ارشيف من :أخبار لبنانية
صيدا في يوم القدس: التزام بخطّ المقاومة
التنظيم الناصري و"أنصار الله" يشدّدون على أهمية الدفاع عن القدس في وجه مؤامرة التهويد
صيدا - عبد الغني الغربي
اعتبر التنظيم الشعبي الناصري في صيدا أن "الخطوات المتسارعة التي تقوم بها اسرائيل من أجل تهويد القدس باتت تشكل خطراً داهماً على مصير المدينة المقدسة، وعلى وجود سكانها الفلسطينيين المتروكين وحدهم في مواجهة المستوطنين وآلة البطش الصهيونية. وأدان التنظيم الصمت المطبق عربياً ودولياً حول ما يجري في القدس، ودعا إلى إعادة الاعتبار لخيار المقاومة كأسلوب وحيد لإنقاذ القدس والضفة الغربية وسائر الأرض الفلسطينية".
وأضاف التنظيم في بيان له إن "استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة خيار المقاومة تمثل خطوة أساسية لا بد منها من أجل الحد من الاختلال في ميزان القوى لمصلحة اسرائيل، وهي تمثل أيضاً البديل عن مسلسل المفاوضات العبثية التي تتحكم بمسارها الولايات المتحدة الحليف الستراتيجي للعدو الصهيوني".
ودان التنظيم مواقف النظام الرسمي العربي الذي تخلى عن القدس وفلسطين، وكرس كل جهوده وموارده لتسعير القتال في سوريا، ولإذكاء نار الفتنة المذهبية في البلدان العربية. كما أدان أسلوب النفاق الذي يعتمده المجتمع الدولي، ودعواته الجوفاء إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما هو يبقى صامتاً تجاه الممارسات العنصرية القمعية للصهاينة بحق الفلسطينيين، وتجاه انتهاكاتهم المتواصلة للحقوق البديهية للشعب الفلسطيني.
وخلص بيان التنظيم إلى التشديد على الالتزام بخيار المقاومة لمواجهة العدوانية الصهيونية في فلسطين، وفي لبنان، وفي كل أرض عربية محتلة، معتبراً أن انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006 هو خير دليل على صواب النهج المقاوم وفعاليته.
وإحياءً ليوم القدس العالمي، نظم تنظيم "أنصار الله" مسيرة رمزية في مخيم عين الحلوة تحت شعار "القدس تجمعنا"، اقتصرت على شارع بستان "القدس" تفادياً لوقوع أي اشكال أو توتير غير أنها حملت رسالة واضحة بالتمسك بخيار التحالف مع حزب الله واعتماد خيار المقاومة بعيداً عن أية تسويات أو خلافات.
من جهة اخرى، أحيا الصيداويون يوم القدس العالمي باحتفال اقامه اللقاء السياسي اللبناني – الفلسطيني في قاعة نادي الفجر في مدينة صيدا حضره النائب علي عسيران ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وممثلين عن الاحزاب اللبنانية والفلسطينية ولفيف من العلماء وشخصيات سياسية واجتماعية وفكرية وشعبية
بدأ الاحتفال بكلمة تيار الفجر القاها مسؤولها في لبنان عبدالله الترياقي فقال:" في يوم القدس نؤكد على ثوابتنا انه ليس للقدس الا بنادق المجاهدين وارادة المقاومين التي تتجسد في قوى المقاومة التي يجب ان تحظى بكل دعم وتأييد واسناد."
وحذر الترياقي" من المشروع الصهيوني في تهويد القدس الذي يتم تطويقه بأكوام المستوطنات ومن كل المحاولات الاميركية القديمة الجديدة لاستئناف المفاوضات،" مشيرا الى أنها "لن تكون الا ملهاة وتغطية لتنفيذ مشاريع الصهاينة،" واصفا دعاة نزع سلاح المقاومة بـ"العملاء المأجورين."
اما ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز مصطفى، فندد بالمفاوضات التي تجري بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي في واشنطن برعاية أميركيه،و" التي لايراد من خلالها الا التخلي عن الحقوق الثابتة والتاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني والتي تقف ورائها الجامعة العربية التي غيرت من اجنداتها وبرامجها واهدافها لتصبح جسر عبور وممر للتدخل الدولي في العديد من الدول العربية وتغطية للقرار الاوروبي ضد حزب الله."
واضاف مصطفى ان "الامام الخميني عندما دعا لاحياء يوم القدس العالمي انما دعا للدفاع عن الحقوق المشروعة والقانونية للشعب الفلسطيني وقال ان الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا للجمهورية الاسلامية، التي ومنذ اللحظة الاولى لانتصارها وحتى اليوم عملت على مد الثورة الفلسطينية والمقاومة بكل القوة واسباب المنعة واليوم ما تتعرض له ايران ياتي على خلفية الوقوف الحازم الثابت اتجاه القضية الفلسطينية."
أمين سر اقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة اكد انه "لا شيء يفرض على الشعب الفلسطيني وخاصة موضوع اللاجئين لانه حق لكل الشعب وليس حق للقيادة الفلسطينية ان تنفرد به،مضيفا أننا" في فتح ومنظمة التحرير نرى ان ما يحصل من مفاوضات جولة ستفشل لان الجانب الاسرائيلي اصلا لم يذهب ليفاوض من اجل ان يتنازل عن اراض او غير ذلك."
واختتم الاحتفال بكلمة التنظيم الشعبي الناصري والتي القاها ناصيف عيسى حيث دعا "القيادات الفلسطينية لتوحيد الكلمة والموقف للتصدي للمؤامرة الغربية تحت ىشعار ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة،" معتبرا ان" المفاوضات ستعطي فرصة جديدة للعدو لفرض امر واقع من اجل سقاط المزيد من الحقوق الفلسطينية.
واكد عيسى ان "مدينة صيدا ستبقى رائدة في المقاومة حتى تحقيق النصر ومشاريع الفتن المذهبية المتنقلة في ارجاء لبنان واخرها ما حصل في صيدا يقف ورائها تيار المستقبل في سبيل العودة الى السلطة غبر عابىء ولا مبال بالخسائر البشرية والمادية التي تنتج عن هكذا فتن،" داعيا الى" محاسبة كل من سكت وحرض ودعم بشكل مباشر او غير مباشر العصابات الارهابية."
صيدا ـ العهد
صيدا - عبد الغني الغربي
اعتبر التنظيم الشعبي الناصري في صيدا أن "الخطوات المتسارعة التي تقوم بها اسرائيل من أجل تهويد القدس باتت تشكل خطراً داهماً على مصير المدينة المقدسة، وعلى وجود سكانها الفلسطينيين المتروكين وحدهم في مواجهة المستوطنين وآلة البطش الصهيونية. وأدان التنظيم الصمت المطبق عربياً ودولياً حول ما يجري في القدس، ودعا إلى إعادة الاعتبار لخيار المقاومة كأسلوب وحيد لإنقاذ القدس والضفة الغربية وسائر الأرض الفلسطينية".
وأضاف التنظيم في بيان له إن "استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة خيار المقاومة تمثل خطوة أساسية لا بد منها من أجل الحد من الاختلال في ميزان القوى لمصلحة اسرائيل، وهي تمثل أيضاً البديل عن مسلسل المفاوضات العبثية التي تتحكم بمسارها الولايات المتحدة الحليف الستراتيجي للعدو الصهيوني".
التنظيم الناصري
ودان التنظيم مواقف النظام الرسمي العربي الذي تخلى عن القدس وفلسطين، وكرس كل جهوده وموارده لتسعير القتال في سوريا، ولإذكاء نار الفتنة المذهبية في البلدان العربية. كما أدان أسلوب النفاق الذي يعتمده المجتمع الدولي، ودعواته الجوفاء إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما هو يبقى صامتاً تجاه الممارسات العنصرية القمعية للصهاينة بحق الفلسطينيين، وتجاه انتهاكاتهم المتواصلة للحقوق البديهية للشعب الفلسطيني.
وخلص بيان التنظيم إلى التشديد على الالتزام بخيار المقاومة لمواجهة العدوانية الصهيونية في فلسطين، وفي لبنان، وفي كل أرض عربية محتلة، معتبراً أن انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006 هو خير دليل على صواب النهج المقاوم وفعاليته.
وإحياءً ليوم القدس العالمي، نظم تنظيم "أنصار الله" مسيرة رمزية في مخيم عين الحلوة تحت شعار "القدس تجمعنا"، اقتصرت على شارع بستان "القدس" تفادياً لوقوع أي اشكال أو توتير غير أنها حملت رسالة واضحة بالتمسك بخيار التحالف مع حزب الله واعتماد خيار المقاومة بعيداً عن أية تسويات أو خلافات.
تنظيم أنصار الله
وقد توجه المشاركون في المسيرة الى قاعة الشهيد زياد الاطرش، حيث أقيم مهرجان سياسي تحدث فيه مسؤول حركة "فتح الانتفاضة" في لبنان حسن زيدان باسم "تحالف القوى الفلسطيني"، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية سمير لوباني "ابو جابر" باسم فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، نائب مسؤول العلاقات السياسية في حركة "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي، مسؤول "عصبة الانصار الاسلامية" ابو طارق السعدي، وعضو شورى "انصار الله" مسؤول منطقة صور وليد جمعة "ابو مهدي"، وأكدت الكلمات أهمية الدفاع عن القدس في وجه مؤامرة التهويد وتحريرها من براثن الاحتلال الصهيوني.من جهة اخرى، أحيا الصيداويون يوم القدس العالمي باحتفال اقامه اللقاء السياسي اللبناني – الفلسطيني في قاعة نادي الفجر في مدينة صيدا حضره النائب علي عسيران ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وممثلين عن الاحزاب اللبنانية والفلسطينية ولفيف من العلماء وشخصيات سياسية واجتماعية وفكرية وشعبية
بدأ الاحتفال بكلمة تيار الفجر القاها مسؤولها في لبنان عبدالله الترياقي فقال:" في يوم القدس نؤكد على ثوابتنا انه ليس للقدس الا بنادق المجاهدين وارادة المقاومين التي تتجسد في قوى المقاومة التي يجب ان تحظى بكل دعم وتأييد واسناد."
اما ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز مصطفى، فندد بالمفاوضات التي تجري بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي في واشنطن برعاية أميركيه،و" التي لايراد من خلالها الا التخلي عن الحقوق الثابتة والتاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني والتي تقف ورائها الجامعة العربية التي غيرت من اجنداتها وبرامجها واهدافها لتصبح جسر عبور وممر للتدخل الدولي في العديد من الدول العربية وتغطية للقرار الاوروبي ضد حزب الله."
واضاف مصطفى ان "الامام الخميني عندما دعا لاحياء يوم القدس العالمي انما دعا للدفاع عن الحقوق المشروعة والقانونية للشعب الفلسطيني وقال ان الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا للجمهورية الاسلامية، التي ومنذ اللحظة الاولى لانتصارها وحتى اليوم عملت على مد الثورة الفلسطينية والمقاومة بكل القوة واسباب المنعة واليوم ما تتعرض له ايران ياتي على خلفية الوقوف الحازم الثابت اتجاه القضية الفلسطينية."
أمين سر اقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة اكد انه "لا شيء يفرض على الشعب الفلسطيني وخاصة موضوع اللاجئين لانه حق لكل الشعب وليس حق للقيادة الفلسطينية ان تنفرد به،مضيفا أننا" في فتح ومنظمة التحرير نرى ان ما يحصل من مفاوضات جولة ستفشل لان الجانب الاسرائيلي اصلا لم يذهب ليفاوض من اجل ان يتنازل عن اراض او غير ذلك."
واختتم الاحتفال بكلمة التنظيم الشعبي الناصري والتي القاها ناصيف عيسى حيث دعا "القيادات الفلسطينية لتوحيد الكلمة والموقف للتصدي للمؤامرة الغربية تحت ىشعار ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة،" معتبرا ان" المفاوضات ستعطي فرصة جديدة للعدو لفرض امر واقع من اجل سقاط المزيد من الحقوق الفلسطينية.
واكد عيسى ان "مدينة صيدا ستبقى رائدة في المقاومة حتى تحقيق النصر ومشاريع الفتن المذهبية المتنقلة في ارجاء لبنان واخرها ما حصل في صيدا يقف ورائها تيار المستقبل في سبيل العودة الى السلطة غبر عابىء ولا مبال بالخسائر البشرية والمادية التي تنتج عن هكذا فتن،" داعيا الى" محاسبة كل من سكت وحرض ودعم بشكل مباشر او غير مباشر العصابات الارهابية."
صيدا ـ العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018