ارشيف من :أخبار لبنانية

حزب الله رفع جدارية عملاقة كتب عليها قادمون على ضفاف الوزاني

حزب الله رفع جدارية عملاقة كتب عليها قادمون على ضفاف الوزاني
أحيا حزب الله مراسم يوم القدس العالمي برفع راية لبنان وفلسطين وحزب الله وجدارية عملاقه كتب عليها قادمون بالعربية وبالعبرية على وقع من الأناشيد الإسلامية الحماسية وذلك على ضفاف نهر الوزاني المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة علي فياض، عضو كتلة التنمية والتحرير قاسم هاشم وعدد من علماء الدين بالإضافة إلى عدد من الفعاليات والشخصيات الإجتماعية والثقافية.
وبعد أن أدّت ثلة من عناصر كشافة الإمام المهدي القسم بالعهد والوفاء للقدس بأننا قادمون، رأى النائب هاشم في كلمة أن" من أوصلنا إلى هذه الأرض وسمح لنا أن نقف وقفة العز فيها هي الدماء الزكية التي روت أرض الجنوب وأرض الجولان وأرض فلسطين،" معتبراً أن "المقاومة ودماء المقاومين الشرفاء تبقى وظيفتهم الأساسية وظيفة وطنية عربية إسلامية وأنهم لم ولن يبدلوا لا من ثوابتهم ولا من خياراتهم من أجل كل الكرامة التي لا تتجزء بين حين وآخر."
ورأى النائب هاشم أن" فلسطين والقدس لا تحررها إلا الدماء وسواعد المقاومين وأن الحقوق لا يمكن أن تصل إلى أهلها بمفاوضات هنا أو هناك جربها العرب والمسلمون لسنوات وعقود ورأينا ما أوصلت إليه قضية فلسطين،" مشيراً إلى أن "من حمى قضية فلسطين حتى اليوم هي الدماء الزكية ودماء المقاومين اللذين قدموا أرواحهم ودمائهم من أجل تحرير القدس وكل فلسطين."

حزب الله رفع جدارية عملاقة كتب عليها قادمون على ضفاف الوزاني
النائب قاسم هاشم

وأسف هاشم على أن "البعض بين الحين والآخر قد تتبدل عليه بعض المعطيات بما يملك وبما لا يملك ليبدل من حقيقة توجه هذه البوصلة ومن حقيقة واحدة ثابتة أن فلسطين والقدس لا تحررها إلا الدماء ولا يمكن أن تعود إلى أهلها إلا عبر المقاومين لا عبر المفاوضبين ولا عبر صناديق الدنانير."
 وختم هاشم بتوجيه التحية للجيش ولدماء شهدائه في مناسبة ذكرى عيده، مؤكدا أن "هذا الجيش بالتضامن والتكامل مع المقاومة الباسلة سيبقوا عناويننا من أجل ضمانة استمرار هذا الوطن قوياً قادراً على مواجهة التحديات في كل زمان ومكان."

ثم توجه المشاركون إلى بوابة فاطمة في بلدة كفركلا حيث أقيمت صلاة جماعة بإمامة عضو تجمع علماء المسلمين فضيلة الشيخ غازي حنيني الذي ألقى خطبة الجمعة قال فيها "إن ما بين السنة والشيعة إختلافات ولكن هذه الإختلافات والخلافات لا يمكن أن توصلنا لأن يكون بيننا دماء ترهق وأرواح تزهق،"معتبراً أن  "مشاريع التكفير اليوم يراد من خلالها هدر دماء المسلمين سنة و شيعة لإرضاء السيد الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني."

كما وألقى إمام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله كلمة أكد فيها أن" الجيش المقاوم هو المؤسسة التي مازالت الآن تشكل الضمانة للبنانيين وأنها تضع أمام أعينها قضية الأمن والحفاظ على الوطن في أولى أولوياتها وأن هذه القيادة لم تضعف ولم تستكين وتتحول لتكون يداً لبعض الفئات في الداخل على البعض الآخر."
حزب الله رفع جدارية عملاقة كتب عليها قادمون على ضفاف الوزاني
قادمون..

وبعدها توجه المشاركون إلى مثلث كفركلا - سهل الخيام حيث ألقى النائب فياض كلمة أشار فيها إلى أن "أرض الجنوب اللبناني التي تقع بمجاورة الأرض الفلسطينية  قد ظلت وفية دائما لفلسطين وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل المواجهة مع الإحتلال والعدو الإسرائيلي وتعرضت لكل أشكال التآمر والإستهداف والحروب والمجازر والتأليب المذهبي والعزل الدولي والضغوطات السياسية في سبيل أن تغير موقعها المقاوم وأن تتخلى عن شعاراتها وتأييدها للقضية الفلسطينية، لكنها بأبنائها ومقاوميها ظلت وفية لخياراتها ثابتة في مواقعها أبية على الإنكسار مستعصية على كل ضغط في سبيل أن تبقى إلى جانب فلسطين وإلى جانب القدس وفي مواجهة العدو الإسرائيلي ."

حزب الله رفع جدارية عملاقة كتب عليها قادمون على ضفاف الوزاني
النائب علي فياض

وأكد فياض أن "المقاومة كانت دوما إلى جانب فلسطين والقدس وفي مواجهة العدو وفي مواجهة أولئك الذين يسعون إلى التآمر على فلسطين ويسعون إلى استبدال  القضية الفلسطينية بقضايا فرعية أخرى وإلى استبدال العدو الإسرائيلي بوصفه عدو الأمة بأعداء موهومين هم من مكونات الأمة تاريخيا وحضارايا وثقافيا.
واعتبر فياض أن "موقفنا اتجاه المسألة في سوريا إنما هو دفاع عن المقاومة ودفاع عن ركيزة أساسية في مشروعها كما هو دفاع عن استقرار لبنان وعن حماية أمنه وحماية وحدة النسيج الوطني اللبناني ."

ورأى أن أي "مشروع إصلاحي وأي حراك شعبي إنما يستمد شرعيته بالإستناد إلى مرتكزات عدة لكن يبقى المرتكز الأقوى والأساس هو وقوف هذا المشروع إلى جانب القضية الفلسطينية وفي موقع  مواجهة المشروع الإسرائيلي." مضيفا أن"أية ديمقراطية من شأنها أن تتحول إلى خيار يخون القضية الفلسطينية ويتهاون مع العدو الإسرائيلي إنما يتحول هذا المشروع إلى مشروع يخون الأمة وقضاياها ويفقد مصداقيته وشرعيته الدينية والوطنية والأخلاقية والقومية".
وختم بالقول: "إننا في هذا اليوم نعود كما في كل عام لنقول سلاما للقدس ونؤكد أن للقدس موعد عشق مع كل المقاومين وهي التي ستبقى تشكل أفقا لمقاومتنا ولنضالنا."

2013-08-02