ارشيف من :أخبار لبنانية
مصر ...ويوم القدس العالمي
مع إطلالة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، يستعد المسلمون على امتداد العالم الاسلامي لنصرة القضية الفلسطينية والتأكيد على ضرورة تحرير الاراضي المقدسة من الاحتلال الإسرائيلي واسترجاع قبة الصخرة والمسجد الاقصى. في هذا اليوم الذي كان الامام الخميني أول من دعا له، تستعد مصر كما غيرها من دول العالم الاسلامي إلى إحياء فعاليات هذه المناسبة، إذ دعا نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى الى مسيرة باتجاه سفارة كيان الاحتلال الاسرائيلي للتأكيد على رفض وجود هذا العدو على أرض فلسطين.
وفي المناسبة قال أستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر - القاهرة د.أحمد كريمة للعهد إن يوم القدس العالمي الذي اعلنه الإمام القائد الخميني (رحمه الله تعالى) هو يوم ملحمي يجسّد مفهوم التضامن الإسلامي تجاه قضية إسلامية تاريخية باقية ما بقيت السموات والأرض، ويعمل الجميع على حلّها حتى تعود القدس إلى حاضنتها الإسلامية والعربية معزّزة ومكرّمة.

الشيخ أحمد كريمة
وأوضح كريمة "ان القاعدة الفقهية الشرعية تقول إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" لذلك فإن تحرير المسجد الأقصى المبارك من أهم الفرائض الشرعية على الأمة الاسلامية، لذلك يجب بذل الجهود لنيل المقصود بالنفس والنفيس وبالمساعى السلمية والقتالية ".
وشدد كريمة على أهمية عرض القضية في كافة المحافل الدولية وتهيئة جيل قادر على المواجهة بوسائل وخطط فعلية لاسترداد القدس والمسجد الأقصى. ورأى كريمة أن مثل هذا الاحتفال مصلحة مرسلة وحيثما كانت المصلحة فذلك شرع الله، لان القدس في اولويات المقدسات وسوف يسألنا الله جميعا عنها.
وأضاف "مع تعاظم الخطر الصهيوني الذي يهدد القدس في ظل الاتفاقيات الاستسلامية التي وقعتها بعض الانظمة العربية مع العدو الصهيوني، لا يسعنا إلاّ أن نتذكر بإجلال وإكبار الإمام الخميني (رحمه الله تعالى)، الذي أعلن يوماً للقدس العالمي ليكرّس نهجا كفاحيا يجسد من خلاله النموذج الإسلامي الجهادي الحقيقي، الذي انتصر لقضايا الأمة الإسلامية جمعاء، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرها قضية القدس الشريف.
وانتقد كريمة بعض الدعوات التي ترفض الاحتفال مؤكدا " ان تقسيم الأمة لمذاهب هو عمل صهيونى يهدف إلى تفتيت وحدة المسلمين، وأنا لا يعنينى من يرفع الراية ولا يعنينى مذهبه ولا موقفه السياسي، إنما يعنيني كونه مسلما وصاحب قضية والدعوة جاءت من أحد كبار علماء المسلمين الذي دعا ليومٍ نصرة للقدس، ومن يقف ضد هذا اليوم بحجة أن الدعوة جاءت من هنا أو هناك، إنما يريد عرقلة المساعي لبناء جيل حافظ للقضية والحكمة تقول إن العقول الكبيرة تنشغل بالأمور الكبيرة" .

الشيخ جمال قطب
من جانبه أكد رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف الشيخ جمال قطب أن الشعب المصري بجميع طبقاته يفهم ما يعنيه المسجد الاقصى والقدس ولذلك فإن أقل شيء لنصرة القضية هو الخروج في هذا اليوم للتأكيد على أن القضية باقية في داخل كل مسلم وعربي، فهذا يوم لإعلان الرفض والصمود والكرامة مع القضية الفلسطينية العادلة في وجه الاستكبار والظلم الذي يتبعه الاحتلال الاسرائيلي ضدهم، وهو يوم لتجديد العهد للقدس ولفلسطين وانها البوصلة الحقيقية للجهاد لتحريرها".
وأضاف قطب "وفي ظل هذا اليوم العظيم ـ يوم القدس العالمي - لا بدّ من من توضيح حقيقة الصهيونية كحركة سياسية استعمارية عالمية ذات برامج أممية شاملة، تشكل الشركات المتعددة الجنسيات وبعض مؤسسات المجتمع المدني المنتشرة في العالمين العربي والإسلامي أفرعها من جهة، واليهودية كديانة من جهة أخرى".
وفي المناسبة قال أستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر - القاهرة د.أحمد كريمة للعهد إن يوم القدس العالمي الذي اعلنه الإمام القائد الخميني (رحمه الله تعالى) هو يوم ملحمي يجسّد مفهوم التضامن الإسلامي تجاه قضية إسلامية تاريخية باقية ما بقيت السموات والأرض، ويعمل الجميع على حلّها حتى تعود القدس إلى حاضنتها الإسلامية والعربية معزّزة ومكرّمة.

الشيخ أحمد كريمة
وأوضح كريمة "ان القاعدة الفقهية الشرعية تقول إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" لذلك فإن تحرير المسجد الأقصى المبارك من أهم الفرائض الشرعية على الأمة الاسلامية، لذلك يجب بذل الجهود لنيل المقصود بالنفس والنفيس وبالمساعى السلمية والقتالية ".
وشدد كريمة على أهمية عرض القضية في كافة المحافل الدولية وتهيئة جيل قادر على المواجهة بوسائل وخطط فعلية لاسترداد القدس والمسجد الأقصى. ورأى كريمة أن مثل هذا الاحتفال مصلحة مرسلة وحيثما كانت المصلحة فذلك شرع الله، لان القدس في اولويات المقدسات وسوف يسألنا الله جميعا عنها.
وأضاف "مع تعاظم الخطر الصهيوني الذي يهدد القدس في ظل الاتفاقيات الاستسلامية التي وقعتها بعض الانظمة العربية مع العدو الصهيوني، لا يسعنا إلاّ أن نتذكر بإجلال وإكبار الإمام الخميني (رحمه الله تعالى)، الذي أعلن يوماً للقدس العالمي ليكرّس نهجا كفاحيا يجسد من خلاله النموذج الإسلامي الجهادي الحقيقي، الذي انتصر لقضايا الأمة الإسلامية جمعاء، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرها قضية القدس الشريف.
وانتقد كريمة بعض الدعوات التي ترفض الاحتفال مؤكدا " ان تقسيم الأمة لمذاهب هو عمل صهيونى يهدف إلى تفتيت وحدة المسلمين، وأنا لا يعنينى من يرفع الراية ولا يعنينى مذهبه ولا موقفه السياسي، إنما يعنيني كونه مسلما وصاحب قضية والدعوة جاءت من أحد كبار علماء المسلمين الذي دعا ليومٍ نصرة للقدس، ومن يقف ضد هذا اليوم بحجة أن الدعوة جاءت من هنا أو هناك، إنما يريد عرقلة المساعي لبناء جيل حافظ للقضية والحكمة تقول إن العقول الكبيرة تنشغل بالأمور الكبيرة" .

الشيخ جمال قطب
وأضاف قطب "وفي ظل هذا اليوم العظيم ـ يوم القدس العالمي - لا بدّ من من توضيح حقيقة الصهيونية كحركة سياسية استعمارية عالمية ذات برامج أممية شاملة، تشكل الشركات المتعددة الجنسيات وبعض مؤسسات المجتمع المدني المنتشرة في العالمين العربي والإسلامي أفرعها من جهة، واليهودية كديانة من جهة أخرى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018