ارشيف من :أخبار عالمية
الداخلية العراقية تعلن القبض على عشرات الارهابيين الفارين من سجن أبو غريب
بغداد - عادل الجبوري
اعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية القبض على عشرات الارهابيين الفارين من سجن أبو غريب المركزي، خلال عملية اقتحام ارهابية واسعة له ولسجن التاجي مساء يوم الثلاثاء الماضي، مشيراً الى أن عمليات البحث جارية في المناطق المحيطة بالسجن بحثاً عن الباقين.
وقال العميد سعد معن "إن عمليات البحث عن الفارين ما زالت مستمرة على درجة عالية من الدقة في المناطق المحيطة بمنطقة أبو غريب".
ونفى العميد معن محاصرة المنطقة أو تنفيذ عمليات اعتقال عشوائية فيها، مشيراً الى أن "عمليات البحث تتم بمهنية عالية وبتعامل انساني وبمساعدة الأهالي، وانه تم فتح الطرق المؤدية الى قضاء ابو غريب بصورة جزئية".
وأشار المتحدث باسم الداخلية العراقية الى أن القوات الامنية تمكنت من افشال اقتحام سجن التاجي لعدم وجود تواطؤ، بينما فشلت الجهود الأمنية في احباط عملية اقتحام سجن ابو غريب بسبب التواطؤ غير المتوقع من داخل السجن، فضلاً عن موقعه الجغرافي داخل منطقة مأهولة، ما جعل عملية السيطرة على الهجوم عليه صعبة.
الى ذلك، أكد النائب في مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية احمد المساري تحذير الشرطة الدولية (الانتربول) من خطر عملية هروب السجناء بأنه مؤشر خطير على عجز الدولة عن ضبط الأمن.

النائب أحمد المسياري

وزير العدل العراقي حسن الشمري
وأضاف الشمري، "انه بعد الاطلاع ميدانياً على السجن اتضح لنا وجود تواطؤ كبير من بعض العناصر المكلفة بحماية السجن، مؤكداً غياب السرية الثالثة المكلفة بحماية الجهة التي هرب منها السجناء وعدم وجود أي عنصر منهم سوى ضابط وجنديين".
وكشف وزير العدل عن هروب 850 سجيناً نتيجة عملية الاقتحام، تمكنت قوات الفرقة التاسعة من اعادة قسم منهم فيما تم قتل ما يقارب تسعة وعشرين سجيناً، لتكون حصيلة السجناء الفارين 559 سجيناً.
اعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية القبض على عشرات الارهابيين الفارين من سجن أبو غريب المركزي، خلال عملية اقتحام ارهابية واسعة له ولسجن التاجي مساء يوم الثلاثاء الماضي، مشيراً الى أن عمليات البحث جارية في المناطق المحيطة بالسجن بحثاً عن الباقين.
وقال العميد سعد معن "إن عمليات البحث عن الفارين ما زالت مستمرة على درجة عالية من الدقة في المناطق المحيطة بمنطقة أبو غريب".
ونفى العميد معن محاصرة المنطقة أو تنفيذ عمليات اعتقال عشوائية فيها، مشيراً الى أن "عمليات البحث تتم بمهنية عالية وبتعامل انساني وبمساعدة الأهالي، وانه تم فتح الطرق المؤدية الى قضاء ابو غريب بصورة جزئية".
وأشار المتحدث باسم الداخلية العراقية الى أن القوات الامنية تمكنت من افشال اقتحام سجن التاجي لعدم وجود تواطؤ، بينما فشلت الجهود الأمنية في احباط عملية اقتحام سجن ابو غريب بسبب التواطؤ غير المتوقع من داخل السجن، فضلاً عن موقعه الجغرافي داخل منطقة مأهولة، ما جعل عملية السيطرة على الهجوم عليه صعبة.
الى ذلك، أكد النائب في مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية احمد المساري تحذير الشرطة الدولية (الانتربول) من خطر عملية هروب السجناء بأنه مؤشر خطير على عجز الدولة عن ضبط الأمن.

النائب أحمد المسياري
واشار المساري الى "ان التحذير الدولي من وجود خطر حقيقي يواجه الكثير من الدول يعكس واقع الحال بأن أغلب الفارين ينتمون لتنظيمات مسلحة مما سينعكس سلباً على أمن أي دولة يدخل اليها المحكومون والمسجونون الفارون من سجني التاجي وابو غريب".
وكانت الشرطة الدولية (الانتربول) قد اصدرت تحذيراً دولياً بشأن السجناء الهاربين من سجن ابو غريب، معتبرة اقتحام سجني ابو غريب والتاجي بأنه يشكل تهديداً كبيراً للأمن الدولي.
من جانبه، أكد رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس معرفته بالاماكن التي لجأ اليها بعض السجناء الفارين من سجن ابو غريب.
وذكر الهايس إن الهاربين من اهالي محافظة الانبار من سجن أبو غريب هم قادة في تنظيم "القاعدة"، ويتواجدون حالياً في قرية أبو فراج التابعة لمنطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، مشيراً الى "أن المعلومات المتوفرة لدينا تشير الى أن الهاربين ينتظرون استلام اوراق ثبوتية (هويات احوال مدنية مزورة) لغرض التحرك من الطارمية الى مدن محافظة الانبار، وان أعداد الهاربين من أهالي محافظة الانبار ليست بالكثيرة فهم يعدون على اصابع اليد".

رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس
على صعيد متصل، حمل وزير العدل حسن الشمري الشرطة الاتحادية واستخبارات وزارة الداخلية مسؤولية اقتحام سجني ابو غريب والتاجي من قبل تنظيم القاعدة الارهابي، قائلاً في هذا الشأن "إن الخرق الأمني الذي تعرض له سجني ابو غريب والتاجي وأدى الى هروب عدد كبير من السجناء، تتحمل مسؤوليته الشرطة الاتحادية واستخبارات الداخلية كونها المكلفة بحماية السجون من الداخل والخارج بحسب قرارات مجلس الوزراء، وأن مهمة وزارة العدل في هذه السجون مدنية وتقتصر على إدارة السجن ومتابعة الأحكام الصادرة بحق السجناء، حتى أن منتسبي دائرة الاصلاح لا يحق لهم حمل الاسلحة في هذه السجون".
من جانبه، أكد رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس معرفته بالاماكن التي لجأ اليها بعض السجناء الفارين من سجن ابو غريب.
وذكر الهايس إن الهاربين من اهالي محافظة الانبار من سجن أبو غريب هم قادة في تنظيم "القاعدة"، ويتواجدون حالياً في قرية أبو فراج التابعة لمنطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، مشيراً الى "أن المعلومات المتوفرة لدينا تشير الى أن الهاربين ينتظرون استلام اوراق ثبوتية (هويات احوال مدنية مزورة) لغرض التحرك من الطارمية الى مدن محافظة الانبار، وان أعداد الهاربين من أهالي محافظة الانبار ليست بالكثيرة فهم يعدون على اصابع اليد".

رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس
على صعيد متصل، حمل وزير العدل حسن الشمري الشرطة الاتحادية واستخبارات وزارة الداخلية مسؤولية اقتحام سجني ابو غريب والتاجي من قبل تنظيم القاعدة الارهابي، قائلاً في هذا الشأن "إن الخرق الأمني الذي تعرض له سجني ابو غريب والتاجي وأدى الى هروب عدد كبير من السجناء، تتحمل مسؤوليته الشرطة الاتحادية واستخبارات الداخلية كونها المكلفة بحماية السجون من الداخل والخارج بحسب قرارات مجلس الوزراء، وأن مهمة وزارة العدل في هذه السجون مدنية وتقتصر على إدارة السجن ومتابعة الأحكام الصادرة بحق السجناء، حتى أن منتسبي دائرة الاصلاح لا يحق لهم حمل الاسلحة في هذه السجون".

وزير العدل العراقي حسن الشمري
وأضاف الشمري، "انه بعد الاطلاع ميدانياً على السجن اتضح لنا وجود تواطؤ كبير من بعض العناصر المكلفة بحماية السجن، مؤكداً غياب السرية الثالثة المكلفة بحماية الجهة التي هرب منها السجناء وعدم وجود أي عنصر منهم سوى ضابط وجنديين".
وكشف وزير العدل عن هروب 850 سجيناً نتيجة عملية الاقتحام، تمكنت قوات الفرقة التاسعة من اعادة قسم منهم فيما تم قتل ما يقارب تسعة وعشرين سجيناً، لتكون حصيلة السجناء الفارين 559 سجيناً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018