ارشيف من :أخبار عالمية
رئيس عمليات القوات المسلحة السابق لـ’العهد’: النظام السابق تجاهل سيناء
تتصاعد الازمات فى مصر سواء فى العمليات العسكرية للجيش المصري في سيناء ضد التكفيرين، ام في الداخل في أزمة فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. ولهذا كان لنا حوار مع اللواء عبد المنعم سعيد رئيس عمليات القوات المسلحة ثم محافظ جنوب سيناء السابق.

اللواء عبد المنعم سعيد رئيس عمليات القوات المسلحة السابق
في البداية سيادة اللواء كيف توضح لنا خريطة تنامي الجماعات التكفيرية؟
"ترجع جذور الجماعات التكفيرية بمصر الى العام 1965بعد حبس قيادات الاخوان المسلمين من قبل النظام الناصري، منذ ذلك الوقت انتقلت هذه الجماعات الى سيناء وبدأوا فيما يسمى بالخلايا النائمة التي قامت على التدريب بشتى الصور واغلب هذه الجماعات ينتهج فكر التكفير والهجرة الذي ظهر بقوة في السبيعينات فيما بعد، اما في سيناء فظهرت باسماء اخرى منها جماعة الرايات السوداء وهناك جماعة "السلفية" وهذه الجماعة تحديدا تنتهج فكر الجماعة الاسلامية، وتهدف لانشاء امارة لها مركزها سيناء اضافة لجماعة "التوحيد والجهاد". هؤلاء جميعا هم من نفذوا تفجيرات شرم الشيخ وطابا ودهب وتفجير فندق سيدنا الحسين وحسب الاحصائيات الامنية وصل تعداد هولاء جميعا ما يقارب 7 الاف مقاتل.
من وجهة نظركم الامنية اين تكمن قوة هذه الجماعات ؟
هم يتفوقون بطبيعة المنطقة بسيناء لما لها من طبيعة وعرة اضافة لاختبائهم بين قبائل سيناء ونعرف جميعا طبيعة عادات هذه القبائل وهذا احد اهم العوائق التي تواجه الجيش والشرطة في حربهم ضد تلك الجماعات لانه من الصعب اقتحام بعض بيوت هذه القبائل اضافة لاختبائهم في كهوف جبل الحلال.
من المسؤول عن تنامي هذه الجماعات ؟
بالقطع المسؤول هو النظام منذ 20 عاما لانه لو تم بالفعل النظر لاهمية سيناء كأمن قومي لمصر وتنميتها لم تكن هذه الجماعات لتنمو فهى اعتمدت على جو من الانعزال والبطالة وتجاهل الدولة.
بصفتك متخصصا في الازمات كيف نخرج من مأزق العنف والعنف المضاد؟
الازمة تكمن في ترويج البعض لفكرة ان ما حدث في 30 يونيو هو انقلاب وهذا غير صحيح الذي حدث هو ان الجيش خرج ليحمي الشعب المصري في مطالبه للخروج من الازمة ولذلك وبأعتبار ان التيارات الاسلامية هي جزء من نسيج مصر فعلى الجميع التزام الهدوء والحكمة للتواصل لنقطة اتفاق.
وهل هذه النقطة للاتفاق تكمن في فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول؟
من يروج لمصطلح فض الاعتصام يعطي ايحاء بان الاعتصام سيفض بالقوة، وهذا لن يحدث مطلقا. العملية بابسط شيء هي قيام القوات المسلحة بعمل سياج امني حول كل منطقة للاعتصام ومنع دخول احد اليها وهم عادة يخرجونن ليلا باعداد كبيرة ويعودون نهارا ودور الامن منع دخول اي فرد للاعتصام وبذلك يقل عددهم رويدا رويدا ويصبح استمرار الاعتصام لا فائدة منه اضافة للتوعية، واظن ان وزارة الداخلية بدأت فعليا استخدام مكبرات للصوت للمطالبة بانهاء الاعتصام وانا اظن ان استخدام السلاح شيء مستبعد من الاجهزة الامنية الا في حالة قيامهم باستخدام السلاح وقتها يتم اخلاء المكان من الاطفال والنساء والتعامل معهم.

اللواء عبد المنعم سعيد رئيس عمليات القوات المسلحة السابق
في البداية سيادة اللواء كيف توضح لنا خريطة تنامي الجماعات التكفيرية؟
"ترجع جذور الجماعات التكفيرية بمصر الى العام 1965بعد حبس قيادات الاخوان المسلمين من قبل النظام الناصري، منذ ذلك الوقت انتقلت هذه الجماعات الى سيناء وبدأوا فيما يسمى بالخلايا النائمة التي قامت على التدريب بشتى الصور واغلب هذه الجماعات ينتهج فكر التكفير والهجرة الذي ظهر بقوة في السبيعينات فيما بعد، اما في سيناء فظهرت باسماء اخرى منها جماعة الرايات السوداء وهناك جماعة "السلفية" وهذه الجماعة تحديدا تنتهج فكر الجماعة الاسلامية، وتهدف لانشاء امارة لها مركزها سيناء اضافة لجماعة "التوحيد والجهاد". هؤلاء جميعا هم من نفذوا تفجيرات شرم الشيخ وطابا ودهب وتفجير فندق سيدنا الحسين وحسب الاحصائيات الامنية وصل تعداد هولاء جميعا ما يقارب 7 الاف مقاتل.
من وجهة نظركم الامنية اين تكمن قوة هذه الجماعات ؟
هم يتفوقون بطبيعة المنطقة بسيناء لما لها من طبيعة وعرة اضافة لاختبائهم بين قبائل سيناء ونعرف جميعا طبيعة عادات هذه القبائل وهذا احد اهم العوائق التي تواجه الجيش والشرطة في حربهم ضد تلك الجماعات لانه من الصعب اقتحام بعض بيوت هذه القبائل اضافة لاختبائهم في كهوف جبل الحلال.
من المسؤول عن تنامي هذه الجماعات ؟
بالقطع المسؤول هو النظام منذ 20 عاما لانه لو تم بالفعل النظر لاهمية سيناء كأمن قومي لمصر وتنميتها لم تكن هذه الجماعات لتنمو فهى اعتمدت على جو من الانعزال والبطالة وتجاهل الدولة.
بصفتك متخصصا في الازمات كيف نخرج من مأزق العنف والعنف المضاد؟
الازمة تكمن في ترويج البعض لفكرة ان ما حدث في 30 يونيو هو انقلاب وهذا غير صحيح الذي حدث هو ان الجيش خرج ليحمي الشعب المصري في مطالبه للخروج من الازمة ولذلك وبأعتبار ان التيارات الاسلامية هي جزء من نسيج مصر فعلى الجميع التزام الهدوء والحكمة للتواصل لنقطة اتفاق.
وهل هذه النقطة للاتفاق تكمن في فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول؟
من يروج لمصطلح فض الاعتصام يعطي ايحاء بان الاعتصام سيفض بالقوة، وهذا لن يحدث مطلقا. العملية بابسط شيء هي قيام القوات المسلحة بعمل سياج امني حول كل منطقة للاعتصام ومنع دخول احد اليها وهم عادة يخرجونن ليلا باعداد كبيرة ويعودون نهارا ودور الامن منع دخول اي فرد للاعتصام وبذلك يقل عددهم رويدا رويدا ويصبح استمرار الاعتصام لا فائدة منه اضافة للتوعية، واظن ان وزارة الداخلية بدأت فعليا استخدام مكبرات للصوت للمطالبة بانهاء الاعتصام وانا اظن ان استخدام السلاح شيء مستبعد من الاجهزة الامنية الا في حالة قيامهم باستخدام السلاح وقتها يتم اخلاء المكان من الاطفال والنساء والتعامل معهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018