبطريرك.
استكملت الاستعدادات للزيارة المرتقبة التي يقوم بها البطريرك بشارة الراعي إلى مدينة زحلة اليوم السبت وغداً الأحد.
الزيارة لن تخرج عن طابعها الديني، ويضعها راعي أبرشية زحلة المارونية المطران منصور حبيقة «في إطار القانون الكنسي المسيحي الذي يحتم على كل بطريرك أن يزور أبرشياته كل خمس سنوات، والمقصود بالأبرشيات، مقار المطرانيات».
لن تكون السياسة وزواريبها الضيقة على جدول أعمال وخطابات الراعي، ولكن هذا لا يمنع البطريرك من التطرق إلى مواضيع وطنية جامعة.
يتفاعل البقاعيون مع زيارة الراعي بشكل ملحوظ، حيث انتشرت غابة من اللافتات وصور البطريرك على طول القرى والبلدات التي سيسلكها بدءاً من ضهر البيدر. كما ارتفعت أقواس النصر احتفاءً بهذه الزيارة التي تبدأ الساعة الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم مع وصوله الى ساحة كاتدرائية مار مارون ـ مقر المطرانية المارونية، ثم يدخل البطريرك إلى الكاتدرائية للصلاة ويليها توجيه كلمة شكر للمستقبلين.
جرت العادة، في مثل هذه الزيارات، أن يخص البطريرك بعض الرعايا بزيارات خاصة، وحسب الحاجة. وفي هذه الزيارة كان يميل البطريرك إلى لقاء كل الرعايا في ابرشية زحلة، ولكن مراعاة لمشاعر الناس التي يغلب عليها القلق، فضّل تجنب المهرجانات الشعبية وحصر لقاءاته واستقبالاته في المطرانية في كسارة. وقد اعتبر حبيقة أنه بذلك يكون البطريرك «قد فعل المستطاع، على أمل أن ينجز لاحقاً زيارة أوسع».
يستهل الراعي زيارته اليوم بلقاء مع وفد من كتلة نواب زحلة والبقاع الغربي، في خلوة تضم الوزراء والنواب الحاليين، من دون السابقين الذين سيكونون مدعوين مع غيرهم من الفعاليات السياسية والدينية الى القداس، والمشاركة مع الرعايا في الاستقبال الذي تقيمه المطرانية في صالون الكاتدرائية في كسارة.
في برنامج اليوم، يقام حفل غداء في المطرانية مع كهنة الأبرشية، ويليه لقاء موسع للبطريرك مع رؤساء البلديات والمخاتير. ثم تبدأ لقاءات البطريرك في المطرانية، إلى ندوة عن التنشئة المسيحية في الكاتدرائية تحضرها الأخويات بمختلف فئاتها والحركات والجمعيات والكشاف. وينتهي برنامج اليوم بعشاء رسمي.
يغلب على برنامج الزيارة ليوم غد الطابعان الديني والرسمي. ويستهل البطريرك يومه بلقاء مع راهبات زحلة والبقاع في صالون الأبرشية. وعند العاشرة صباحاً يقام القداس الاحتفالي في الكاتدرائية بحضور أساقفة المدينة والرسميين ومدعوين من مختلف الطوائف. ويليه استقبال المهنئين في صالون المطرانية، وصولا إلى غداء رسمي في المطرانية يحضره عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية من دون الشخصيات الاسلامية، خلافاً لما جرت العادة، وفق ما يقول المطران حبيقة، الذي يشير الى تزامن دعوة الغداء مع شهر الصيام.
بعد ذلك، يبدأ البطريرك زياراته الزحلية التي اختصرها بأربع، حيث يزور بلدية زحلة المعلقة، ويتسلم من رئيس المجلس البلدي المهندس جوزف دياب المعلوف مفتاح المدينة، أي «مفتاح الشراكة والمحبة الذي نجسده في قضاء زحلة والبقاع ككل وفي بلدية زحلة تحديداً»، يقول المعلوف، والذي سيؤكد في كلمته على «المضي في توجيهاته، والاستمرار في السير على خطاه في الانفتاح والشراكة والمحبة والعيش المشترك مع كل أبناء المدينة والبقاع».
بعد البلدية، يكمل البطريرك جولته بزيارة مطرانية الروم الكاثوليك. ويكون في استقباله المطران عصام درويش الذي يعبر لـ«السفير» عن «الكثير من السرور والاعتزاز بهذه الزيارة التاريخية».
ويتضمن برنامج اليوم زيارة لمقري مطرانيتي الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس. وعند الساعة السادسة يقام حفل وداع للبطريرك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018