ارشيف من :ترجمات ودراسات
صفقة بين نتنياهو وحزب البيت اليهودي
كشفت صحيفة معاريف الصادرة اليوم عن وجود قناة حوار سرية بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين شريكه اليميني في الائتلاف حزب البيت اليهودي يديرها وزير الاسكان أوري اريئيل، وقد توصل الاثنان في اطار هذه القناة الحوارية الى تفاهمات تقضي بـ"أن يقر نتنياهو بناء آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية مقابل تحرير أسرى فلسطينين.
وحرص الطرفان على عقد الاتصالات في هذا الشأن من خلال كتب تُسلم لكل واحد منهما بشكل شخصي، في مغلفات مختومة توضع على طاولتيهما،خشية أن تتسرب هذه التفاصيل والتسبب باحراج نتنياهو أمام الامريكيين والفلسطينيين بل وربما يؤدي الى احباط الخطة،
وروت محافل رفيعة فيما يسمى حزب البيت اليهودي أن "هذه الاتفاقات السرية هي المسؤولة عن الهدوء النسبي الذي أُقرت فيه الحكومة تحرير 104 أسيرة فلسطينية في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد الفائت."
وأشارت هذه المحافل لـ"معاريف" أن "الاتفاقات بين نتنياهو واريئيل تتناول أساسا المستوطنات الموجودة داخل الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية ومشاريع في القدس، ولم توقع التفاهمات في هذا الشأن بعد بشكل نهائي، ولكن أغلب الظن في الفترة القريبة القادمة سيُقر بناء ألف وحدة سكنية، وفي الاشهر القريبة القادمة سيضاف اليها بين 3.500 و 4.500 وحدة سكنية اخرى.
وطلب من ممثلي البيت اليهودي في الكنيست خلال جلسة كتلة الحزب التي انعقدت يوم الاثنين الماضي عدم اطلاق تهديدات بالانسحاب من الائتلاف في الفترة القريبة كونه في ضوء التفاهمات المتبلورة في موضوع البناء لا توجد للحزب نية للانسحاب منه.
وشرحت أوساط الحزب قائلة "ان الاختبار سيكون في مدى التزام نتنياهو بالاتفاقات في موضوع البناء في الاشهر القادمة، هذا هو المقياس من ناحيتنا، وفقط بموجبه نقرر خطواتنا في المستقبل".
كما روى نواب من حزب "البيت اليهودي" أن رئيس الحزب نفتالي بينيت نقل لهم رسائل مهدئة وقال انه لا يوجد أي معنى للتهديد بالانسحاب وذلك لأنه في كل الاحوال المحادثات التي بدأت هذا الاسبوع مع الفلسطينيين من غير المتوقع ان تؤدي الى أي اتفاق سياسي."
وجاء من مكتب وزير الاسكان التعقيب التالي: "الوزير اريئيل يعقد كل الوقت لقاءات، مداولات ومراسلات مع مكتب رئيس الوزراء، وذلك لايجاد حلول لسوق السكن في كل أرجاء البلاد ، بما في ذلك في القدس وفي الضفة الغربية. ويطلب الوزير اريئيل كل الوقت، منذ تسلمه مهام منصبه، السماح بالبناء في القدس وفي الضفة الغربية، ويعمل على ان يُنفذ ذلك"،في وقت فضلوا في مكتب نتنياهو فحبذوا عدم التطرق الى هذه الامور
وحرص الطرفان على عقد الاتصالات في هذا الشأن من خلال كتب تُسلم لكل واحد منهما بشكل شخصي، في مغلفات مختومة توضع على طاولتيهما،خشية أن تتسرب هذه التفاصيل والتسبب باحراج نتنياهو أمام الامريكيين والفلسطينيين بل وربما يؤدي الى احباط الخطة،
وروت محافل رفيعة فيما يسمى حزب البيت اليهودي أن "هذه الاتفاقات السرية هي المسؤولة عن الهدوء النسبي الذي أُقرت فيه الحكومة تحرير 104 أسيرة فلسطينية في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد الفائت."
وأشارت هذه المحافل لـ"معاريف" أن "الاتفاقات بين نتنياهو واريئيل تتناول أساسا المستوطنات الموجودة داخل الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية ومشاريع في القدس، ولم توقع التفاهمات في هذا الشأن بعد بشكل نهائي، ولكن أغلب الظن في الفترة القريبة القادمة سيُقر بناء ألف وحدة سكنية، وفي الاشهر القريبة القادمة سيضاف اليها بين 3.500 و 4.500 وحدة سكنية اخرى.
وطلب من ممثلي البيت اليهودي في الكنيست خلال جلسة كتلة الحزب التي انعقدت يوم الاثنين الماضي عدم اطلاق تهديدات بالانسحاب من الائتلاف في الفترة القريبة كونه في ضوء التفاهمات المتبلورة في موضوع البناء لا توجد للحزب نية للانسحاب منه.
وشرحت أوساط الحزب قائلة "ان الاختبار سيكون في مدى التزام نتنياهو بالاتفاقات في موضوع البناء في الاشهر القادمة، هذا هو المقياس من ناحيتنا، وفقط بموجبه نقرر خطواتنا في المستقبل".
كما روى نواب من حزب "البيت اليهودي" أن رئيس الحزب نفتالي بينيت نقل لهم رسائل مهدئة وقال انه لا يوجد أي معنى للتهديد بالانسحاب وذلك لأنه في كل الاحوال المحادثات التي بدأت هذا الاسبوع مع الفلسطينيين من غير المتوقع ان تؤدي الى أي اتفاق سياسي."
وجاء من مكتب وزير الاسكان التعقيب التالي: "الوزير اريئيل يعقد كل الوقت لقاءات، مداولات ومراسلات مع مكتب رئيس الوزراء، وذلك لايجاد حلول لسوق السكن في كل أرجاء البلاد ، بما في ذلك في القدس وفي الضفة الغربية. ويطلب الوزير اريئيل كل الوقت، منذ تسلمه مهام منصبه، السماح بالبناء في القدس وفي الضفة الغربية، ويعمل على ان يُنفذ ذلك"،في وقت فضلوا في مكتب نتنياهو فحبذوا عدم التطرق الى هذه الامور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018