ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس سليمان يسحب الشرعيّة «عن حزب الله»
نور نعمة-"الديار"
فجر الرئيس سليمان قنبلة سياسية في خطابه امس عندما انتقد مباشرة وبشدة تدخل حزب الله في سوريا مدينا المقاومة لاستعمالها السلاح في الحرب السورية بدلا من استخدامه للدفاع عن الاراضي اللبنانية فقط داعيا الى اعادة دراسة الاستراتيجية الوطنية للدفاع. هذا الخطاب العالي النبرة للرئيس بوجه حزب الله بمقدار ما يؤكد ان الرئيس تخلى عن وسطيته وبات طرفا بين معسكرين سياسيين بمقدار ما هو بمثابة بداية طريق لتخلي الدولة ممثلة برئيس جمهوريتها عن حزب الله.
انها المرة الاولى التي يصدر فيها عن الدولة اللبنانية موقف مناهض لحزب الله فرغم الخلاف على موضوع سلاح حزب الله الا ان الدولة كانت تحتضن المقاومة في بيانها الوزاري وفي كل البيانات الرسمية. ولطالما وجدت الدولة فتوى لتفادي الخلافات حول سلاح المقاومة دون التعرض لها فكان الجو السائد ان سلاح المقاومة وسلاح الجيش يتكاملان من اجل الدفاع عن لبنان.
اما الآن، فطالب رئيس الجمهورية بالالتفاف حول الجيش متمسكا بشرعية سلاحه وفي الوقت ذاته منتقدا استعمال سلاح المقاومة في سوريا ليقلب الامور رأسا على عقب بعد ان كانت المقولة «الشعب...المقاومة... الجيش» فاذا بها تكون «الشعب... الجيش...فقط». هذا التحول يؤثر سلبيا على حزب الله بما ان الدولة هي التي تنتقده و ليست احزاب لها توجهات مغايرة عن المقاومة. هذه السابقة في تاريخ الرؤساء منذ 1993 ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية وليست الاحزاب من ينتقد الازدواجية العسكرية التي برايه تمنع قيام الدولة وتضعف من هيبة الجيش جاءت لتكمل مسيرة من الضغوطات على المقاومة. اذ ان الانذار الاوروبي للحزب واتهام جناحه العسكري بالارهاب وضغوطات الولايات المتحدة على حزب الله والان خطاب الرئيس سليمان تاتي جميعها خطوات لعزل وتطويق المقاومة كعقاب لها لانخراطها في سوريا ولقلب موازين القوى لصالح نظام الاسد.
والحال انه في عيد الجيش، اراد رئيس الجمهورية ان يوجه انتقادات مباشرة لانخراط حزب الله في سوريا ما يجعله في صف 14 اذار وليتطابق موقفه مع الموقف السعودي والاميركي والاوروبي. هذا الخيار الذي اتخذه الرئيس باعلان رفضه لتخطي سلاح المقاومة الحدود اللبنانية، يشير الى ان هناك تغيرات على الساحة الاقليمية والدولية فالانذار الاوروبي لحزب الله لو انه وهمي لكنه يدل على زيادة الضغوطات الدولية عليه وخطاب سليمان يظهر ان حزب الله بات يزعج الدولة اللبنانية.
فجر الرئيس سليمان قنبلة سياسية في خطابه امس عندما انتقد مباشرة وبشدة تدخل حزب الله في سوريا مدينا المقاومة لاستعمالها السلاح في الحرب السورية بدلا من استخدامه للدفاع عن الاراضي اللبنانية فقط داعيا الى اعادة دراسة الاستراتيجية الوطنية للدفاع. هذا الخطاب العالي النبرة للرئيس بوجه حزب الله بمقدار ما يؤكد ان الرئيس تخلى عن وسطيته وبات طرفا بين معسكرين سياسيين بمقدار ما هو بمثابة بداية طريق لتخلي الدولة ممثلة برئيس جمهوريتها عن حزب الله.
انها المرة الاولى التي يصدر فيها عن الدولة اللبنانية موقف مناهض لحزب الله فرغم الخلاف على موضوع سلاح حزب الله الا ان الدولة كانت تحتضن المقاومة في بيانها الوزاري وفي كل البيانات الرسمية. ولطالما وجدت الدولة فتوى لتفادي الخلافات حول سلاح المقاومة دون التعرض لها فكان الجو السائد ان سلاح المقاومة وسلاح الجيش يتكاملان من اجل الدفاع عن لبنان.
اما الآن، فطالب رئيس الجمهورية بالالتفاف حول الجيش متمسكا بشرعية سلاحه وفي الوقت ذاته منتقدا استعمال سلاح المقاومة في سوريا ليقلب الامور رأسا على عقب بعد ان كانت المقولة «الشعب...المقاومة... الجيش» فاذا بها تكون «الشعب... الجيش...فقط». هذا التحول يؤثر سلبيا على حزب الله بما ان الدولة هي التي تنتقده و ليست احزاب لها توجهات مغايرة عن المقاومة. هذه السابقة في تاريخ الرؤساء منذ 1993 ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية وليست الاحزاب من ينتقد الازدواجية العسكرية التي برايه تمنع قيام الدولة وتضعف من هيبة الجيش جاءت لتكمل مسيرة من الضغوطات على المقاومة. اذ ان الانذار الاوروبي للحزب واتهام جناحه العسكري بالارهاب وضغوطات الولايات المتحدة على حزب الله والان خطاب الرئيس سليمان تاتي جميعها خطوات لعزل وتطويق المقاومة كعقاب لها لانخراطها في سوريا ولقلب موازين القوى لصالح نظام الاسد.
والحال انه في عيد الجيش، اراد رئيس الجمهورية ان يوجه انتقادات مباشرة لانخراط حزب الله في سوريا ما يجعله في صف 14 اذار وليتطابق موقفه مع الموقف السعودي والاميركي والاوروبي. هذا الخيار الذي اتخذه الرئيس باعلان رفضه لتخطي سلاح المقاومة الحدود اللبنانية، يشير الى ان هناك تغيرات على الساحة الاقليمية والدولية فالانذار الاوروبي لحزب الله لو انه وهمي لكنه يدل على زيادة الضغوطات الدولية عليه وخطاب سليمان يظهر ان حزب الله بات يزعج الدولة اللبنانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018