ارشيف من :أخبار عالمية

المعارضة البحرينية توجه رسائل إلى الخارج

المعارضة البحرينية توجه رسائل إلى الخارج
وجه المساعد السياسي للأمين العام لجمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة خليل المرزوق "رسالة للمجتمع الدولي"، بأن هناك "قوى ديمقراطية تحاول أن تأخذ الوطن إلى الالتزامات الدولية من حرية تعبير وغيرها وهناك السلطة تأخذ الدولة إلى عهود القمع والبوليسية"، مضيفاً أن "الرسالة هي: كما تدينون عمليات العنف، فأنتم لم تدينوا المداهمات وهذا يشكل غطاء لقمع وانتهاكات السلطة".

المعارضة البحرينية توجه رسائل إلى الخارج
خليل المرزوق

وفي مؤتمر صحفي للجمعيات السياسية المعارضة في مقر "الوفاق" عصر الاثنين، أكد المرزوق على أن "الشعب البحريني ومن خلفه قواه الوطنية سيبقى متمسك بالقانون الدولي وأي قانون يصدر خلاف الالتزامات الدولية سيبقى محل رفض، وسندرس أساليب هذا الرفض، ونحن قوى عاقلة لا نريد جر البلاد إلى صدام، ولو لم تكن هذه القوى عاقلة لكانت البلاد في مهب الريح والنزاعات العنفية المدمرة".

وقال إن "كل دعوة سلمية مهما تكن من أي جهة صدرت نقول أنها حق طبيعي وانساني يجب أن يسمح لها في اطار الحق الانساني والدولي، ومن حق هذا الشعب أن يخرج في أي وقت يشاء من أجل المطالبة بحقوقه. الشرط الوحيد للحراك هو السلمية"، ولفت إلى أن "في البحرين مشروعين، أحدهما للمعارضة ويتضمن أخذ الدولة إلى حالة من التوافق مع القيم الإنسانية وهو ما عبرت عنه وثيقة المنامة وثوابتها، في مقابل مشاريع للنظام ومواليه وكان آخرها ما قيل من سب وشتم وتجريم في جلسة المجلس الوطني".

وعن وجود رسائل تهديد للمعارضة، أوضح المرزوق أن "هذه الرسائل من النظام لم تنتهي بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكن من جاء الى العمل السياسي قد وضع في حسبانه أن هذا الطريق يمكن أن يحدث أي شئ.. وأحياناً رسائل التهديد تأتي مبطنة أو صريحة"، ورأى أن البعض "مستعدون لأن يدمروا الوطن لكي لا يخسروا مناصبهم، وهناك من هو مستعد للتضحية من أجل الوطن.. فلا تفيد هذه التهديدات ولا تخيف".

الموسوي: المعارضة قدمت خطاباً مقنعاً والسلطة

من جانبه، قال القائم بأعمال الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” رضي الموسوي أن "المعارضة استطاعت أن تقدم خطاباً مقنعاً، وقد وصلت السلطة لحالة من التوتر والاستنفار فوصلت لجلسة الأمس التي كانت حفلة زار (طرب خليجي) للسباب والشتائم"، وعلق على "غضب السلطة" بالقول إنها "في كل وقت غاضبة، والحالة التي تعيشها البلد ليس تفجير الرفاع ولا بعد ذلك، ولا دعوات التظاهر في 14 أغسطس، نحن كنا نلاحظ بأن منحنى القمع متصاعد، بحيث أنهم يريدون للمعارضة أن تنسحب من الحوار، وتتنازل".

ولفت الموسوي إلى أن "مسألة استمرار الجمعيات السياسية في نضالها السياسي هي مسألة مبدأية وسنواصل.. نحن اليوم ما نطالب به هو الحد الأدنى لما يطالب به أي شعب على الكرة الأرضية"، وأكد أن التوصيات الصدارة من المجلس الوطني "لن تثني المعارضة عن حراكها الشعبي السلمي الحضاري، وستستمر في المطالبة، والحقوق لا يمكن التفاوض عليها، لايمكن أن تطلب من الناس أن تتفاوض على أن تتنفس الناس حريتها، أو تتفاوض على أن يتنفس الناس هواءاً نقياً بدلاً من الغازات السامة".

سلمان: الاعلان عن متطوعين بالداخلية جزء من التصعيد الأمني المرفوض

بدوره، اعتبر الأمين العام لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي عبدالنبي سلمان أن "الاعلان عن متطوعين في وزارة الداخلية، هو جزء من التصعيد الأمني المرفوض، وقوات الأمن بما تقوم به أثبتت بأنها تطبق سياسة عرجاء، ولا داعي لأن تشكل المزيد من المليشيات"، وأشار إلى أن "اعتقال عدد من القيادات السياسية هي خطوة قد تنم عدم حكمة، والمعارضة لا تخشى من التهديدات"، وحذر بأن "من الخطأ الكبير أن يترك الشارع من دون القيادات السياسية، وهذا هو الحل الذي يطمح له المؤزمين والمستفيدين من الصراع".

المعارضة البحرينية توجه رسائل إلى الخارج
عبدالنبي سلمان

وتحدث سلمان عن أن "جلسة المجلس الوطني هي تعبير صادق عما كانت تنطق به المعارضة خلال الأشهر والسنوات الماضية، وجاءت جلسة الأمس (الأحد) لتؤكد على ذلك، ما شاهدتموه أمس من شتائم وتسقيط من نواب يفترض منهم أنهم يمثلون الشعب، وهو لا يسيء للمعارضة وللشعب بل يسئ لهم"، ولفت إلى أن "الرد على كل ذلك هو التوصيات التي تلتها قوى المعارضة، نحن نرد بأكثر من 24 توصية تتحدث عن حلول سياسية وعدم جر البلاد للفتنة.. ونحمل المسؤولية للطرف الرسمي عدم انجاحه للحوار، حيث أننا لم نجد آذان صاغية، ونحن نطرح في هذه التوصيات أننا نريد حواراً جدياً".

عباس: اتهامات النظام مرسلة والمعارضة طالما أدانت العنف

وقال الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس أن "التهديد المرفوع من المجلس الوطني بإتخاذ اجراءات ضد الجمعيات السياسية لدعمها العنف، ولكن المعارضة لم تدعم العنف ولا تشكل غطاءاً سياسياً له"، وخلص إلى أن "هذه الاتهامات بدون أدلة ونحن ندعو النظام إلى الدخول في حل سياسي للرد على العنف وليس الرد عليه بالعنف.

وأشار عباس إلى أن "وزارة الداخلية أعلنت أمس عن انفجار في منطقة السيف، موقف المعارضة ثابت في ادانة العنف، ولكن هذا ليس صك براءة لروايات الداخلية، فنحن دائماً ندعو إلى لجنة تحقيق محايدة في أي حادث. والمطلوب أن يكون هناك تحقيق محايد ورؤية واضحة".

2013-07-30