ارشيف من :أخبار لبنانية
بهية الحريري تشكو ملاحقة جماعة الأسير
آمال خليل - صحيفة الأخبار
بالرغم من تبديل النائبة بهية الحريري لهجتها القاسية تجاه المؤسسة العسكرية إثر أحداث عبرا وملاحقة المعتدين على الجيش، إلا أنها لا تزال تتعقب قضية الملاحقين، شاكيةً رئيس فرع استخبارات الجنوب في الجيش العميد علي شحرور، طالبة من قائد الجيش العماد جان قهوجي نقله من مركزه. فقبل أسبوع، زارت الحريري قهوجي في مكتبه في اليرزة، وكانت هذه المرة الثانية التي تلتقيه بعد معارك عبرا. في المرة الأولى التقت به مع زميلها نائب صيدا الرئيس فؤاد السنيورة في مكتب رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، وذلك بعد أربعة أيام على انتهاء المعارك. حينها، ألقت الحريري على كاهل قهوجي لوماً وعتباً وحزناً من أداء الجيش واستخباراته خلال الأحداث، متهمة إياه بالانقياد لحزب الله وسرايا المقاومة في صيدا وبملاحقة وتوقيف الصيداويين تعسفاً واعتباطاً وبتعذيبهم في مراكز السجون. بعد أيام، أعلنت من على منبر مجدليون أمام لقاء للأمانة العامة لـقوى 14 آذار أن عقيدة الجيش سقطت، ثم استكملت انتقادها في اليوم التالي من طرابلس. وفي كل تلك المحطات، كانت سيدة مجدليون تهمس لرئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي وقهوجي ومسؤولين آخرين بضرورة نقل العميد شحرور من منصبه إلى مكان آخر، فيما كانت هي نفسها تتصل بشحرور وتلتقي به باستمرار، للتوسط بإطلاق موقوفين وعدم تعقب آخرين.
أخيراً، عدل «تيار المستقبل» عن انتقاده اللاذع للجيش وللتمديد لقائده. هذا ما عكسته مواقف الحريري التي خفضت من سقف هجومها على المؤسسة العسكرية، حتى إنها ستقيم بعد غد السبت حفل إفطار على شرف قائده وكبار ضباطه في مجمع البيال. دعوة الإفطار حملتها الحريري بنفسها إلى قهوجي قبل أسبوع. لكن الملف الأبيض الذي أجلسته بجانبها خلال اللقاء ضم دعوات من نوع آخر. كأنها خلطت الدعوات بعضها ببعض لكي يقبلها قهوجي بالجملة كما قبل دعوة الإفطار. مصادر مواكبة للقاء كشفت عن أن الحريري طرحت مع قهوجي قضية توقيف مرافق الأسير علي عبد الواحد وما «أثارته من مخاوف لدى الصيداويين من تجدد حملة الاعتقالات، وذلك بعد أن كانت قد تلقت ضمانات بضبط الملاحقات والتوقيفات وإطلاق الموقوفين ونقلتها بدورها إلى أهالي المطلوبين بعد أن كانت قد توسطت لإخلاء سبيل الكثيرين منهم في وقت سابق». وذاك الملف الأبيض ضم لائحة بأسماء بعض هؤلاء.
وبحسب المصادر، كررت الحريري شكواها من شحرور الذي لا يزال ينفذ عمليات توقيف (آخرها توقيف مطلوب أول من أمس وقبله مطلوبين اثنين، ممن شاركوا في القتال ضد الجيش في عبرا). لكن قهوجي بدوره واجهها بعدد من الأدلة والتسجيلات وأشرطة الفيديو لمعركة عبرا ومخططات أحمد الأسير، تثبت أن الجيش لا يفعل ذلك ظلماً وعدواناً.
وكانت الحريري قد عقدت اجتماعاً لكوادر منسقية تيار المستقبل في صيدا أوعزت إليهم بعدم التصريح بما يسيء إلى الجيش. إلا أن بعضهم سألها عن سبب تبديل رأيها وموقفها تجاهه في الوقت الذي لم يف بوعوده لناحية إطلاق الموقوفين.
بالرغم من تبديل النائبة بهية الحريري لهجتها القاسية تجاه المؤسسة العسكرية إثر أحداث عبرا وملاحقة المعتدين على الجيش، إلا أنها لا تزال تتعقب قضية الملاحقين، شاكيةً رئيس فرع استخبارات الجنوب في الجيش العميد علي شحرور، طالبة من قائد الجيش العماد جان قهوجي نقله من مركزه. فقبل أسبوع، زارت الحريري قهوجي في مكتبه في اليرزة، وكانت هذه المرة الثانية التي تلتقيه بعد معارك عبرا. في المرة الأولى التقت به مع زميلها نائب صيدا الرئيس فؤاد السنيورة في مكتب رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، وذلك بعد أربعة أيام على انتهاء المعارك. حينها، ألقت الحريري على كاهل قهوجي لوماً وعتباً وحزناً من أداء الجيش واستخباراته خلال الأحداث، متهمة إياه بالانقياد لحزب الله وسرايا المقاومة في صيدا وبملاحقة وتوقيف الصيداويين تعسفاً واعتباطاً وبتعذيبهم في مراكز السجون. بعد أيام، أعلنت من على منبر مجدليون أمام لقاء للأمانة العامة لـقوى 14 آذار أن عقيدة الجيش سقطت، ثم استكملت انتقادها في اليوم التالي من طرابلس. وفي كل تلك المحطات، كانت سيدة مجدليون تهمس لرئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي وقهوجي ومسؤولين آخرين بضرورة نقل العميد شحرور من منصبه إلى مكان آخر، فيما كانت هي نفسها تتصل بشحرور وتلتقي به باستمرار، للتوسط بإطلاق موقوفين وعدم تعقب آخرين.
أخيراً، عدل «تيار المستقبل» عن انتقاده اللاذع للجيش وللتمديد لقائده. هذا ما عكسته مواقف الحريري التي خفضت من سقف هجومها على المؤسسة العسكرية، حتى إنها ستقيم بعد غد السبت حفل إفطار على شرف قائده وكبار ضباطه في مجمع البيال. دعوة الإفطار حملتها الحريري بنفسها إلى قهوجي قبل أسبوع. لكن الملف الأبيض الذي أجلسته بجانبها خلال اللقاء ضم دعوات من نوع آخر. كأنها خلطت الدعوات بعضها ببعض لكي يقبلها قهوجي بالجملة كما قبل دعوة الإفطار. مصادر مواكبة للقاء كشفت عن أن الحريري طرحت مع قهوجي قضية توقيف مرافق الأسير علي عبد الواحد وما «أثارته من مخاوف لدى الصيداويين من تجدد حملة الاعتقالات، وذلك بعد أن كانت قد تلقت ضمانات بضبط الملاحقات والتوقيفات وإطلاق الموقوفين ونقلتها بدورها إلى أهالي المطلوبين بعد أن كانت قد توسطت لإخلاء سبيل الكثيرين منهم في وقت سابق». وذاك الملف الأبيض ضم لائحة بأسماء بعض هؤلاء.
وبحسب المصادر، كررت الحريري شكواها من شحرور الذي لا يزال ينفذ عمليات توقيف (آخرها توقيف مطلوب أول من أمس وقبله مطلوبين اثنين، ممن شاركوا في القتال ضد الجيش في عبرا). لكن قهوجي بدوره واجهها بعدد من الأدلة والتسجيلات وأشرطة الفيديو لمعركة عبرا ومخططات أحمد الأسير، تثبت أن الجيش لا يفعل ذلك ظلماً وعدواناً.
وكانت الحريري قد عقدت اجتماعاً لكوادر منسقية تيار المستقبل في صيدا أوعزت إليهم بعدم التصريح بما يسيء إلى الجيش. إلا أن بعضهم سألها عن سبب تبديل رأيها وموقفها تجاهه في الوقت الذي لم يف بوعوده لناحية إطلاق الموقوفين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018