ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله في حفل افطار ’الوطني الحر’ في عين إبل: مشروع حزب الله هو الدولة القوية القادرة العادلة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "مشروع حزب الله الذي يتمسك فيه هو مشروع الدولة القوية القادرة العادلة التي تحتضن جميع أبنائها، والتي تستطيع في وقت من الأوقات أن تحمينا على الحدود وتدافع عنا، كما تتمكن أن تؤمّن لنا سلطة القانون الذي يسري على الجميع"، مضيفا أنه "في الوقت الذي نتحدث فيه عن مشروعنا هذا فإننا نحتاج إلى من يلاقينا في منتصف الطريق كما لاقانا التيار الوطني الحر واتفقنا معه على بناء الدولة من خلال الإصلاح والتغيير الذي سنستطيع سوياً أن نوفره لأهلنا وبلدنا".
وخلال الإفطار السنوي الذي أقامه "التيار الوطني الحر" في بلدة عين إبل الجنوبية برعاية راعي أبرشية صور للموارنة المطران شكر الله نبيل الحاج، وحضور الأستاذ حبيب فارس ممثلاً العماد ميشال عون، ورئيس اتحاد بلديات بنت جبيل المهندس عطا الله شعيتو، وممثلين عن القوى الأمنية، بالإضافة إلى حشد من الشخصيات والفعاليات من أبناء قرى قضاء بنت جبيل، أوضح النائب فضل الله أنه حين نطرح الحوار ومعالجة المشكلات الداخلية فإننا نطرحه من موقع القوي والحريص على لمّ البلد، لأن الصوت العالي في التهجمات والتحريض والإتهامات لا يوصل إلى أي مكان، فكيفما دارت الأمور لا بد من الجلوس إلى طاولة واحدة تستطيع أن تستوعب الجميع، حيث يتمّ التداول بالكلام الذي يبني وطنا ودولة، لا بالكلام الذي يخربهما.
واعتبر النائب فضل الله أن "المدخل إلى الدولة القوية القادرة العادلة هو تقوية الجيش اللبناني ووقف مسلسل الإعتداء عليه والتحريض ضده تارة بعنوان أنه جيش كافر وتارة بعنوان أنه جيش ينّفذ سياسات من هنا وهناك أو ما شابه، لأ هذا الجيش هو الذي قدم خيرة ضباطه وجنوده شهداء في سبيل حماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والإستقرار ومنع الفتنة".
وأضاف النائب فضل الله أن "عماد الدولة هو وجود جيش متماسك قوي يشكل الضمانة للوحدة الوطنية وللسلم الأهلي وللاستقرار، وهو الذي يمكن أن يفتح لنا باب الأمل لبناء دولة، ومن دونه لا يمكن أن نبني دولة، وهو اليوم الضامن للوحدة الوطنية في وطننا"، معتبرا أن "أي اعتداء أو استهداف لهذا الجيش أو مس به هو مس بالسلم الأهلي وبالاستقرار وبالوحدة الوطنية".
وأشار النائب فضل الله إلى أن "المشكلة تكمن عند أولئك الذين يمنعون الجيش من القيام بمسؤولياته، وهم أنفسهم عندما كانوا في السلطة لم يعملوا على تقويته طيلة الفترات الماضية، فحكوماتهم المتعاقبة كانت تحاصر موازنة الجيش حيث لم تقدم له الدعم والتمويل والتسليح طيلة السنوات الطويلة التي أمسكوا فيها بالحكم، كما هم يُسهمون اليوم في محاولة حصاره وعزله ومنعه من أن يكون الجيش القوي القادر على حماية الأمن في الداخل ومواجهة العدوان الإسرائيلي على الحدود".
وأضاف النائب فضل الله أن "هؤلاء هم الذين نهشو جسد الدولة ومنعوها من أن تنهض وتُبنى، فلم يقوموا بمسؤولياتهم حين كانوا في السلطة، حيث لم يقدموا لنا أي صورة حقيقية من صور الدولة، بل قدموا لنا صورة المزرعة والمحسوبيات والصفقات والسمسرات، كما قدموا بناء الميليشيات والأجهزة الخاصة على حساب مؤسسة الجيش".
تخلل حفل الإفطار كلمات لكل من المطران الحاج عن الضيافة ومفهومها والمحبة والشراكة وترجمتها في التعامل بين أبناء الوطن الواحد، وكلمة وجيه خوري أحد فعاليات المنطقة تحدث فيها عن التعايش الإسلامي المسيحي.
واعتبر النائب فضل الله أن "المدخل إلى الدولة القوية القادرة العادلة هو تقوية الجيش اللبناني ووقف مسلسل الإعتداء عليه والتحريض ضده تارة بعنوان أنه جيش كافر وتارة بعنوان أنه جيش ينّفذ سياسات من هنا وهناك أو ما شابه، لأ هذا الجيش هو الذي قدم خيرة ضباطه وجنوده شهداء في سبيل حماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والإستقرار ومنع الفتنة".
وأضاف النائب فضل الله أن "عماد الدولة هو وجود جيش متماسك قوي يشكل الضمانة للوحدة الوطنية وللسلم الأهلي وللاستقرار، وهو الذي يمكن أن يفتح لنا باب الأمل لبناء دولة، ومن دونه لا يمكن أن نبني دولة، وهو اليوم الضامن للوحدة الوطنية في وطننا"، معتبرا أن "أي اعتداء أو استهداف لهذا الجيش أو مس به هو مس بالسلم الأهلي وبالاستقرار وبالوحدة الوطنية".
وأشار النائب فضل الله إلى أن "المشكلة تكمن عند أولئك الذين يمنعون الجيش من القيام بمسؤولياته، وهم أنفسهم عندما كانوا في السلطة لم يعملوا على تقويته طيلة الفترات الماضية، فحكوماتهم المتعاقبة كانت تحاصر موازنة الجيش حيث لم تقدم له الدعم والتمويل والتسليح طيلة السنوات الطويلة التي أمسكوا فيها بالحكم، كما هم يُسهمون اليوم في محاولة حصاره وعزله ومنعه من أن يكون الجيش القوي القادر على حماية الأمن في الداخل ومواجهة العدوان الإسرائيلي على الحدود".
وأضاف النائب فضل الله أن "هؤلاء هم الذين نهشو جسد الدولة ومنعوها من أن تنهض وتُبنى، فلم يقوموا بمسؤولياتهم حين كانوا في السلطة، حيث لم يقدموا لنا أي صورة حقيقية من صور الدولة، بل قدموا لنا صورة المزرعة والمحسوبيات والصفقات والسمسرات، كما قدموا بناء الميليشيات والأجهزة الخاصة على حساب مؤسسة الجيش".
تخلل حفل الإفطار كلمات لكل من المطران الحاج عن الضيافة ومفهومها والمحبة والشراكة وترجمتها في التعامل بين أبناء الوطن الواحد، وكلمة وجيه خوري أحد فعاليات المنطقة تحدث فيها عن التعايش الإسلامي المسيحي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018