ارشيف من :أخبار عالمية
لماذا تكمم ’سي أي إي’ أفواه موظفيها ببنغازي؟
كشفت مصادر لشكبة "سي أن أن" الأميركية، عن لجوء الجهاز التجسسي الأميركي إلى تدابير غير مسبوقة لإسكات العشرات من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أيه"، كانوا في مدينة بنغازي الليبية، ساعة الهجوم على القنصلية الأميركية العام الماضي، وذلك بهدف ضمان سرية مهمته هناك.
ورغم التحقيقات الموسعة التي أجريت حول الهجوم، إلا أن هناك العديد من الخفايا بشأن بعثة بنغازي، وعدد الأميركيين، الذين كانوا في مقر القنصلية ومبنى آخر ملحق بها ساعة الهجوم المسلح، والذين قدرهم المصدر بـ35 شخصا، أصيب 7 منهم بجراح، إصابة بعضها بليغة.
ورغم عدم اتضاح عدد عناصر الجهاز التجسسي ضمن العدد الكلي لمن كانوا في القنصلية إلا أن المسؤول لفت إلى أن 21 أميركيا كانوا بداخل المبنى، الذي يعرف بـ"الملحق"، والذي تديره "سي أي إي" .
وتابع المصدر أن جهاز الاستخبارات المركزي، ضالع في ما وصفه أحد المسؤولين بـ"تدابير غير مسبوقة"، لإخفاء طبيعة مهمته في بنغازي ومنع تسريب أسرارها، وذلك من خلال إخضاع العاملين هناك، شهريا لاختبارات كشف الكذب.
وفسر أحدهم تلك التدابير بأنها محاولة من "سي أي إي" لضمان عدم تحدث الموظفين إلى وسائل الإعلام أو الكونغرس.
ووصف أحد المشاركين في بعثة بنغازي، بحسب مراسلات حصلت عليها "سي أن أن" أن من يقوم بتسريب المعلومات "لا يعرض نفسه للخطر فحسب، بل عائلته كذلك"، وتقول أخرى: "لا علم لأحد بحجم الضغوط الهائلة التي يتعرض له أي شخص على دراية بهذه العملية.
وشرح روبرت باير، العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إن كافة العاملين بالجهاز التجسسي يخضعون لاختبارات كشف الكذب كل ثلاث أو أربع سنوات"، مضيفاً أنه "بالتأكيد ليس بالأمر التقليدي إجراء فحص للكذب بشكل شهري أو كل شهرين حتى".
في غضون ذلك، أعرب النائب الجمهوري عن فيرجينيا، فرانك وولف، عن انزعاجه إزاء قلّة المعلومات المتاحة في هذا الشأن ومحاولات إسكات عملاء "سي آي أيه".
وأضاف وولف، أن "هناك نوعاً من التغطية والتعتيم ومحاولة إخفاء معلومات".
ويشار إلى أن وولف قاد حملة للمطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق حول الإخفاقات ببنغازي، والكشف عن مهام وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية هناك.
ورداً على استفسارات "سي أن أن" بهذا الشأن، ردت وزارة الخارجية الأميركية عبر رسالة إلكترونية، قالت فيها إنها "تساعد الحكومة الليبية الجديدة على تدمير الأسلحة المعطوبة أو القديمة وتلك غير الآمنة للتخزين". فيما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعقيب بشأن إذا ما شاركت بالفعل في نقل أي أسلحة من ليبيا.
ويطالب المشرعون الأميركيون بمعرفة مصير أسلحة ليبيا، لاسيما وأنها راجت في "الكابيتول هيل" منذ فترة، تكهنات بأن أجهزة أميركية عملت سراً في بنغازي للمساعدة على نقل صواريخ أرض - جو وأسلحة على أنواعها من ليبيا، وعبر تركيا، إلى المسلحين في سوريا.
ورغم التحقيقات الموسعة التي أجريت حول الهجوم، إلا أن هناك العديد من الخفايا بشأن بعثة بنغازي، وعدد الأميركيين، الذين كانوا في مقر القنصلية ومبنى آخر ملحق بها ساعة الهجوم المسلح، والذين قدرهم المصدر بـ35 شخصا، أصيب 7 منهم بجراح، إصابة بعضها بليغة.
ورغم عدم اتضاح عدد عناصر الجهاز التجسسي ضمن العدد الكلي لمن كانوا في القنصلية إلا أن المسؤول لفت إلى أن 21 أميركيا كانوا بداخل المبنى، الذي يعرف بـ"الملحق"، والذي تديره "سي أي إي" .
وتابع المصدر أن جهاز الاستخبارات المركزي، ضالع في ما وصفه أحد المسؤولين بـ"تدابير غير مسبوقة"، لإخفاء طبيعة مهمته في بنغازي ومنع تسريب أسرارها، وذلك من خلال إخضاع العاملين هناك، شهريا لاختبارات كشف الكذب.
وفسر أحدهم تلك التدابير بأنها محاولة من "سي أي إي" لضمان عدم تحدث الموظفين إلى وسائل الإعلام أو الكونغرس.
ووصف أحد المشاركين في بعثة بنغازي، بحسب مراسلات حصلت عليها "سي أن أن" أن من يقوم بتسريب المعلومات "لا يعرض نفسه للخطر فحسب، بل عائلته كذلك"، وتقول أخرى: "لا علم لأحد بحجم الضغوط الهائلة التي يتعرض له أي شخص على دراية بهذه العملية.
وشرح روبرت باير، العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إن كافة العاملين بالجهاز التجسسي يخضعون لاختبارات كشف الكذب كل ثلاث أو أربع سنوات"، مضيفاً أنه "بالتأكيد ليس بالأمر التقليدي إجراء فحص للكذب بشكل شهري أو كل شهرين حتى".
في غضون ذلك، أعرب النائب الجمهوري عن فيرجينيا، فرانك وولف، عن انزعاجه إزاء قلّة المعلومات المتاحة في هذا الشأن ومحاولات إسكات عملاء "سي آي أيه".
وأضاف وولف، أن "هناك نوعاً من التغطية والتعتيم ومحاولة إخفاء معلومات".
ويشار إلى أن وولف قاد حملة للمطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق حول الإخفاقات ببنغازي، والكشف عن مهام وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية هناك.
ورداً على استفسارات "سي أن أن" بهذا الشأن، ردت وزارة الخارجية الأميركية عبر رسالة إلكترونية، قالت فيها إنها "تساعد الحكومة الليبية الجديدة على تدمير الأسلحة المعطوبة أو القديمة وتلك غير الآمنة للتخزين". فيما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعقيب بشأن إذا ما شاركت بالفعل في نقل أي أسلحة من ليبيا.
ويطالب المشرعون الأميركيون بمعرفة مصير أسلحة ليبيا، لاسيما وأنها راجت في "الكابيتول هيل" منذ فترة، تكهنات بأن أجهزة أميركية عملت سراً في بنغازي للمساعدة على نقل صواريخ أرض - جو وأسلحة على أنواعها من ليبيا، وعبر تركيا، إلى المسلحين في سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018