ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب سعد جال في أسواق صيدا: الوضع الأمني سيبقى مستقرا ولا داعي للخوف
جال رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد في سوق الخضر والسوق التجارية في صيدا، وقال إثر الجولة
"إن الوضع الأمني في المدينة مستقر وممتاز وسيبقى كذلك. ولا داعي للخوف لا اليوم ولا غدا، بالرغم من أصوات النشاز التي تقول خطابا فئويا ومحليا متعصبا يؤثر على الحركة العامة في المدينة، ولكني أطمئن أهلي في صيدا والجوار إلى أن هذا الخطاب لا حظ له في الاستمرار والنجاح، وستعود أمور المدينة إلى ما كانت عليه من انفتاح ورفض لأي صيغة من صيغ الانغلاق، لأن الخطاب الفئوي يضر بالمدينة وبالجوار، وهو مرفوض من غالبية الصيداويين".
وأكد "أن صيدا للكل، كانت وستبقى كذلك على الدوام. وستتشبث بخياراتها في 7 حزيران وستثبت أنها مدينة للكل، وستنتخب على هذا الأساس لأن في ذلك مصلحة لأبناء المدينة والجوار".
وتعليقا على تناول السنيورة طبقا من الفول في صيدا قال: "بالهنا والشفا، ولكن نأمل ألا يفرض السنيورة عليه ضرائب ورسوما إضافية، فهو طبق الفقير".
وكان النائب سعد لبى دعوة الماكينة الانتخابية لرئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري، والتقى في فندق "ماريوت" أبناء صيدا القاطنين في بيروت، وقال النائب سعد: "إن من يتهمنا بإنشاء دويلات داخل الدولة هو من يعوق بناء الدولة الحقيقية بممارسته الفساد بكل أوجهه، وإن الناس تريد الدولة الحقيقية العادلة التي تدافع عن أرضها وتحمي مواطنيها وتوفر لهم الأمن، وتمنع عنهم الفقر والعوز وتؤمن لهم حاجاتهم الصحية والمعيشية والتعليمية. ونحن نريد من يريد الدولة، أما هم فنشروا الفساد وتحاصصوا قدرات الدولة وإمكاناتها".
وحذر النائب سعد من "الطائفية التي هي سبب الحروب الأهلية، وهي المظلة الحامية لكل الفساد المستشري في البلد وتعطل قدرات اللبنانيين وتدفع بشبابهم إلى الهجرة".
ورأى "أن المشكلة الرئيسة في لبنان تكمن في النظام الطائفي العفن، ولا حل سوى النضال لفرض إصلاحات سياسية جذرية على بنية النظام".
وانتقد "عدم تذكر الرئيس السنيورة موضوع الانماء المتوازن إلا قبل أسبوع واحد من الانتخابات، من خلال الورقة التي قدمها لمجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، واعترف فيها بوجود أزمة اقتصادية ومالية كبيرة في البلد"، وسأله: "ماذا كنت تفعل طوال 14 سنة في الحكم؟ وماذا ينفع الفقراء وأصحاب الدخل المحدود أن تكون المصارف مليئة بينما جيوبهم خاوية؟"
ورد على اتهام تياره بالعمل على نشر التشيع في صيدا والتبعية لحزب الله، فقال: "يتهموننا بذلك لأننا نلتزم خيار المقاومة، أما هم فلم يكونوا يوما مع المقاومة لا الوطنية ولا الاسلامية ولا حتى مع مقاومة حماس".
ورأى أن الرئيس السنيورة "هو من ترشح بوجهنا لاسقاطنا ولسنا نحن من ترشح لاسقاطه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018