ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: القرار الأوروبي إسرائيلي أعجز من أن يغير معادلات المقاومة
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن ""إسرائيل" العاجزة عن أي مواجهة مع حزب الله تستقوي بقرار الإتحاد الأوروبي، ما يشكل مظهر ضعف لها"، وأضاف أن "هذا القرار هو قرار إرهابي إسرائيلي يفضح التبعية الأوروبية لأميركا والعجز الأوروبي أمام "إسرائيل"، وقد تنكرت أوروبا بهذا القرار لمصالحها إرضاءً لـ"إسرائيل".. أن هذا القرار هو إدانة لأوروبا وليس للمقاومة، فهو الذي يراد من خلاله تغيير المعادلات في لبنان وسوريا، وقد فشل سلفا، إذ لم يغير أي شيء من واقع المعادلات الراسخة والقوية والصلبة".
وفي كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد أيمن سعيد طحيني، في حسينية بلدة عيتيت الجنوبية، أشار الشيخ قاووق الى أن "حزب الله يراد له أن يُعاقب لأنه العقبة الصعبة أمام المشاريع العدوانية"، مؤكدا أن "ما عجزت أميركا و"إسرائيل" عن تحقيقه بآلاف الغارات، فإن آلاف القرارات عنه أعجز، وأن هذا القرار الأوروبي هو قرار إرهابي وإسرائيلي، وهو أعجز من أن يغير معادلات المقاومة ومواقفها المقاومة".
تابع الشيخ قاووق أن "على الذين يراهنون على استثمار هذا القرار أن يدركوا أنهم لن يحصدوا إلا الخسران والخيبة، وعلى المتآمرين والمراهنين على محاصرة وعزل المقاومة أن ييأسوا لأن المقاومة بالتحدي والإستفزاز لا تزداد إلا قوة وعزما وحماسة على المواجهة".
وأردف الشيخ قاووق على "مدى عقود هناك العديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة أو عدد من الدول الكبرى ضد المقاومة ومن دون التمييز بين الجناحين العسكري أو السياسي، ومع ذلك فإن المقاومة لم تهتز إرادتها، حيث أن كل القرارات الدولية كانت أعجز وأضعف وأوهن من أن تهز حرفا من أحرف المقاومة".
الشيخ قاووق توجه في الختام إلى ١٤ آذار بالقول "إننا ننصحكم بأن لا تراهنوا على توظيف القرار الأوروبي، لأنكم تدركون تماما أن المعادلات السياسية في لبنان هي أكبر من كل هذه القرارات، وعليكم أن تيأسوا من الرهان على أي قرارات عربية أو دولية بحق حزب الله لأن أي رهان على قرارات وإملاءات عربية أو غربية فيه جهل أو تجاهل لواقع المعادلات وبالأخص تلك المعادلة التي رسختها المقاومة في تموز ال2006".
ودعا الشيخ قاووق فريق ١٤ آذار للعودة إلى الواقع والكف عن الرهان على عزل حزب الله، فأميركا لم تستطع ذلك على مدى ثلاثين سنة فكيف بأدواتها في لبنان، فهم أيضا غير قادرين على عزل حزب الله بالرغم من محاولاتهم المستمرة، فلذلك نراهم عاجزين عن تشكيل الحكومة من دون مشاركة حزب الله فيها، بالرغم من الإملاءات الخارجية التي تأمرهم بذلك لأن معادلة أقوى منها.
وفي كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد أيمن سعيد طحيني، في حسينية بلدة عيتيت الجنوبية، أشار الشيخ قاووق الى أن "حزب الله يراد له أن يُعاقب لأنه العقبة الصعبة أمام المشاريع العدوانية"، مؤكدا أن "ما عجزت أميركا و"إسرائيل" عن تحقيقه بآلاف الغارات، فإن آلاف القرارات عنه أعجز، وأن هذا القرار الأوروبي هو قرار إرهابي وإسرائيلي، وهو أعجز من أن يغير معادلات المقاومة ومواقفها المقاومة".
تابع الشيخ قاووق أن "على الذين يراهنون على استثمار هذا القرار أن يدركوا أنهم لن يحصدوا إلا الخسران والخيبة، وعلى المتآمرين والمراهنين على محاصرة وعزل المقاومة أن ييأسوا لأن المقاومة بالتحدي والإستفزاز لا تزداد إلا قوة وعزما وحماسة على المواجهة".
الشيخ قاووق: القرار الأوروبي إسرائيلي وأعجز من أن يغير معادلات المقاومة
ولفت الشيخ قاووق إلى "قانون في فرنسا يُجرِّم كل من يسيء للمقاومة الفرنسية، لا يزال ساري المفعول منذ سبعين سنة بالرغم من المصالحة مع ألمانيا، أما نحن وبالرغم من أن أرضنا لا زالت محتلة، وتخرق سماءنا الطائرات الإسرائيلية كل يوم، فإنهم يصفون دفاعنا عن السيادة والإستعداد لأي عدوان إسرائيلي بالإرهاب". وأردف الشيخ قاووق على "مدى عقود هناك العديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة أو عدد من الدول الكبرى ضد المقاومة ومن دون التمييز بين الجناحين العسكري أو السياسي، ومع ذلك فإن المقاومة لم تهتز إرادتها، حيث أن كل القرارات الدولية كانت أعجز وأضعف وأوهن من أن تهز حرفا من أحرف المقاومة".
الشيخ قاووق توجه في الختام إلى ١٤ آذار بالقول "إننا ننصحكم بأن لا تراهنوا على توظيف القرار الأوروبي، لأنكم تدركون تماما أن المعادلات السياسية في لبنان هي أكبر من كل هذه القرارات، وعليكم أن تيأسوا من الرهان على أي قرارات عربية أو دولية بحق حزب الله لأن أي رهان على قرارات وإملاءات عربية أو غربية فيه جهل أو تجاهل لواقع المعادلات وبالأخص تلك المعادلة التي رسختها المقاومة في تموز ال2006".
ودعا الشيخ قاووق فريق ١٤ آذار للعودة إلى الواقع والكف عن الرهان على عزل حزب الله، فأميركا لم تستطع ذلك على مدى ثلاثين سنة فكيف بأدواتها في لبنان، فهم أيضا غير قادرين على عزل حزب الله بالرغم من محاولاتهم المستمرة، فلذلك نراهم عاجزين عن تشكيل الحكومة من دون مشاركة حزب الله فيها، بالرغم من الإملاءات الخارجية التي تأمرهم بذلك لأن معادلة أقوى منها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018