ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء انتخابي للائحة التغيير والإصلاح عن دائرة بعبدا في منزل الحاج علي عمار
عقدت لائحة التغيير والإصلاح عن دائرة بعبدا(حكمت ديب,فادي اعور,ناجي غاريوس,بلال فرحات,آلان عون,والحاج علي عمار). لقاءً إنتخابياً موسعاً بحضور فعاليات المنطقة في باحة منزل النائب الحاج علي عمار في تحويطة برج الراجنة,وحضراللقاء رؤساء وأعضاء بلديات ساحل المتن الجنوبي.
حكمت ديب
كلمة المرشح حكمت ديب أشار فيها إلى حدثين هما بالغ الأمر والخطورة هما وثيقة التفاهم التي وقعها الجنرال ميشال عون والسيد حسن نصر الله في كنيسة مارمخايل حيث شكلت هذه الوثيقة في ذاتها وفي توقيتها وفي ردود أفعالها الدولية والمحلية التي أثارتها والأداة التي أسقطت خطوط التماس حيث فتحت مناطق كانت ممنوعة على بعضها البعض.
وقال ديب من أدرى من برج البراجنة والغبيري والشياح وحارة حريك وكفرشيما والليلكي وحي السلم بالذي أنتجته هذه الوثيقة وهذا اللقاء التاريخي ونحن من تلمّس نتائجها ونحن من يشهد شهادة حق لكل حرفٍ منها ونحن من يقول سلمت اليد التي وقّعتها,وأشار إلى أن عشية الإستحقاق الإنتخابي جاء من يقول للعماد عون طريق الرئاسة مفتوحٌ أمامك وما عليك سوى التخلي عن حزب الله هكذا قال السفير الأميركي آنذاك,ومشكلة العماد عون أنه وقع وثيقة تفاهم مع العماد عون هكذا إعتبر أيضا سعد الحريري مبرراً رفضه لإنتخاب العماد عون للرئاسة,مؤكداً أن هذا الكلام موثّق وموجود في الأرشيف,لكن من يعرف العماد عون وهو القائل يوماً هدفي هو ليس الوصول لرئاسة الجمهورية بل للجمهورية بحد ذاتها.
وحرب تموز حدثٌ صنع تاريخ ساحلنا حيث أنه في تلك الحرب كان اللبنانيين من فئاتٍ عدة,منهم من كان المقاوم حتى الشهادة والإنتصار,زمنهم من كان أهل المقاومة حتى صاروا لحمها ودمها ومنهم من كان السند واليد المدودة لكل عون ومساعدة ومنهم من كان الحقير الذي تمنى إنتصار إسرائيل مقابل هزيمة المجاهدين,وهم أولئك الجماعة الذين يستقوون بالخارج والتفر والإستئثار,جماعة 5 أيار وجماعة الخروج عن الدستور والقانون,مشيراً أن التيار الوطني الحر منذ اللحظة الأولى كان إلى جانب أهلنا وإخوتنا متآخين ومتضامنين,مؤكداً أن هذا الموقف ما كان لدوافع سياسية ولا إنتخابية بل بدافع تضامن وطني خالص منزّه عن كل غايةٍ وعن كل مصلحة وكل مكسب ظرفي أو آنيّ.
وأكد ديب أنه ذكر بهذين الحدثين ليس بهذف الإقناع لإقتراع لائحة التغيير والإصلاح هذه اللائحة التي حازت على ثقتكم فصار قلبكم وعقلكم في مكان واحد كما قال السيد حسن نصر الله,مخصصاً دائرة بعبدا في كلامه بهذا الشعار الذي يحمل الكثير من الإخلاص والمحبة والعودة للوثيقة وحرب تموز ليس للحصول على أصواتكم الغلية علينا وإنما هو أكبر بكثير من الإنتخابات,وأكثر من تلاقي سياسي بل حياة مشتركة ومصير مشترك,مشدداً أننا معاً لنكتب صفحة بيضاء ليس فقط من تاريخ ساحلنا الكبير بمقاومته وشعبه بل بمستقبل لبنان, المستقبل الذي لم ولن يحتكره أحدٌ بعد الآن.
فادي الأعور
وألقى المرشح فادي الأعور كلمة أكد فيها أنه يحمل صوت الجبل إلى أهل المقاومة الذين حموا لبنان بخيرة شبابهم وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم وكانت التضحيات أكبر مما يحكى وما يعبر عنه اللسان.
الأعور الذي أكد في كلمته على أن المرحلة الإنتخابية المقبلة يجب أن ندافع فيها عن حقوق أهلنا على قاعدة إستعادة الدولة من سارقيها ومن هذه العصابة التي تآمرت علينا,ويجب أن نستعيده ممن قال أنه سينتزع صواريخ المقاوومة,ولبنان لا يعتبر إنتصار أهله ناجدٌ إلا إذا إستعدنا كل مؤسسات الدولة وبإستعادة المؤسسات نستطيع أن نغير هذا الواقع السّيء إلى واقع أفضل لأن البلد مرهون بمليارات الدولارات وهدف هذه الإستدانة هو توطين الفلسطينيين في لبنان لضرب الصيغة اللبنانية وإزالة فلسطين من وجداننا على مستوى الشرق بأكمله.
وأكد الأعور على أن هذه اللائحة مراهنة على أصواتكم لأن الأفراد لا قيمة لهم في المجتمع إنما القيمة هي للتكتلات التي تستطيع أن تغيّر في الدولة,داعيا للوقوف إلى جانب مشروع لائحة التغيير والإصلاح التي قامت على مبادئ أساسية وأول هذه المبادئ هي تعميم التفاهمات والحفاظ على الشراكة بين أبناء الوطن .
وأعلن الإلتزام بنهج التغيير والإصلاح,عاملين في سبيل اللبنانيين جميعا وناشطين في حركتنا وجهادنا في العمل المقاوم في وجه إسرائيل.
ناجي غاريوس
كلمة المرشح ناجي غاريوس أكد فيها أن بذور الجمهورية الثالثة بدأت من كنيسة مارمخايل بين الجبارين سماحة السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون,حيث سميت بوثيقة تفاهم وأصبحت اليوم ثقافة التفاهم التي ستنطبق على جميع اللبنانيين.
بلال فرحات
كلمة المرشح بلال فرحات أكد فيها أن كل ما قيل في السياسية في هذا البلد حول هذه الدولة ومافيه من تجاوزات من دولة تطالب بالعودة لتقيم نظاماً إقتصادياً جديداً قد حصلت على الفرصة الطويلة لمدة سبعة عشر عاماً وما كانت النتيجة سوى خمسون مليار دولار من الديون, وما الإضافة في ذلك إلا المؤامرة الكبيرة التي تحاك يوماً بعد يوم على الضمير وشعوبنا المستضعفة, وتسائل فرحات أين نكون بعد ذلك اليوم؟ هل لإستمرار هذه السياسة أم للخيار الآخر, الخيار الذي إحتضن المقاومة والخيار الذي إحتضن الشرفاء من كافة الوطن, من الخيار الذي راعيناه ودفعنا ثمنه دماً والذي تولّد بعد مشروع أو صيغة التفاهم التي ضمتنا ووحدت هذا الوطن من جديد لتطلّ بمنهجية وصيغة جديدة,حيث كانت ثمرتها في حفظ إنتصار تموز وها نحن الآن أمام إستمرار المسيرة لنكون أمام ثورة السياسة الجديدة التي ستكون نتائجها في الإستحقاق المقبل, مشيراً أن سياستنا ليست سوى سياسة الوطن الواحد لجميع أبنائه, الذي يطلّ على أبنائه بالعدل والشراكة والمصير الواحد للإنتماء إلى الوطن الواحد.
آلان عون
آلان عون الذي حمل تحيات الرابية إلى الضاحية الجنوبية وتحيات الجبل لبرج الراجنة وتحيات وسط بعبدا للغبيري,مؤكداً أننا جئنا لنكمل معكم ما إبتدأنا عليه,لنوصل اللبنانيين ببعضهم البعض,لنكسّر الجدران التي رفعوها بيننا ونقول لهم أنه بعد ثقافة الحياة والموت التي طبلت آذاننا من سماعها أننا اليوم سنرفض ثقافة التخويف التي تفرضونها علينا,ونريد أن نقول للضالين أنه حان الوقت لكي تكونوا واعين والضمانة الوحيدة في هذا الوطن هو أن كل فرد منا هو أخوه وشريكه في هذا البلد.
وقال أننا نريد الخروج من المزرعة التي أسسها الفريق الآخر لكي نغيّر الدولى ونبدأ وإياكم الدولة على إمتداد أربع سنوات,مشيراً إلى أننا قادمون على نهضة إصلاحية لبنانية جديدة وسوف نحققها والسما زرقا.
الحاج علي عمار
بدوره إعتبر الحاج علي عمار أن هذا الإجتماع هو تعبير عن رأي يمثل خطاً ونهجاً ومسيرةُ لأن القضية عندنا ليست قضية أشخاص وعائلات وبلدات ومناطق والكل يعلم أن حزب الله حينما يرشح للإنتخابات النيابية لا يرشح على أساس عائلي ومناطقي إنما يضع جملة من المواصفات والمعايير آخذاً بعبن الإعتبار ضرورات العملية الإنتخابية التي يتولد منها مرشحين ولوائح, وآخذاً بعين الإعتبار ضرورة خوض هذه الإنتخابات بأعلى درجات الهدوء والحضارة والديموقراطية والشفافية والنزاهة, ولا ينطلق في خوضه للإنتخابات إنطلاقاتٍ من العداء مع أحد ونحن ليس لنا عدو سوى العدو الإسرائيلي حيث أن العدو اللدود لإسرائيل في المنطقة هو وحدة الصيغة والوفاق والشراكة والتنوع والتعددية في لبنان,وهذا العدو الذي كان وراء كل الفتن والمشاكل التي حلت بنا منذ نشأة هذا الكيان.
وقال عمار أنه عندما نقارب مسألة الإنتخابات يجب علينا أن نقاربها من كل الزوايا وليس فقط من الزوايا اللبنانية أو من زاوية من سيفوز في هذه الإنتخابات وهناك شخصان يشاهدان المشهد من كل زواياه هما السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون وهناك شخصٌ ثالث كان أساس الصمود والتحدي لمشاريع الفتنة والحفظ على الشرعية والمؤسسات هو دولة الرئيس نبيه بري.
وتساءل أن النتائج الإنتخابية الذي ينتظرها الأمريكي والإسرائيلي والغربي والعربي هي نتيجة واحدة التي يعملون ليلاً ونهاراً في ضخ كل العناصر القوة ليفوز فريق 14 آذار الذي لم يعد مؤتمناً لا على وحدة البلد ولا السلم الأهلي ولا على إقتصاد البلد وحقوق الفقراء والمساكين والزراعيين والصناعيين وغيرهم..
وأكد أن هذا الإستحقاق على درجة كبيرة من الأهمية وهو فيصل بين منطقين ونهجين وخطين, نحن نريد دولة الوفاق اللبناني والشراكة اللبنانية, وغيرنا يريد أن يحول الدولة إلى مزرعة للمحسوبية والإستئثار والهيمنة, نحن نريد دولة قوية تستطيع بقواها الأمنية والجيش الوطني أن تحمي حدود الوطن,غيرنا مصر على إبقاء لبنان مكشوفاً أمام العدوان الإسرائيلي الخارجي والداخلي عبر الشبكات التي كشفت في الآونة الأخيرة ويريد تعطيل الحياة الدستورية ويحول لبنان إلى إمارة ونحن نريد أن نجعل الدولة دولة محافظة على الدستور والقانون والمؤسسات فلا أحد يتوهم أن المعارضة إذا فازت بالأكثرية بين ليلة وضحاها تستطيع التغيير لكن أهمية نيل الأكثرية هو أن نقدر على وضع قدمي المعارضة على طريق التغيير والإصلاح الحقيقي لننطلق معاً بتفاعل وشراكة فعلية على مستوى المسؤولية, مؤكداً أن لائحة التغيير والإصلاح عن دائرة بعبدا هي واحدة رغم أنها تتألف من ستة أعضاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018