ارشيف من :ترجمات ودراسات
راجمات MLRS متطورة هدية من واشنطن الى تل أبيب
أفادت القناة الثانية الاسرائيلية أن "الجيش الإسرائيلي سيحصل مجّاناً على كميّات كبيرة من منظومات الـ MLRS من فائض ما يملكه الجيش الأميركيّ، وفقاً لتقرير موقع" ديفينس".
بحسب التقرير، فإن المنظومات ستُسلّم إلى الجيش الإسرائيلي بعد أن تخضع لتطوير، والصفقة التي يتوقّع أن تحظى بموافقة الكونغرس قريباً ستجري من أموال المساعدة الأميركيّة، وتُضاف هذه الصفقة إلى صفقة إضافية وقعت مؤخراً، في إطارها سيحصل الجيش الإسرائيلي على 2400 آليّة هامر، وهي أيضاً من فائض الجيش الأميركيّ.
وأضافت "القناة الثانية" أن المنظومات التي يتوقع أن تصل إلى الجيش الإسرائيلي ستطور بشكل ملحوظ تشكيل القوة الصاروخية الاسرائيلية من ناحية النوعية والكميّة. وفي الواقع سُلّمت المنظومة مجاناً لكن كلفة التطوير من المتوقع أن تصل، حسب مصادر في الولايات المتحدة إلى 100 مليون دولار.
كذلك تشير مصادر في "تل أبيب" إلى أنّ "صواريخ المنظومة لن تكون 155 ملم تابعة للأميركيين، بل صواريخ إسرائيلية ستخضع لتدوير لاستخدام راجمات الـ MLRS".
وراجمة الـ M 270 MLRS-منتاس بالاسم العسكري الإسرائيلي هي منظومة متعددة الفوهات لإطلاق صواريخ من مختلف الأنواع. يمكن إطلاق منها صواريخ مع رؤوس حربية مختلفة من بينها رؤوس متفجرة، موجّه مضاد للدروع وعنقودي. تصل الصواريخ إلى مدى متوسط يبلغ 70 كيلومتراً بحسب نوعها، ويمكن إطلاق 12 صاروخ منها بأقل من دقيقة. إحدى امتيازاتها تكمن في سهولة الحركة وقدرة التشغيل المستقل لكل راجمة، وكل راجمة تملك مدى لمئات الكيلومترات، بالإضافة إلى "إسرائيل" والولايات المتحدة يمكن إيجاد هذه المنظومة أيضاً في فرنسا، ألمانيا وبريطانيا.
وأشارت القناة الثانية الى أن "هذه المنظومة وصلت إلى "إسرائيل" في 1994، إلا أن إطلاق النار التنفيذي الأول أنجز خلال حرب لبنان الثانية. وتقوم بتشغيل هذه المنظومة كتيبة "راعم" التابعة للمدفعية. وفي حرب لبنان الثانية كانت المسؤولة عن تدمير راجمات الكاتيوشا التي أطلقت على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، كما أنهم تعرّضوا لانتقادات عالميّة في هذه الحرب بعد أن شغّلوا رؤوساً حربية مع قنابل عنقودية على الأقل1800 قذيفة صاروخية. وقد قُتل على الأقل 24 مواطناً لبنانيا من نفس القنابل الصغيرة التي بقيت في المنطقة".
بحسب التقرير، فإن المنظومات ستُسلّم إلى الجيش الإسرائيلي بعد أن تخضع لتطوير، والصفقة التي يتوقّع أن تحظى بموافقة الكونغرس قريباً ستجري من أموال المساعدة الأميركيّة، وتُضاف هذه الصفقة إلى صفقة إضافية وقعت مؤخراً، في إطارها سيحصل الجيش الإسرائيلي على 2400 آليّة هامر، وهي أيضاً من فائض الجيش الأميركيّ.
وأضافت "القناة الثانية" أن المنظومات التي يتوقع أن تصل إلى الجيش الإسرائيلي ستطور بشكل ملحوظ تشكيل القوة الصاروخية الاسرائيلية من ناحية النوعية والكميّة. وفي الواقع سُلّمت المنظومة مجاناً لكن كلفة التطوير من المتوقع أن تصل، حسب مصادر في الولايات المتحدة إلى 100 مليون دولار.
كذلك تشير مصادر في "تل أبيب" إلى أنّ "صواريخ المنظومة لن تكون 155 ملم تابعة للأميركيين، بل صواريخ إسرائيلية ستخضع لتدوير لاستخدام راجمات الـ MLRS".
وراجمة الـ M 270 MLRS-منتاس بالاسم العسكري الإسرائيلي هي منظومة متعددة الفوهات لإطلاق صواريخ من مختلف الأنواع. يمكن إطلاق منها صواريخ مع رؤوس حربية مختلفة من بينها رؤوس متفجرة، موجّه مضاد للدروع وعنقودي. تصل الصواريخ إلى مدى متوسط يبلغ 70 كيلومتراً بحسب نوعها، ويمكن إطلاق 12 صاروخ منها بأقل من دقيقة. إحدى امتيازاتها تكمن في سهولة الحركة وقدرة التشغيل المستقل لكل راجمة، وكل راجمة تملك مدى لمئات الكيلومترات، بالإضافة إلى "إسرائيل" والولايات المتحدة يمكن إيجاد هذه المنظومة أيضاً في فرنسا، ألمانيا وبريطانيا.
وأشارت القناة الثانية الى أن "هذه المنظومة وصلت إلى "إسرائيل" في 1994، إلا أن إطلاق النار التنفيذي الأول أنجز خلال حرب لبنان الثانية. وتقوم بتشغيل هذه المنظومة كتيبة "راعم" التابعة للمدفعية. وفي حرب لبنان الثانية كانت المسؤولة عن تدمير راجمات الكاتيوشا التي أطلقت على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، كما أنهم تعرّضوا لانتقادات عالميّة في هذه الحرب بعد أن شغّلوا رؤوساً حربية مع قنابل عنقودية على الأقل1800 قذيفة صاروخية. وقد قُتل على الأقل 24 مواطناً لبنانيا من نفس القنابل الصغيرة التي بقيت في المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018