ارشيف من :أخبار لبنانية
المكتب الاعلامي لوزير الصحة رداً على الحملة التي تستهدفه: الوزير يرفض الفرز السياسي والطائفي في الخدمة العامة
ردّ المكتب الاعلامي لوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل على ما "أوردته احدى الصحف المحلية يوم أمس وتناقلته أكثر من وسيلة اعلامية وتبنّته دون التدقيق به، وكذلك فعل البعض الذي لم يكتف بتصديق الرواية الخاطئة بل عبّر أيضاً عن مواقف ازاءها".
وأشار المكتب الى أن الصحيفة وقعت ووقع معها من تبنّى الخبر وتناقله، في خطأ أساسي، "فما نشرته هو قرار عادي بتوزيع أطباء على المستشفيات وهو أمر يحصل في أي وقت، ولا علاقة له بقرار تعيين أطباء جدد"، وأضاف "أما في ما يتعلق ربما بالموضوع المطروح فهو شراء خدمات أطباء، فقد تم بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 11/12/2012 ولتغطية حاجة ملحة لمدة محدودة وبما يساهم في ضبط ومراقبة صرف المستشفيات ويؤمن وفراً على مالية الوزارة، وتمّت تغطيته من حساب الوفر هذا، ولا علاقة له بالتوظيف الدائم إسوة بما يحصل في كل الوزارات وبأعداد تتجاوز العدد الوارد بأضعاف ومن دون الأخذ في الاعتبار أي حساب طائفي، مع الإشارة إلى أن هذه العملية تمت وفق الأصول، ومن خلال لجنة مشكلة من الوزارات المعنية، وبناء على معايير واضحة، وهو إجراء موقت باعتبار أن الوزير قد رفع اقتراحاً بإنشاء مصلحة للرقابة على المستشفيات، وهي قيد الدرس في مديرية الأبحاث والتوجيه ومجلس الخدمة المدنية".

وزير الصحة علي حسن خليل
وأوضح مكتب وزير الصحة أن "الأعداد الواردة في الصحيفة هي غير دقيقة على الاطلاق"، وقال "لا يوجد 21 اسماً من لون مذهبي معيّن كما قيل، ومن يقرأ للأسف الأسماء يكتشف أن لا علاقة لمعظمهم بالتيار السياسي الذي قصده الخبر، وهو أمر لم يكن في حساب الاختيار"، مشيراً إلى أن عدد المراقبين من الطائفة المقصودة يبقى أقل من الطوائف الأخرى في العدد الاجمالي للأطباء المراقبين.
ولفت المكتب الاعلامي إلى أنه، وفي "إطار ملء الشواغر في الكادر البشري في الوزارة، فقد تم التوظيف الرسمي وتوقيع الوزير على تعيينات لم تؤخذ بالاعتبار فيها الحصص المذهبية، والواضح أن الغالبية فيها لم تكن من الطائفة المقصودة بالحملة".
ونقل المكتب الاعلامي لوزير الصحة عنه أسفه للحديث بهذه اللغة المرفوضة منه ومن الحركة التي ينتمي اليها، "لأنه ومنذ مباشرة عمله الوزاري تعاطى مع الإدارة العامة على قاعدة احترام الكفاءة، ومع كل القوى والتيارات على قدم المساواة، رافضاً الفرز السياسي أو الطائفي في تقديم الخدمة العامة التي هي حق لكل لبناني في الموالاة وفي المعارضة، وهي واجب المسؤول أن يؤمنها من دون تمييز، علماً أن وزير الصحة وخلال الفترة الأخيرة وعلى قاعدة الكفاءة واحترام الأصول، قام بتكليف رؤساء مصالح ودوائر من الطوائف المختلفة وجاءت لصالح المسيحيين من دون الوقوف عند التفاصيل التي تعيق العمل الاداري وأصوله".
وتمنّى المكتب الاعلامي على كل المهتمين "توخي الدقة سواء في النشر أو القول أو بناء الموقف لتبقى أقوالهم وآراءهم مبنية على الحقيقة من دون سواها".
وأشار المكتب الى أن الصحيفة وقعت ووقع معها من تبنّى الخبر وتناقله، في خطأ أساسي، "فما نشرته هو قرار عادي بتوزيع أطباء على المستشفيات وهو أمر يحصل في أي وقت، ولا علاقة له بقرار تعيين أطباء جدد"، وأضاف "أما في ما يتعلق ربما بالموضوع المطروح فهو شراء خدمات أطباء، فقد تم بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 11/12/2012 ولتغطية حاجة ملحة لمدة محدودة وبما يساهم في ضبط ومراقبة صرف المستشفيات ويؤمن وفراً على مالية الوزارة، وتمّت تغطيته من حساب الوفر هذا، ولا علاقة له بالتوظيف الدائم إسوة بما يحصل في كل الوزارات وبأعداد تتجاوز العدد الوارد بأضعاف ومن دون الأخذ في الاعتبار أي حساب طائفي، مع الإشارة إلى أن هذه العملية تمت وفق الأصول، ومن خلال لجنة مشكلة من الوزارات المعنية، وبناء على معايير واضحة، وهو إجراء موقت باعتبار أن الوزير قد رفع اقتراحاً بإنشاء مصلحة للرقابة على المستشفيات، وهي قيد الدرس في مديرية الأبحاث والتوجيه ومجلس الخدمة المدنية".

وزير الصحة علي حسن خليل
وأوضح مكتب وزير الصحة أن "الأعداد الواردة في الصحيفة هي غير دقيقة على الاطلاق"، وقال "لا يوجد 21 اسماً من لون مذهبي معيّن كما قيل، ومن يقرأ للأسف الأسماء يكتشف أن لا علاقة لمعظمهم بالتيار السياسي الذي قصده الخبر، وهو أمر لم يكن في حساب الاختيار"، مشيراً إلى أن عدد المراقبين من الطائفة المقصودة يبقى أقل من الطوائف الأخرى في العدد الاجمالي للأطباء المراقبين.
ولفت المكتب الاعلامي إلى أنه، وفي "إطار ملء الشواغر في الكادر البشري في الوزارة، فقد تم التوظيف الرسمي وتوقيع الوزير على تعيينات لم تؤخذ بالاعتبار فيها الحصص المذهبية، والواضح أن الغالبية فيها لم تكن من الطائفة المقصودة بالحملة".
ونقل المكتب الاعلامي لوزير الصحة عنه أسفه للحديث بهذه اللغة المرفوضة منه ومن الحركة التي ينتمي اليها، "لأنه ومنذ مباشرة عمله الوزاري تعاطى مع الإدارة العامة على قاعدة احترام الكفاءة، ومع كل القوى والتيارات على قدم المساواة، رافضاً الفرز السياسي أو الطائفي في تقديم الخدمة العامة التي هي حق لكل لبناني في الموالاة وفي المعارضة، وهي واجب المسؤول أن يؤمنها من دون تمييز، علماً أن وزير الصحة وخلال الفترة الأخيرة وعلى قاعدة الكفاءة واحترام الأصول، قام بتكليف رؤساء مصالح ودوائر من الطوائف المختلفة وجاءت لصالح المسيحيين من دون الوقوف عند التفاصيل التي تعيق العمل الاداري وأصوله".
وتمنّى المكتب الاعلامي على كل المهتمين "توخي الدقة سواء في النشر أو القول أو بناء الموقف لتبقى أقوالهم وآراءهم مبنية على الحقيقة من دون سواها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018