ارشيف من :أخبار لبنانية
التمديد لقهوجي اليوم والجلسة التشريعية الى التأجيل
وزير الدفاع يصدر قرار التمديد لقهوجي وسلمان اليوم.. الجلسة التشريعية الى
التأجيل.. وتشكيل الحكومة لا جديد
بينما تعثر التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، عبر مجلس النواب ـ الذي يعطله فريق "14 اذار" الذي من المتوقع أن يقاطع الجلسة التشريعية اليوم ـ يقدم وزير الدفاع فايز غصن صيغتين للتمديد للقيادة العسكرية، الى كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، حيث من المنتظر بحسب الصحف اللبنانية الصادرة اليوم أن يحسم قرار التمديد اليوم، بأقل الخسائر السياسية والقانونية الممكنة. في حين يبقى ملف تشكيل الحكومة بلا جديد يذكر.
"السفير": صيغة التمديد لقهوجي وسلمان ستبحث في لقاء بين سليمان وميقاتي وغصن قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "السفير" أن "الاجترار هو عنوان المرحلة الحالية، ومفاعيله تسري على مجلس النواب المعطل والحكومة المؤجلة، فيما فرض الخوف من تداعيات الفراغ ابتكار صيغة تتيح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان بأقل الخسائر السياسية والقانونية الممكنة، حيث من المتوقع أن توضع اللمسات الأخيرة على هذه الصيغة خلال الساعات القليلة المقبلة بعد حسم بعض التفاصيل العالقة".
واشارت الى انه "إذا كانت الجلسة النيابية التشريعية التي دعا الرئيس نبيه بري الى عقدها اليوم ستطير للمرة الثالثة على التوالي، بفعل مقاطعة نواب "التيار الوطني الحر" و"14 آذار" والرئيس نجيب ميقاتي لها، فإن مجلس الدفاع الأعلى سيعقد جلسة اليوم في قصر بعبدا، لمناقشة تحديات وملفات داهمة، بعدما كاد يصبح المؤسسة الوحيدة التي تعمل في دولة بلا مجلس نواب ولا مجلس وزراء".
وفي حين قالت مصادر مطلعة لـ"السفير" ان صيغة التمديد لقهوجي وسلمان ستبحث في لقاء بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن، قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى في قصر بعبدا، ذكرت الصحيفة ان هناك وجهتي نظر حول مرسوم تأجيل تسريح قهوجي وسلمان: الأولى تدعو الى ان يسري مفعول التمديد حتى تعيين قائد جديد للجيش، والثانية تقترح التمديد لسنة، خشية أن يؤدي ربطه بتعيين قائد بديل الى تسهيل أي طعن لاحق.
وبينما قال الرئيس نبيه بري لـ"السفير" ان "الامور تسير على ما يرام في ما خص التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان وفق قانون الدفاع"، مشيراً الى ان "الجلسة التشريعية المقررة اليوم لا تزال قائمة في موعدها، ومن دون تعديل حرف واحد في جدول الأعمال المتضمن 45 بنداً، وإذا لم يتأمن النصاب، سأبادر الى إرجاء الجلسة مرة ثالثة وعاشرة، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا"، ومشدداً على ان مجلس النواب هو أم المؤسسات، وليس مسموحاً لأحد أن يحد من دوره أو أن يحدد له ماذا يفعل"، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لـ"السفير إنه "اتفق مع رئيس الجمهورية على اعتماد الصيغة القانونية التي تحول دون الفراغ، وتضمن الاستمرارية في قيادة المؤسسة العسكرية".
وقال الرئيس المكلف تمام سلام لـ"السفير" إن "كل تمديد غير مستحسن في النظام الديموقراطي، لأن القاعدة هي تداول السلطة، لكن الظروف القسرية قد تقتضي أحياناً إجراءات معينة من نوع التمديد لقائد الجيش بفعل دقة المرحلة الحالية". وقال الرئيس المكلف تمام سلام لـ"السفير" إنه لا يزال متمسكاً بتشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي من شأنها ان تُشعر الجميع بالطمأنينة، وأكد انه يتمتع بنفس طويل، وسيظل صابراً "ما دام الناس صابرين معي".
"النهار": قرار وزير الدفاع بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي يصدر اليوم
من جهتها صحيفة "النهار" أكدت ان "اليوم يصدر قرار وزير الدفاع فايز غصن، بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي، ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل، مدة سنة، سنداً الى المادة 55 من قانون الدفاع.
وكشفت "النهار" ان سيناريوات عدة طرحت في الساعات التي تلت عودة الرئيس سليمان من الولايات المتحدة، لضمان عدم الطعن في القرار، وللخروج بشكل يحفظ كرامة المعنيين بالقرار. وثمة صيغتان تركز البحث عليهما وستبت الصيغة النهائية اليوم في اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع يسبق اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا.
وأوضحت مصادر مواكبة أن الصيغة التي وضعها وزير الدفاع تنطلق من صلاحيته المنصوص عليها في المادتين 15 و16 من قانون الدفاع، وهو في النص الذي اعده يقرر تأجيل تسريح قائد الجيش حتى 15-9-2014، كما يقرر بناءً على اقتراح القائد تأجيل تسريح رئيس الأركان حتى 7-8-2014. وتحدثت المصادر عن صيغة أخرى وضعها الوزير السابق ناجي البستاني للتمديد لقائد الجيش بمرسوم.
واستبعدت المصادر أي طعن في التمديد لأن قانون مجلس شورى الدولة واضح من حيث ان الطعن لا يقدمه إلاّ شخص متضرر من التمديد، أي أن يكون ضابطاً من رتبة عميد وثمة 350 عميداً في الجيش ومن غير الجائز أو المعهود أن يقدم ضابط لا يزال في الخدمة على الطعن في رئيسه.
وقالت "أما في مجلس النواب، فلن تنعقد الجلسة العامة المقررة اليوم، ولم يطرأ جديد ينبئ بتوافر النصاب لها"، وعبّر الرئيس بري عن استيائه من الموضوع فقال لـ"النهار" "ان الجلسة في موعدها وإذا لم يتوافر النصاب ستؤجل الى موعد لاحق، وفق جدول الاعمال نفسه. والتأجيل للمرة الثالثة والعاشرة الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً. واضاف: "مجلس النواب هو أم المؤسسات وليس مسموحا"، ولا أقبل، أن يحدد له أحد دوره أو يعرقله". وخلص الى أنه "ما دام البعض لم يعد يثق بما أقوله وما أطرحه من مبادرات، فإنني قررت التوقف وسأبقى مكتوفاً".
"الاخبار": وزير الدفاع أعد صيغتين لحل عقدة التمديد لقهوجي
صحيفة "الاخبار" بدورها، قالت "بعد تعذّر التمديد لقائد الجيش نيابياً واستبعاد عقد جلسة حكومية لهذه الغاية، أعد وزير الدفاع صيغتين لحل هذه العقدة، إما عبر مرسوم جوّال أو بقرار إداري منه سيعرضهما على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اليوم، علماً بأن الأخير يرفض التمديد المفتوح"، واشارت الى انه "فيما مصير الجلسة النيابية العامة المقررة اليوم هو التأجيل مجدداً، وبالتالي عدم إقرار اقتراح التمديد للقادة العسكريين، يعقد اليوم اجتماع يضم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن في قصر بعبدا قبل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع. ومن المنتظر أن تحسم في هذا الاجتماع تفاصيل التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان".
و ذكرت "الأخبار" أن "وزير الدفاع فايز غصن لديه صيغتين: الأولى أن يتم التمديد عبر مرسوم جوّال بين القصر الجمهوري والسرايا الحكومية ووزارة الدفاع. والثانية أن يتم التمديد بقرار إداري من غصن. وقد جهّز الوزير السابق ناجي البستاني الصيغة القانونية للخيارين".
وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه "جرى التراجع عن التمديد المفتوح لقهوجي، وصيغة حتى تعيين قائد جديد للجيش"، لكن مصادر أخرى اكدت للصحيفة أن قائد الجيش ليس موافقاً على هذه الصيغة. وبحسب مصادر وزارية، فإن ميقاتي رفض الصيغة التي تتحدث عن بقاء قهوجي في منصبه حتى تعيين قائد جديد للجيش، وعرض التمديد لستة أشهر، على أن يكون هذا الأمر قابلاً للتطبيق مرة ثانية إذا ما اقتضت الحاجة، فيما يجري الحديث عن حل وسط يقضي بالتمديد مدة عام واحد.
"الجمهورية": قرار التمديد لقهوجي وسلمان حسم
من جهتها، قالت صحيفة "الجمهورية" ان "التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان حُسم ليكون عيدية الجيش في الأوّل من آب، وذلك بناءً على قرار لوزير الدفاع فايز غصن وفق صلاحيته المنصوص عنها في المادة 55 من قانون الدفاع. ويقضي هذا القرار بتأجيل تسريح قهوجي حتى 15 /9/ 2014، وتأجيل تسريح سلمان حتى 7/ 8/ 2014.
وذكرت "الجمهورية" أنّ الأوساط المعنية تتداول في اقتراح أن يكون التمديد لقهوجي لمدة سنتين تنتهي في 15 أيلول 2015، وكذلك التمديد لسلمان مدّة سنتين أيضاً تنتهي في 7 آب 2015. على أن يصدر القرار في أيّ وقت من اليوم وحتى عشية عيد الجيش الأربعاء المقبل. ويُتوقّع أن يتضمّن خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المناسبة التفاتة خاصة إلى المؤسّسة العسكرية بقيادتها وضبّاطها وجنودها ودعماً لمهمّاتها، ويدعو إلى إبقاء الجيش فوق مصالح السياسيّين وعدم التشكيك بدوره وإضعاف معنوياته في هذه المرحلة.
وأوضحت "الجمهورية" أنّ البعض اقترح أن تكون ستة أشهر، لكنّ قائد الجيش رفض هذا الإقتراح كلّياً، حرصاً منه على هيبة المنصب، ونظراً إلى المهمّات الملقاة على عاتق المؤسّسة العسكرية، فقد اتّفق مبدئياً ولكن بنحو غير نهائي لمدة سنة. ولكن الإتصالات ستستمر لحسم المدة النهائية للتمديد، لأنّ مراجع وقيادات تتخوّف من أن تكون مدّة السنة غير كافية لضمان استقرار المؤسّسة العسكرية في هذا الظرف العصيب، إذ مَن يستطيع في ظلّ الفراغ المؤسّساتي الشامل، معاودة التجديد لقائد الجيش في حال تعذّر إجراء الإنتخابات الرئاسية، على غرار ما يحصل الآن في تأليف الحكومة وما حصل من تمديد لمجلس النواب لتعذّر إجراء الإنتخابات النيابية؟ ولذلك اقترحت المراجع والقيادات أن تمدّد ولاية قهوجي سنتين لتجنيب مؤسّسة الجيش الفراغ الذي يطاول تدريجاً كلّ مؤسّسات الدولة.
وفي ما يتعلق بالطعن بالتمديد الذي لوّح به البعض، تبيّن بحسب مراجع قانونية ودستورية أنّ من غير المألوف في المؤسسة العسكرية أن يطعن أحد الضبّاط بالتمديد لقائد الجيش، انطلاقاً من أدبيات وأخلاقيات اتّسم بها الضبّاط، خصوصاً الكبار منهم. وذكرت "الجمهورية" أنّ بعض الأطراف السياسيين الذين كانوا متردّدين في الموافقة نهائياً على التمديد لقهوجي، عادوا وقبلوا به بعدما تبلّغوا رسائل دولية تنصح بضرورة الحفاظ على استقرار المؤسّسة العسكرية، خصوصاً في هذه الظروف.
إلى ذلك اشارت الصحيفة الى انّ "مجلس الدفاع سيبحث في ملف النازحين السوريّين والفلسطينيين القادمين من سوريا، كذلك سيعرض للأوضاع الأمنية، ويراجع بعض القرارات التي اتخذها عقب أحداث صيدا وطرابلس. كذلك سيبحث في موضوع إتلاف الزراعات الممنوعة في البقاع".
"البناء": السعودية رفعت من ضغوطاتها على الرئيس المكلف في الفترة الأخيرة
اما صحيفة "البناء" فقالت انه "في وقت يتوقع أن يخرج مرسوم التمديد لقائد الجيش إلى حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة وفي حد أقصى قبل الأول من آب الذي يصادف عيد الجيش ينتظر أن يعاود نواب فريق 14 آذار تعطيل الجلسة التشريعية التي كان حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعدها اعتباراً من اليوم وعلى مدى ثلاثة أيام لبحث وإقرار جدول الأعمال المتضمن 45 مشروع واقتراح قانون أبرزها مشروع التمديد لقائد الجيش"، مشيرة الى انه "يتوقع أن يكون مصير الجلسة العامة اليوم كسابقاتها. وأكد الرئيس بري مساء أمس أنه إذا لم يتأمن النصاب سيعلن تأجيلها مع التأكيد على جدول الأعمال نفسه. وحسب المعلومات فإن هذا الأمر مؤكد حيث سيصدر بيان مقتضب لتأجيل الجلسة إلى موعد آخر".
وأضافت "أما على صعيد التمديد لقائد الجيش فيتوقع أن تكون الساعات المقبلة حاسمة على هذا الصعيد من خلال فتوى دستورية ـ قانونية حلت محل جلسة مجلس النواب في هذا الشأن تقضي بصدور قرار عن وزير الدفاع فايز غصن وفق صيغة جرى التشاور والتداول فيها بين المراجع الرسمية.
وعلى الرغم من أن مجلس الدفاع الأعلى لن يتطرق إلى هذا الموضوع في جلسة اليوم فإن الجهات المعنية قالت عكس ذلك، وإن كان الموضوع الثاني سيكون إتلاف المخدرات في البقاع والذي حل طارئاً ومتأخراً في الوقت نفسه".
وأشارت أوساط قريبة من بعبدا والسراي الحكومي الى أن اجتماع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي المقرر قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى سيبحث في موضوع التمديد والآلية الأفضل لذلك حتى لا يكون قرار التمديد قابلاً للطعن. وعلم أيضاً أن وزير الدفاع فايز غصن سيحضر الاجتماع.
وجزمت الأوساط أن التمديد سيحصل لقائد الجيش وقالت أنْ لا بديل عن ذلك للحؤول دون حصول فراغ في قيادة الجيش، وأوضحت أن المخرج الأكثر ترجيحاً هو أن يصار إلى تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان بحيث يصار إلى التمديد لرئيس الأركان بناءً على اقتراح قائد الجيش بينما يتم التمديد لقائد الجيش بناءً على اقتراح وزير الدفاع ويجري توقيعه من قبل رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال، ورجحت الأوساط أن يكون تأجيل التسريح لمدة سنة.
وأكدت مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات مع الرئيس المكلف تمام سلام أن "مسار التفاوض لم يحقق أي تقدم يذكر في ظل تمسك سلام بمواقفه السابقة لجهة المعايير التي ستقوم على أساسها الحكومة"، مشيرةً الى ان "السعودية رفعت من ضغوطاتها على الرئيس المكلف في الفترة الأخيرة من حيث رفضها مشاركة حزب الله في الحكومة، بل إنها بصدد اتخاذ المزيد من الإجراءات والخطوات المتطرفة ضد حزب الله وتدفع حلفاءها في مجلس التعاون الخليجي للسير أيضاً بهذه الإجراءات".
بينما تعثر التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، عبر مجلس النواب ـ الذي يعطله فريق "14 اذار" الذي من المتوقع أن يقاطع الجلسة التشريعية اليوم ـ يقدم وزير الدفاع فايز غصن صيغتين للتمديد للقيادة العسكرية، الى كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، حيث من المنتظر بحسب الصحف اللبنانية الصادرة اليوم أن يحسم قرار التمديد اليوم، بأقل الخسائر السياسية والقانونية الممكنة. في حين يبقى ملف تشكيل الحكومة بلا جديد يذكر.
"السفير": صيغة التمديد لقهوجي وسلمان ستبحث في لقاء بين سليمان وميقاتي وغصن قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "السفير" أن "الاجترار هو عنوان المرحلة الحالية، ومفاعيله تسري على مجلس النواب المعطل والحكومة المؤجلة، فيما فرض الخوف من تداعيات الفراغ ابتكار صيغة تتيح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان بأقل الخسائر السياسية والقانونية الممكنة، حيث من المتوقع أن توضع اللمسات الأخيرة على هذه الصيغة خلال الساعات القليلة المقبلة بعد حسم بعض التفاصيل العالقة".
واشارت الى انه "إذا كانت الجلسة النيابية التشريعية التي دعا الرئيس نبيه بري الى عقدها اليوم ستطير للمرة الثالثة على التوالي، بفعل مقاطعة نواب "التيار الوطني الحر" و"14 آذار" والرئيس نجيب ميقاتي لها، فإن مجلس الدفاع الأعلى سيعقد جلسة اليوم في قصر بعبدا، لمناقشة تحديات وملفات داهمة، بعدما كاد يصبح المؤسسة الوحيدة التي تعمل في دولة بلا مجلس نواب ولا مجلس وزراء".
وفي حين قالت مصادر مطلعة لـ"السفير" ان صيغة التمديد لقهوجي وسلمان ستبحث في لقاء بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن، قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى في قصر بعبدا، ذكرت الصحيفة ان هناك وجهتي نظر حول مرسوم تأجيل تسريح قهوجي وسلمان: الأولى تدعو الى ان يسري مفعول التمديد حتى تعيين قائد جديد للجيش، والثانية تقترح التمديد لسنة، خشية أن يؤدي ربطه بتعيين قائد بديل الى تسهيل أي طعن لاحق.
وبينما قال الرئيس نبيه بري لـ"السفير" ان "الامور تسير على ما يرام في ما خص التمديد لقائد الجيش ورئيس الأركان وفق قانون الدفاع"، مشيراً الى ان "الجلسة التشريعية المقررة اليوم لا تزال قائمة في موعدها، ومن دون تعديل حرف واحد في جدول الأعمال المتضمن 45 بنداً، وإذا لم يتأمن النصاب، سأبادر الى إرجاء الجلسة مرة ثالثة وعاشرة، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا"، ومشدداً على ان مجلس النواب هو أم المؤسسات، وليس مسموحاً لأحد أن يحد من دوره أو أن يحدد له ماذا يفعل"، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لـ"السفير إنه "اتفق مع رئيس الجمهورية على اعتماد الصيغة القانونية التي تحول دون الفراغ، وتضمن الاستمرارية في قيادة المؤسسة العسكرية".
وقال الرئيس المكلف تمام سلام لـ"السفير" إن "كل تمديد غير مستحسن في النظام الديموقراطي، لأن القاعدة هي تداول السلطة، لكن الظروف القسرية قد تقتضي أحياناً إجراءات معينة من نوع التمديد لقائد الجيش بفعل دقة المرحلة الحالية". وقال الرئيس المكلف تمام سلام لـ"السفير" إنه لا يزال متمسكاً بتشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي من شأنها ان تُشعر الجميع بالطمأنينة، وأكد انه يتمتع بنفس طويل، وسيظل صابراً "ما دام الناس صابرين معي".
"النهار": قرار وزير الدفاع بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي يصدر اليوم
من جهتها صحيفة "النهار" أكدت ان "اليوم يصدر قرار وزير الدفاع فايز غصن، بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي، ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل، مدة سنة، سنداً الى المادة 55 من قانون الدفاع.
وكشفت "النهار" ان سيناريوات عدة طرحت في الساعات التي تلت عودة الرئيس سليمان من الولايات المتحدة، لضمان عدم الطعن في القرار، وللخروج بشكل يحفظ كرامة المعنيين بالقرار. وثمة صيغتان تركز البحث عليهما وستبت الصيغة النهائية اليوم في اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع يسبق اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا.
وأوضحت مصادر مواكبة أن الصيغة التي وضعها وزير الدفاع تنطلق من صلاحيته المنصوص عليها في المادتين 15 و16 من قانون الدفاع، وهو في النص الذي اعده يقرر تأجيل تسريح قائد الجيش حتى 15-9-2014، كما يقرر بناءً على اقتراح القائد تأجيل تسريح رئيس الأركان حتى 7-8-2014. وتحدثت المصادر عن صيغة أخرى وضعها الوزير السابق ناجي البستاني للتمديد لقائد الجيش بمرسوم.
واستبعدت المصادر أي طعن في التمديد لأن قانون مجلس شورى الدولة واضح من حيث ان الطعن لا يقدمه إلاّ شخص متضرر من التمديد، أي أن يكون ضابطاً من رتبة عميد وثمة 350 عميداً في الجيش ومن غير الجائز أو المعهود أن يقدم ضابط لا يزال في الخدمة على الطعن في رئيسه.
وقالت "أما في مجلس النواب، فلن تنعقد الجلسة العامة المقررة اليوم، ولم يطرأ جديد ينبئ بتوافر النصاب لها"، وعبّر الرئيس بري عن استيائه من الموضوع فقال لـ"النهار" "ان الجلسة في موعدها وإذا لم يتوافر النصاب ستؤجل الى موعد لاحق، وفق جدول الاعمال نفسه. والتأجيل للمرة الثالثة والعاشرة الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً. واضاف: "مجلس النواب هو أم المؤسسات وليس مسموحا"، ولا أقبل، أن يحدد له أحد دوره أو يعرقله". وخلص الى أنه "ما دام البعض لم يعد يثق بما أقوله وما أطرحه من مبادرات، فإنني قررت التوقف وسأبقى مكتوفاً".
"الاخبار": وزير الدفاع أعد صيغتين لحل عقدة التمديد لقهوجي
صحيفة "الاخبار" بدورها، قالت "بعد تعذّر التمديد لقائد الجيش نيابياً واستبعاد عقد جلسة حكومية لهذه الغاية، أعد وزير الدفاع صيغتين لحل هذه العقدة، إما عبر مرسوم جوّال أو بقرار إداري منه سيعرضهما على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اليوم، علماً بأن الأخير يرفض التمديد المفتوح"، واشارت الى انه "فيما مصير الجلسة النيابية العامة المقررة اليوم هو التأجيل مجدداً، وبالتالي عدم إقرار اقتراح التمديد للقادة العسكريين، يعقد اليوم اجتماع يضم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن في قصر بعبدا قبل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع. ومن المنتظر أن تحسم في هذا الاجتماع تفاصيل التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان".
و ذكرت "الأخبار" أن "وزير الدفاع فايز غصن لديه صيغتين: الأولى أن يتم التمديد عبر مرسوم جوّال بين القصر الجمهوري والسرايا الحكومية ووزارة الدفاع. والثانية أن يتم التمديد بقرار إداري من غصن. وقد جهّز الوزير السابق ناجي البستاني الصيغة القانونية للخيارين".
وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه "جرى التراجع عن التمديد المفتوح لقهوجي، وصيغة حتى تعيين قائد جديد للجيش"، لكن مصادر أخرى اكدت للصحيفة أن قائد الجيش ليس موافقاً على هذه الصيغة. وبحسب مصادر وزارية، فإن ميقاتي رفض الصيغة التي تتحدث عن بقاء قهوجي في منصبه حتى تعيين قائد جديد للجيش، وعرض التمديد لستة أشهر، على أن يكون هذا الأمر قابلاً للتطبيق مرة ثانية إذا ما اقتضت الحاجة، فيما يجري الحديث عن حل وسط يقضي بالتمديد مدة عام واحد.
"الجمهورية": قرار التمديد لقهوجي وسلمان حسم
من جهتها، قالت صحيفة "الجمهورية" ان "التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان حُسم ليكون عيدية الجيش في الأوّل من آب، وذلك بناءً على قرار لوزير الدفاع فايز غصن وفق صلاحيته المنصوص عنها في المادة 55 من قانون الدفاع. ويقضي هذا القرار بتأجيل تسريح قهوجي حتى 15 /9/ 2014، وتأجيل تسريح سلمان حتى 7/ 8/ 2014.
وذكرت "الجمهورية" أنّ الأوساط المعنية تتداول في اقتراح أن يكون التمديد لقهوجي لمدة سنتين تنتهي في 15 أيلول 2015، وكذلك التمديد لسلمان مدّة سنتين أيضاً تنتهي في 7 آب 2015. على أن يصدر القرار في أيّ وقت من اليوم وحتى عشية عيد الجيش الأربعاء المقبل. ويُتوقّع أن يتضمّن خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المناسبة التفاتة خاصة إلى المؤسّسة العسكرية بقيادتها وضبّاطها وجنودها ودعماً لمهمّاتها، ويدعو إلى إبقاء الجيش فوق مصالح السياسيّين وعدم التشكيك بدوره وإضعاف معنوياته في هذه المرحلة.
وأوضحت "الجمهورية" أنّ البعض اقترح أن تكون ستة أشهر، لكنّ قائد الجيش رفض هذا الإقتراح كلّياً، حرصاً منه على هيبة المنصب، ونظراً إلى المهمّات الملقاة على عاتق المؤسّسة العسكرية، فقد اتّفق مبدئياً ولكن بنحو غير نهائي لمدة سنة. ولكن الإتصالات ستستمر لحسم المدة النهائية للتمديد، لأنّ مراجع وقيادات تتخوّف من أن تكون مدّة السنة غير كافية لضمان استقرار المؤسّسة العسكرية في هذا الظرف العصيب، إذ مَن يستطيع في ظلّ الفراغ المؤسّساتي الشامل، معاودة التجديد لقائد الجيش في حال تعذّر إجراء الإنتخابات الرئاسية، على غرار ما يحصل الآن في تأليف الحكومة وما حصل من تمديد لمجلس النواب لتعذّر إجراء الإنتخابات النيابية؟ ولذلك اقترحت المراجع والقيادات أن تمدّد ولاية قهوجي سنتين لتجنيب مؤسّسة الجيش الفراغ الذي يطاول تدريجاً كلّ مؤسّسات الدولة.
وفي ما يتعلق بالطعن بالتمديد الذي لوّح به البعض، تبيّن بحسب مراجع قانونية ودستورية أنّ من غير المألوف في المؤسسة العسكرية أن يطعن أحد الضبّاط بالتمديد لقائد الجيش، انطلاقاً من أدبيات وأخلاقيات اتّسم بها الضبّاط، خصوصاً الكبار منهم. وذكرت "الجمهورية" أنّ بعض الأطراف السياسيين الذين كانوا متردّدين في الموافقة نهائياً على التمديد لقهوجي، عادوا وقبلوا به بعدما تبلّغوا رسائل دولية تنصح بضرورة الحفاظ على استقرار المؤسّسة العسكرية، خصوصاً في هذه الظروف.
إلى ذلك اشارت الصحيفة الى انّ "مجلس الدفاع سيبحث في ملف النازحين السوريّين والفلسطينيين القادمين من سوريا، كذلك سيعرض للأوضاع الأمنية، ويراجع بعض القرارات التي اتخذها عقب أحداث صيدا وطرابلس. كذلك سيبحث في موضوع إتلاف الزراعات الممنوعة في البقاع".
"البناء": السعودية رفعت من ضغوطاتها على الرئيس المكلف في الفترة الأخيرة
اما صحيفة "البناء" فقالت انه "في وقت يتوقع أن يخرج مرسوم التمديد لقائد الجيش إلى حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة وفي حد أقصى قبل الأول من آب الذي يصادف عيد الجيش ينتظر أن يعاود نواب فريق 14 آذار تعطيل الجلسة التشريعية التي كان حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعدها اعتباراً من اليوم وعلى مدى ثلاثة أيام لبحث وإقرار جدول الأعمال المتضمن 45 مشروع واقتراح قانون أبرزها مشروع التمديد لقائد الجيش"، مشيرة الى انه "يتوقع أن يكون مصير الجلسة العامة اليوم كسابقاتها. وأكد الرئيس بري مساء أمس أنه إذا لم يتأمن النصاب سيعلن تأجيلها مع التأكيد على جدول الأعمال نفسه. وحسب المعلومات فإن هذا الأمر مؤكد حيث سيصدر بيان مقتضب لتأجيل الجلسة إلى موعد آخر".
وأضافت "أما على صعيد التمديد لقائد الجيش فيتوقع أن تكون الساعات المقبلة حاسمة على هذا الصعيد من خلال فتوى دستورية ـ قانونية حلت محل جلسة مجلس النواب في هذا الشأن تقضي بصدور قرار عن وزير الدفاع فايز غصن وفق صيغة جرى التشاور والتداول فيها بين المراجع الرسمية.
وعلى الرغم من أن مجلس الدفاع الأعلى لن يتطرق إلى هذا الموضوع في جلسة اليوم فإن الجهات المعنية قالت عكس ذلك، وإن كان الموضوع الثاني سيكون إتلاف المخدرات في البقاع والذي حل طارئاً ومتأخراً في الوقت نفسه".
وأشارت أوساط قريبة من بعبدا والسراي الحكومي الى أن اجتماع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي المقرر قبل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى سيبحث في موضوع التمديد والآلية الأفضل لذلك حتى لا يكون قرار التمديد قابلاً للطعن. وعلم أيضاً أن وزير الدفاع فايز غصن سيحضر الاجتماع.
وجزمت الأوساط أن التمديد سيحصل لقائد الجيش وقالت أنْ لا بديل عن ذلك للحؤول دون حصول فراغ في قيادة الجيش، وأوضحت أن المخرج الأكثر ترجيحاً هو أن يصار إلى تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان بحيث يصار إلى التمديد لرئيس الأركان بناءً على اقتراح قائد الجيش بينما يتم التمديد لقائد الجيش بناءً على اقتراح وزير الدفاع ويجري توقيعه من قبل رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال، ورجحت الأوساط أن يكون تأجيل التسريح لمدة سنة.
وأكدت مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات مع الرئيس المكلف تمام سلام أن "مسار التفاوض لم يحقق أي تقدم يذكر في ظل تمسك سلام بمواقفه السابقة لجهة المعايير التي ستقوم على أساسها الحكومة"، مشيرةً الى ان "السعودية رفعت من ضغوطاتها على الرئيس المكلف في الفترة الأخيرة من حيث رفضها مشاركة حزب الله في الحكومة، بل إنها بصدد اتخاذ المزيد من الإجراءات والخطوات المتطرفة ضد حزب الله وتدفع حلفاءها في مجلس التعاون الخليجي للسير أيضاً بهذه الإجراءات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018