ارشيف من :أخبار عالمية

الليبراليون يتفوقون في انتخابات مجلس الأمة الكويتي

الليبراليون يتفوقون في انتخابات مجلس الأمة الكويتي
حصل المرشحون الشيعة على 8 مقاعد في الانتخابات البرلمانية الكويتية من أصل خمسين مقعداً في البرلمان، بينما كانوا يشغلون في البرلمان السابق 17 مقعداً، بحسب النتائج النهائية التي بثتها السلطات الكويتية ليل السبت الأحد.
وتفيد النتائج ان الليبراليين حصلوا على ثلاثة مقاعد على الاقل في حين لم يكن لديهم أي مقعد في البرلمان السابق، كما عزز الاسلاميون موقعهم بفوزهم بسبعة مقاعد مقابل خمسة في البرلمان السابق.
وقال الموقع الالكتروني لوزارة الاعلام الكويتية إن نسبة المشاركة ارتفعت في هذه الانتخابات لتبلغ 52,5 بالمئة مقابل أربعين بالمئة فقط في كانون الاول الماضي، حيث نسبة الامتناع قياسية.
وجرى التصويت في نحو مئة مركز للاقتراع شهد بعضها تدفقاً كبيراً للناخبين لا سيما في مناطق العشائر، بينما بقيت أخرى هادئة.
وكان وزير الاعلام الكويتي الشيخ سلمان حمود الصباح عبر ظهر السبت عن ارتياحه لنسبة المشاركة الكبيرة.
وقاطعت التيارات الاسلامية والوطنية والليبرالية الاقتراع احتجاجاً على تعديل القانون الانتخابي كما الحال خلال الاقتراع الأخير، عدا التحالف الوطني الديموقراطي وهو تجمع ليبرالي قريب من التجار بالإضافة الى مشاركة القبائل الرئيسية.
ويرى المعارضون ان القانون الانتخابي الجديد سيمنح العائلة الحاكمة امكان التلاعب بنتائج الانتخابات.

الليبراليون يتفوقون في انتخابات مجلس الأمة الكويتي
الانتخابات الكويتية الثانية خلال عام

وقال الموظف في الطيران المدني بسام عيد بعدما صوت في مركز القادسية "آمل في ان يكمل البرلمان الجديد ولايته التشريعية". واضاف "نشعر بخيبة امل من تكرار حل مجلس الامة".
من جهته، قال الطبيب جويد عبد الحسن بعدما أدلى بصوته "أشعر فعلاً بالقلق من مجرى الاحداث لانه لا يمكن أن تكون هناك تنمية بدون استقرار سياسي نتمناه".
وتنافس نحو 300 مرشح بينهم قلة من المعارضين. وبين المرشحين ايضاً ثماني نساء وهو أقل عدد من المرشحات منذ ان حصلت الكويتيات على حق التصويت والترشح في 2005.
ورغم الحرارة الشديدة، أقبل الكويتيون على صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم في مجلس الامة وللمرة الثانية بالصوت الواحد في أقل من عام. وتجتمع الحكومة الكويتية اليوم الأحد لاعتماد نتائج الانتخابات ومن ثم رفع خطاب الاستقالة الى الأمير الذي من المتوقع ان يكلفها بتسيير الاعمال الى حين تأليف حكومة جديدة بعد أن يسند الامير الى رئيس وزراء جديد تأليف الحكومة ومن المعروف ان رئيس الحكومة يعين من الأسرة المالكة بقرار من الامير.
وكانت الحملة الانتخابية باهتة ولم تنجح في تعبئة عدد كبير من الناخبين في حين كانت عكس ذلك في السابق. وكانت التغطية الاعلامية لهذه الانتخابات ايضا محدودة.
2013-07-28