ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي

 رعد: نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي، مبدياً أسفه لاستمرار البعض في ملاقاة النهج التكفيري بشيء من التبرير.

وفي كلمة له، خلال ذكرى أسبوع الشهيد أحمد سلوم الذي أقيم في النادي الحسيني لمدينة النبطية، قال رعد " إننا ننصح هؤلاء ونمد يدنا إليهم ونقول لهم إن خلاص بلدنا هو بحوارنا وتفاهمنا بعيداً عن نهج الإقصاء والإلغاء"، داعياً هؤلاء الى أن يعيدوا حساباتهم".

 رعد: نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي

ولفت رعد الى "ما طرحه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفتحه الطريق أمام مراجعة نقدية لكل فريق وان يجلس الجميع ليتحاوروا ويناقشوا في مستقبل الوطن وصيانته من أي اعتداءات محتملة عليه"، مضيفاً "إننا نؤكد على هذه الدعوة وما زلنا ننتظر من يلاقيها".

ورأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة ان "ما نواجهه هناك في المواقع القريبة والبعيدة هو مواجهة لكل من يريد الإطاحة بعيشنا المشترك وميثاقنا الوطني فضلاً عن انه يريد النيل من مقاومتنا وطعنها في ظهرها بعدما فشل أسياده في حرب تموز في تحقيق ذلك"، معتبراً ان" الإعتداء على الجيش واستهداف المثلث الذهبي "الجيش والشعب والمقاومة" هدفه الإطاحة بكل الألوان والأطياف والتنوعات الموجودة في لبنان، لأن أصحابها هم أصحاب نهج تكفيري لا يعترف بالآخر، مؤكداً أنه عندما يتم التصدي لهؤلاء - الذين يزحفون على أعتاب البيت الأبيض ويستجدون السلاح من حماة الكيان الصهيوني ومن دول وأمراء ليس لهم دساتير - فإننا حين نتصدى لهؤلاء إنما ندافع عن كل أهلنا في لبنان وعن كل طوائفه والعيش المشترك".

 رعد: نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي

وخلال حفل افطار أقامه رئيس بلدية تفاحتا حضره نواب وشخصيات علمائيه وعسكريه واجتماعية وفكرية وحزبية، اعتبر رعد ان" القرارالاروربي ضد حزب الله ليس كما ادعى الموفدون الاوروبيون الى لبنان انه رسالة سياسة انما هو رسالة إرهاب أوروبي موجه الى شعبنا والى حاضنة المقاومة في لبنان والى المقاومة نفسها بهدف الضغط عليها.

وشدد رعد على أن" المقاومة ماضية في نهجها وفي خياراتها وهي ليست مسيرة عدوان ضد أحد انما هي مسيرة دفاع عن امن واسقرار هذا البلد وسيادة هذا الوطن وكرامة هذا الشعب"، مضيفاً "من حقنا كلبنانيين أن نمارس سيادتنا في قراراتنا الوطنية وان نبتدع استراتيجيتنا الدفاعية التي تحقق لنا الحصانة وتوفر لنا القوة ضد أعدائنا ولاننا نعرف طبيعة عدونا وخصوصية ساحتنا الداخلية ابتدعنا نهجا دفاعيا قدمت من خلاله المقاومة نموذجا فريدا بات يدرس الان في معاهد وكليات الاركان الحربية العليا في معظم بلدان العالم المتقدم لما ينطوي عليه من أهمية عسكرية في مواجهة الاحتلالات العسكرية".

ورأى رعد ان" الجناح العسكري في حزب الله هي كذبة ابتدعها الاوروبي لانه يشعر بانه سيحتاج الى ان يخاطبنا ويحادثنا ويريد ان يفصل بالوهم بين ما يسميه الجناح العسكري وما يسميه الجناح السياسي، مضيفاً ان "سياستنا هي عين مقاومتنا ومقاومتنا هي عين سياستنا لا تفريق ولا تمييز ولا فصل بين الامرين".

وتابع رعد "نحن لا نريد ان نخاصم احداً ولكن اذا كان من يريد صداقتنا ويريد ان يضع "اسرائيل" تاجاً على رأسه فليذهب مع "اسرائيل" واذا أراد ان يصاحبنا من أجل ان يحفظ الامن لاسرائيل فهذا لا يعمل لمصلحتنا وهو يعمل لمصلحة العدو الغاصب لأرضنا والمهدد لامننا واستقرارنا".

وحول الازمة الحكومية، أكّد رعد ان" تعطل وسائل تشكيل الحكومة في لبنان هو نتيجة اصرار البعض على اقصاء بعض المكونات اللبنانية عن المشاركة بالحكومة، معتبرا ان" المعادلة الوحيدة التي يمكن ان تنهض بتشكيل الحكومة هي المعادلة التي توفر تمثيلا داخل الحكومة يتناسب مع تمثيل القوى السياسية في المجلس النيابي".

 رعد: نهج الإقصاء السياسي هو الوجه الآخر للتكفير العقائدي

واعتبر أن" ما يجري الان هو تجاوز من قبل البعض لثوابت وردت في ميثاق الوفاق الوطني وتجاوز لمبادئ دستورية وهو تمسك بالتفرد والاستئثار في إدارة شؤون البلاد وهو التزام بمنطق الالغاء والاقصاء وهذا المنطق على المستوى السياسي هو الوجه الآخر للمنطق التكفيري على المستوى العقائدي".  
2013-07-29