ارشيف من :أخبار لبنانية
فلسطين ويوم القدس العالمي
"القدس تجمعنا" ؛ شعارٌ من شأنه أن يغير الواقع المأساوي داخل المدينة المقدسة بشكل خاص، وفي فلسطين المحتلة عموماً، وهو مثار اهتمام كبير على مستوى المراقبين المتابعين لحال الأمة اليوم، وموقفها من حرب التهويد التي يشنها كيان العدو على طريق هدم المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاضه.
ويكتسب هذا الشعار بُعداً إضافياً، مع إطلاقه على "يوم القدس العالمي" الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل ؛ بحسب ما يؤكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الذي رأى في المناسبة محطة متجددة للتأكيد على مواصلة الطريق لتحرير القدس ومسرى الرسول الأكرم (عليه الصلاة والسلام) من دنس الصهاينة المدعومين من قوى الاستكبار العالمي، ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

الشيخ خضر حبيب
وشدد حبيب على أن المغزى الأساسي من إحياء هذا اليوم ـ الذي جاء استجابة لدعوة الإمام الخميني الخالدة ـ هو السعي وراء توحيد كافة الجهود باتجاه التصدي لمشروع الهيمنة الغربي في المنطقة، ورفع الضيم عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وتعزز هذه الدعوة المباركة قوة المعسكر الرافض لخيار التسوية مع المحتل، والتفريط بالحقوق والثوابت، وتجعل من التعويل على الصمود والمواجهة الأكثر قبولاً بين جماهير الأمة الحية؛ وفق ما يرى المنسق الإعلامي لمؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" محمود أبو العطا الذي أكد أن صراع الإرادة الحاصل سينتهي في غير صالح الباطل.
أما منسق الحملة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان ؛ جمال جمعة فقد حذر من مغبة الاستمرار في طريق المفاوضات العبثي. وقال جمعة:" إن المطلوب للخروج من الحالة الراهنة هو خوض معركة شاملة مع العدو، تُسخر فيه طاقات وإمكانات الأمة جمعاء، السياسية والاقتصادية وغيرها لمواجهة مخططات إسرائيل التصفوية"، معتبراً أن الذهاب باتجاه تبني هذه الدعوات؛ من شأنه أن يجنب القضية الفلسطينية المزيد من الضياع ـ الذي بات مباركاً على مستوى رسمي عربي؛ خدمة لأمريكا.
كما ويحمل اليوم العالمي للقدس؛ رسالة لأولئك اللاهثين خلف ركب "تل أبيب" وواشنطن الساعي لحرف البوصلة عن القضية المركزية للعرب والمسلمين، عبر عزفهم على وتر الطائفية تارة، وإذكاء نار الاقتتال الداخلي بين الأخوة تارة أخرى، حتى باتت القدس تواجه مصيرها وحيدة؛ بحسب ما يقول رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمة صبري الذي عكس خيبة الأمل الكبيرة إزاء غياب المساندة والدعم لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وتحيي الجماهير الفلسطينية بمختلف المناطق فعاليات يوم القدس ؛ عرفاناً منها بعظم المناسبة ، وتأكيداً على مضامينها الوحدوية التي من شأنها التسريع بزوال الكيان.

محمود خلف
واتفقت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على إحياء اليوم بمسيرة يشارك فيها الجميع ، للتأكيد على عروبة القدس ، وإيصال رسالة صريحة للعالم مفادها أن شعب فلسطين لن يفرط بأرضه ومقدساته تحت أي ظرف كان، وفقاً لعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية محمود خلف.
ويكتسب هذا الشعار بُعداً إضافياً، مع إطلاقه على "يوم القدس العالمي" الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل ؛ بحسب ما يؤكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الذي رأى في المناسبة محطة متجددة للتأكيد على مواصلة الطريق لتحرير القدس ومسرى الرسول الأكرم (عليه الصلاة والسلام) من دنس الصهاينة المدعومين من قوى الاستكبار العالمي، ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

الشيخ خضر حبيب
وتعزز هذه الدعوة المباركة قوة المعسكر الرافض لخيار التسوية مع المحتل، والتفريط بالحقوق والثوابت، وتجعل من التعويل على الصمود والمواجهة الأكثر قبولاً بين جماهير الأمة الحية؛ وفق ما يرى المنسق الإعلامي لمؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" محمود أبو العطا الذي أكد أن صراع الإرادة الحاصل سينتهي في غير صالح الباطل.
أما منسق الحملة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان ؛ جمال جمعة فقد حذر من مغبة الاستمرار في طريق المفاوضات العبثي. وقال جمعة:" إن المطلوب للخروج من الحالة الراهنة هو خوض معركة شاملة مع العدو، تُسخر فيه طاقات وإمكانات الأمة جمعاء، السياسية والاقتصادية وغيرها لمواجهة مخططات إسرائيل التصفوية"، معتبراً أن الذهاب باتجاه تبني هذه الدعوات؛ من شأنه أن يجنب القضية الفلسطينية المزيد من الضياع ـ الذي بات مباركاً على مستوى رسمي عربي؛ خدمة لأمريكا.
كما ويحمل اليوم العالمي للقدس؛ رسالة لأولئك اللاهثين خلف ركب "تل أبيب" وواشنطن الساعي لحرف البوصلة عن القضية المركزية للعرب والمسلمين، عبر عزفهم على وتر الطائفية تارة، وإذكاء نار الاقتتال الداخلي بين الأخوة تارة أخرى، حتى باتت القدس تواجه مصيرها وحيدة؛ بحسب ما يقول رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمة صبري الذي عكس خيبة الأمل الكبيرة إزاء غياب المساندة والدعم لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وتحيي الجماهير الفلسطينية بمختلف المناطق فعاليات يوم القدس ؛ عرفاناً منها بعظم المناسبة ، وتأكيداً على مضامينها الوحدوية التي من شأنها التسريع بزوال الكيان.

محمود خلف
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018