ارشيف من :أخبار لبنانية
بدون تعليق:"10452 ما عطيتن ارضك ما تعطين صوتك"
كتب علي عوباني
توقفت أوساط إعلامية متابعة عند حجم الحملات الإعلانية الانتخابية المنتشرة على الشوارع والاتوسترادات، لافتة الى أن حرب الشعارات دخلت مؤخر
ا الاستحقاق الانتخابي في لبنان الذي لم يعتد في الانتخابات السابقة على مثل هذا النوع من الاسلحة الانتخابية.
إلا أن تلك الاوساط أشارت الى ان لهذه الحملات بعض الحسنات، موضحة ان السباق الانتخابي جعل أحد أحزاب قوى 14 اذار الذي لا يكاد يذكر اسمه الا مع مفردة "الفيدرالية" والتقسيم ، يقر ويعترف لأول مرة في تاريخه بان مساحة لبنان هي 10452 كلم مربع ، مشيرة في ذلك الى الشعار الذي رفعته مؤخرا : "10452 / ما عطيتن ارضك ما تعطين صوتك" .
ولفتت هذه الاوساط الى انه اذا كان المقصد من وراء هذا الشعار هو تصنيف اللبنانيين والتشكيك بلبنانيتهم او بانتمائهم الى هذه الارض واحتكارها لفئة محددة من خلال العودة لتقسيم الارض ومنطق الفدرالية ، فان ذلك يعيدنا بلا شك الى خطاب الكمية والنوعية الذي ليس فيه مصلحة لاحد، كما وانه يعبر بشكل جازم عن اندفاع هذا الحزب وانجراره الدائم الى منطق الاستعلاء ..وعبثا نحاول تبديل قناعاته المترسخة في التقسيم والفيدرالية ...
وتابعت الاوساط مضيفة، اما اذا كان هذا الشعار مرتبطا بالصراخ الاسرائيلي العالي النبرة خشية من فوز المعارضة في الانتخابات، والذي يحاول فيه جاهدا العودة الى الساحة اللبنانية من النافذة بعد إخراجه من أرض الجنوب في ايار/ مايو عام 2000، فان ذاك الحزب يكون مشكورا في مساهمته المتواضعة هذه عبر حملته الانتخابية بمنع وصول المعتدلين في الانتخابات المقبلة والوقوف سدا منيعا في وجه عودة الاسرائيلي الى الساحة اللبنانية.
توقفت أوساط إعلامية متابعة عند حجم الحملات الإعلانية الانتخابية المنتشرة على الشوارع والاتوسترادات، لافتة الى أن حرب الشعارات دخلت مؤخر
ا الاستحقاق الانتخابي في لبنان الذي لم يعتد في الانتخابات السابقة على مثل هذا النوع من الاسلحة الانتخابية.إلا أن تلك الاوساط أشارت الى ان لهذه الحملات بعض الحسنات، موضحة ان السباق الانتخابي جعل أحد أحزاب قوى 14 اذار الذي لا يكاد يذكر اسمه الا مع مفردة "الفيدرالية" والتقسيم ، يقر ويعترف لأول مرة في تاريخه بان مساحة لبنان هي 10452 كلم مربع ، مشيرة في ذلك الى الشعار الذي رفعته مؤخرا : "10452 / ما عطيتن ارضك ما تعطين صوتك" .
ولفتت هذه الاوساط الى انه اذا كان المقصد من وراء هذا الشعار هو تصنيف اللبنانيين والتشكيك بلبنانيتهم او بانتمائهم الى هذه الارض واحتكارها لفئة محددة من خلال العودة لتقسيم الارض ومنطق الفدرالية ، فان ذلك يعيدنا بلا شك الى خطاب الكمية والنوعية الذي ليس فيه مصلحة لاحد، كما وانه يعبر بشكل جازم عن اندفاع هذا الحزب وانجراره الدائم الى منطق الاستعلاء ..وعبثا نحاول تبديل قناعاته المترسخة في التقسيم والفيدرالية ...
وتابعت الاوساط مضيفة، اما اذا كان هذا الشعار مرتبطا بالصراخ الاسرائيلي العالي النبرة خشية من فوز المعارضة في الانتخابات، والذي يحاول فيه جاهدا العودة الى الساحة اللبنانية من النافذة بعد إخراجه من أرض الجنوب في ايار/ مايو عام 2000، فان ذاك الحزب يكون مشكورا في مساهمته المتواضعة هذه عبر حملته الانتخابية بمنع وصول المعتدلين في الانتخابات المقبلة والوقوف سدا منيعا في وجه عودة الاسرائيلي الى الساحة اللبنانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018