ارشيف من :أخبار لبنانية
لمصر جيش يحميها!
رشاد ابو داود - صحيفة الدستور الأردنية
ثبت بالسيف القاطع، ان كلمة ديمقراطية ما هي الا وصفة حديثة للعبودية . وما كان يقصده بها ارسطو ليس هو نفس المعنى الذي قصده ديغول ولا هو الذي ناضل من اجله غاندي ولا هو الذي كافح لتحقيقه مانديلا.
فالديمقراطية اصبحت الآن اميركية غربية المفهوم و يعني تطبيقها عربياً :دعهم في سلاحهم يُذبحون!
ما عاشته مصر امس أحد نتائج الديمقراطية التي اريد لها ان توصل الاخوان الى الحكم وتقدم لهم كعكته المسمومة بهدف اثبات فشلهم في ادارة دولة بحجم مصر وهذا ما حصل حين اداروها بعقلية الجماعة لا بعقلية القيادة. وظنوا ان من اوصل ثورة مصر الى عهد جديد هم انفسهم وعناصرهم الذين يعادون كل من يعارضهم بل ويعتبرونه خارج الملة.
ان الامر كان بيد الجيش منذ بداية الثورة. والمجلس العسكري كان يمسك بالمفاصل الرئيسة في كل تحرك وكان يراقب ميدان التحرير وقصر الرئاسة و يتدخل في الوقت المناسب لصالح مصر وليس لصالح حزب او جماعة او جنرالات .
الفريق عبد الفتاح السيسي لم يتحدث باسمه شخصيا ولا هو اتخذ قرار عزل الرئيس السابق محمد مرسي من منطلق فردي.انه يمثل الجيش المصري الذي انجب جمال عبد الناصر وحمى مصر في عدوان 1956 واستعاد قناة السويس من المستعمر وخاض حرب 1973 .
لقد عاشت مصر عهد عبد الناصر من دون ديمقراطية ، ودون اخوان مسلمين، فصدت العدوان الثلاثي و بنت السد العالي ووزعت الارض على الفلاحين و قضت على الاقطاع وفتحت الجامعات لكل المصريين والعرب وحتى للافارقة وأسهمت في حركة التحرر العالمية من المستعمرين واسست حركة عدم الانحياز مع الهند ويوغسلافيا ايام القادة الوطنيين العظام ( عبد الناصر وانديرا غاندي و جوزيف بروز تيتو وكاسترو و جيفارا) اولئك الذين انحازوا لشعوبهم بكل ما اوتوا من وطنية.
في مصركان رغيف العيش مغمساً بالكرامة، و بهية في كامل اناقتها
والعامل صاحب مصانع الحديد والصلب والقطن في ابهى بياضه.
والاهم ان عبد الناصر رسخ عروبة مصر ضد الاسلمة والقبطنة والطبقية وانصهر الكل في « الجمهورية العربية المتحدة « لتأكيد هدف الوحدة العربية وعودة بالعرب الى ماضي مجدهم.
لم تكن عودة لقشور الماضي بل تحديثه على اسس اصيلة.
الوطنية اهم من الديمقراطية –المسمومة- للشعوب. والانتماء لمصر و الامة العربية و الاسلامية و للشعوب المظلومة في العالم اهم بكثير من الانتماء لجماعة الاخوان او الاقباط او النوبيين او سيناء.
المستعمرون هم انفسهم مستعمرون. فقط اضافوا لادواتهم اسلحة اخرى ، للاسف من داخل الدول والشعوب التي باتت رهينة لصندوق النقد الدولي و شركات الاحتكار والاستهلاك حتى تحول الانسان الى كائن استهلاكي لمنتجاتهم.
الغريب المستهجن ان اخوان مصر ما زالوا مصرين على تشويه قيم المصريين، ويقدمون مصلحة الجماعة على مصلحة الشعب والدولة.هم جزء من الشعب لا كله .معركتهم الحالية ليس لها سوى عنوان واحد هو السلطة.لكأنهم لم يتعلموا درس «قشرة الموز» التي انزلق عليها كل الطامعين بالحكم والمفتونين بقوتهم او بعددهم.ليتهم يعودون الى الدعوة بالتي هي احسن وتنشئة الاجيال على تعاليم الدين الحنيف ويتركون الحكم لمن يتقنون ادارة الدولة .
لم يكن الجيش المصري يوماً قمعياً او عدواً لشعب مصر.دعوه يُعد لمصر نيلها وعروبتها ومكانتها الدولية ثم حاسبوه ان لم يفعل .
ثبت بالسيف القاطع، ان كلمة ديمقراطية ما هي الا وصفة حديثة للعبودية . وما كان يقصده بها ارسطو ليس هو نفس المعنى الذي قصده ديغول ولا هو الذي ناضل من اجله غاندي ولا هو الذي كافح لتحقيقه مانديلا.
فالديمقراطية اصبحت الآن اميركية غربية المفهوم و يعني تطبيقها عربياً :دعهم في سلاحهم يُذبحون!
ما عاشته مصر امس أحد نتائج الديمقراطية التي اريد لها ان توصل الاخوان الى الحكم وتقدم لهم كعكته المسمومة بهدف اثبات فشلهم في ادارة دولة بحجم مصر وهذا ما حصل حين اداروها بعقلية الجماعة لا بعقلية القيادة. وظنوا ان من اوصل ثورة مصر الى عهد جديد هم انفسهم وعناصرهم الذين يعادون كل من يعارضهم بل ويعتبرونه خارج الملة.
ان الامر كان بيد الجيش منذ بداية الثورة. والمجلس العسكري كان يمسك بالمفاصل الرئيسة في كل تحرك وكان يراقب ميدان التحرير وقصر الرئاسة و يتدخل في الوقت المناسب لصالح مصر وليس لصالح حزب او جماعة او جنرالات .
الفريق عبد الفتاح السيسي لم يتحدث باسمه شخصيا ولا هو اتخذ قرار عزل الرئيس السابق محمد مرسي من منطلق فردي.انه يمثل الجيش المصري الذي انجب جمال عبد الناصر وحمى مصر في عدوان 1956 واستعاد قناة السويس من المستعمر وخاض حرب 1973 .
لقد عاشت مصر عهد عبد الناصر من دون ديمقراطية ، ودون اخوان مسلمين، فصدت العدوان الثلاثي و بنت السد العالي ووزعت الارض على الفلاحين و قضت على الاقطاع وفتحت الجامعات لكل المصريين والعرب وحتى للافارقة وأسهمت في حركة التحرر العالمية من المستعمرين واسست حركة عدم الانحياز مع الهند ويوغسلافيا ايام القادة الوطنيين العظام ( عبد الناصر وانديرا غاندي و جوزيف بروز تيتو وكاسترو و جيفارا) اولئك الذين انحازوا لشعوبهم بكل ما اوتوا من وطنية.
في مصركان رغيف العيش مغمساً بالكرامة، و بهية في كامل اناقتها
والعامل صاحب مصانع الحديد والصلب والقطن في ابهى بياضه.
والاهم ان عبد الناصر رسخ عروبة مصر ضد الاسلمة والقبطنة والطبقية وانصهر الكل في « الجمهورية العربية المتحدة « لتأكيد هدف الوحدة العربية وعودة بالعرب الى ماضي مجدهم.
لم تكن عودة لقشور الماضي بل تحديثه على اسس اصيلة.
الوطنية اهم من الديمقراطية –المسمومة- للشعوب. والانتماء لمصر و الامة العربية و الاسلامية و للشعوب المظلومة في العالم اهم بكثير من الانتماء لجماعة الاخوان او الاقباط او النوبيين او سيناء.
المستعمرون هم انفسهم مستعمرون. فقط اضافوا لادواتهم اسلحة اخرى ، للاسف من داخل الدول والشعوب التي باتت رهينة لصندوق النقد الدولي و شركات الاحتكار والاستهلاك حتى تحول الانسان الى كائن استهلاكي لمنتجاتهم.
الغريب المستهجن ان اخوان مصر ما زالوا مصرين على تشويه قيم المصريين، ويقدمون مصلحة الجماعة على مصلحة الشعب والدولة.هم جزء من الشعب لا كله .معركتهم الحالية ليس لها سوى عنوان واحد هو السلطة.لكأنهم لم يتعلموا درس «قشرة الموز» التي انزلق عليها كل الطامعين بالحكم والمفتونين بقوتهم او بعددهم.ليتهم يعودون الى الدعوة بالتي هي احسن وتنشئة الاجيال على تعاليم الدين الحنيف ويتركون الحكم لمن يتقنون ادارة الدولة .
لم يكن الجيش المصري يوماً قمعياً او عدواً لشعب مصر.دعوه يُعد لمصر نيلها وعروبتها ومكانتها الدولية ثم حاسبوه ان لم يفعل .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018