ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء وطني جامع في صيدا في الذكرى الـ11 لغياب المناضل مصطفى سعد

لقاء وطني جامع في صيدا في الذكرى الـ11 لغياب المناضل مصطفى سعد
دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد شباب لبنان وشاباته من كل المناطق والطوائف والمذاهب  إلى التمرد على النظام الطائفي الذي حرمهم من حقوقهم، مضيفاً " نحن نراهن على تحرركم من أسر الطوائف والمذاهب، ونراهن على وقوفكم صفاً واحداً لإسقاط النظام الطائفي العفن، وبناء نظام جديد، نظام المواطنية، والسيادة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية"، داعياً إلى حماية الوطن والمواطن، وتعزيز الجيش الباسل حامي الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.

كلام سعد جاء خلال اللقاء الوطني الموسع لمنطقة صيدا وجوارها بدعوة من لجنة "إحياء ذكرى المناضل مصطفى معروف سعد"، و"التنظيم الشعبي الناصري"  في الذكرى الحادية عشرة لغياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد، والذي أقيم في مركز معروف سعد الثقافي للتأكيد على التنوع والحريات وصيانة الأمن والاستقرار، وتعزيز التفاعل والتكامل على الصعد كافة بين صيدا وجوارها".

لقاء وطني جامع في صيدا في الذكرى الـ11 لغياب المناضل مصطفى سعد

 وفي هذا السياق، أضاف سعد " نلتقي اليوم لإحياء ذكرى عزيز علينا جميعاً رحل قبل الأوان مخلفاً في نفوسنا لوعة الفراق،وألم البعد، وحسرة الخسارة، في ذكراك يا أبا معروف.. يا أخي... ويا قائدي.. أيها المناضل والمقاوم... أيها الوطني العروبي  الإنساني التقدمي.. يا رمز المقاومة الوطنية اللبنانية... نتوجه إليك في عليائك لكي نستمد من روحك الطاهرة، ومن سيرتك الكفاحية الغنية الناصعة... نستمد المبادئ المثالية والقيم السامية، ولكي نستلهم من صلابة وقفاتك الصمود والتصدي للعواصف والأعاصير والمصاعب والتغلب عليها".
 
لقاء وطني جامع في صيدا في الذكرى الـ11 لغياب المناضل مصطفى سعد

 وتابع سعد "تعود ذكرى غياب رمز المقاومة في الوقت الذي نحتفل فيه بذكرى انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني في حرب تموز سنة 2006. الراحل العزيز قدم أعز ما يملك لكي تنتصر المقاومة على الاحتلال، فانتصرت المقاومة، وانهزم جيش الاحتلال ، واندحر عن معظم المناطق اللبنانية التي كان قد قطع أوصالها، ودمر اقتصادها، واعتقل شبابها، وحكّم العملاء في رقاب سكانها، غير أن العدو الصهيوني لا يزال يحتل أجزاء عزيزة من أرض الوطن، ولا تزال طائراته الحربية تنتهك السيادة اللبنانية. كما لا يزال يهدد ويتوعد كاشفاً عن أطماعه في لبنان ومياهه ونفطه. إلا أن الشعب والجيش والمقاومة يقفون سداً منيعاً في مواجهة العدو واحتلاله وتهديداته وأطماعه. من هنا فإن أي دعوة لإنهاء المقاومة، سواء جاءت من الداخل أم من الخارج، إنما تقدم أكبر خدمة للعدو لأنها تجعل لبنان وثرواته فريسة سهلة أمامه".

وأردف سعد ان" المقاومة هي درع لبنان وحصنه وقلعته. هكذا علمنا الشهيد معروف سعد الذي حمل ورفاقه السلاح ضد الصهاينة في لبنان وعلى أرض فلسطين، وهكذا علمنا رمز المقاومة مصطفى سعد. وهكذا كانت صيدا رائدة في المقاومة.. وستبقى مدينة المقاومة. وسيواصل المقاومون رفع راية المقاومة لحماية الشعب والوطن من العدوانية الصهيونية وأطماعها".

  وفي الشأن الداخلي، أيّد سعد الدعوة الى الحوار على الرغم من قناعته بأن لا قدرة لمثل تلك الحوارات على إخراج لبنان من أزماته المتعددة، ورأى أن أي حكومة جديدة سيجري تشكيلها سوف تقوم باتباع سياسات من شأنها إيجاد الحلول الملائمة للمشاكل الكثيرة التي يعاني منها اللبنانيون في مختلف المجالات".

وفي سياق آخر، طالب سعد الدولة اللبنانية، ولا سيما هيئة الإغاثة، بالإسراع في التعويض على المتضررين من الأحداث الأخيرة في عبرا، والتعمير، وغيرهما من المناطق المتضررة"، مشدداً على ضرورة اعتماد الشفافية والإنصاف في التعويضات، ومن دون أي إجحاف أو محاباة لاعتبارات سياسة أو فئوية.

من جهته، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي أكد في كلمة له ان صيدا هي بوابة الجنوب المقاوم، وستبقى حاملة علم العروبة، ولغة الوحدة الوطنية رفضاً للاقتتال والتمذهب.

من جانبه، النائب ميشال موسى وجّه التحية للمناضل الراحل، وأسف لرؤية الإنجازات التي ناضل الراحل في سبيلها باتت في مهب التجاذبات السياسية والطائفية التي لطالما كان الراحل يحذر منها.

بدوره، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور وجه التحية للمناضل الراحل  سعد، واعتبر أن هذا اللقاء إنما جاء ليؤكد على التنوع والحريات، وصيانة الامن والاستقرار، وتعزيز السلم الأهلي".

 
2013-07-28