ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما: لا معنى لعقد قمة روسية - أميركية في الظروف الراهنة
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ألغى الخطط للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الشهر القادم، وذلك على خلفية قضية إدوارد سنودن الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية الهارب إلى روسيا.
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بين رودس إن أوباما سيحضر قمة مجموعة العشرين في بطرسبورغ يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول، لكنه لا يخطط لعقد أي لقاء مع بوتين على انفراد.
وأضاف المسؤول الأميركي أن أوباما سيتوجه إلى السويد، بدلا من زيارته المقررة سابقا لموسكو، قبل المشاركة في أعمال القمة.
وردّ مستشار أوباما هذا القرار إلى انعدام التقدم في الحوار مع روسيا بشأن الدرع الصاورخية في أوروبا والرقابة على الأسلحة والتجارة الثنائية والأمن والدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة الى قضية سنودن. لكنه أكد في الوقت نفسه أن التعاون مع روسيا يبقى أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، مشددا على تمسك الجانب الأمريكي بعقد اللقاء الروسي-الأمريكي المقرر يوم 9 أغسطس/آب بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين.
ويقول مسؤولون أمريكيون أن قرار أوباما يعكس غضب واشنطن من خطوة موسكو منح اللجوء المؤقت لسنودن الذي تتهمه السلطات الأمريكية بتسريب معلومات استخباراتية عن البرنامج الأمريكي للتنصت على الاتصالات، بالإضافة الى استياء القيادة الأمريكية من "عناد موسكو" بشأن قضايا أخرى مثل الدفاع المضاد للصواريخ والدفاع عن حقوق الإنسان.
وقال رودس إن قرار موسكو الأسبوع الماضي منح سنودن اللجوء أدى الى زيادة التوتر في العلاقات المضطربة بين الطرفين، وأضاف أن أوباما قرر إلغاء لقائه مع بوتين نظرا لقلة الدلائل على احتمال تحقيق تقدم حول المسائل العالقة بين الطرفين.
وأردف "إننا نواصل العمل مع روسيا بشأن المسائل التي يمكننا أن نجد أرضية مشتركة، لكن الرئيس وفريقه الأمني يتفقون حول أنه لا معنى لعقد قمة (روسية-أمريكية) في الظروف الراهنة".
هذا وذكرت السفارة الأمريكية في صفحتها الرسمية على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أن السفير الأمريكي في روسيا مايكل ماكفول التقى مع كل من مساعد الرئيس الروسي يوري اوشاكوف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لمناقشة "دائرة واسعة" من المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بين رودس إن أوباما سيحضر قمة مجموعة العشرين في بطرسبورغ يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول، لكنه لا يخطط لعقد أي لقاء مع بوتين على انفراد.
وأضاف المسؤول الأميركي أن أوباما سيتوجه إلى السويد، بدلا من زيارته المقررة سابقا لموسكو، قبل المشاركة في أعمال القمة.
وردّ مستشار أوباما هذا القرار إلى انعدام التقدم في الحوار مع روسيا بشأن الدرع الصاورخية في أوروبا والرقابة على الأسلحة والتجارة الثنائية والأمن والدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة الى قضية سنودن. لكنه أكد في الوقت نفسه أن التعاون مع روسيا يبقى أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، مشددا على تمسك الجانب الأمريكي بعقد اللقاء الروسي-الأمريكي المقرر يوم 9 أغسطس/آب بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين.
ويقول مسؤولون أمريكيون أن قرار أوباما يعكس غضب واشنطن من خطوة موسكو منح اللجوء المؤقت لسنودن الذي تتهمه السلطات الأمريكية بتسريب معلومات استخباراتية عن البرنامج الأمريكي للتنصت على الاتصالات، بالإضافة الى استياء القيادة الأمريكية من "عناد موسكو" بشأن قضايا أخرى مثل الدفاع المضاد للصواريخ والدفاع عن حقوق الإنسان.
وقال رودس إن قرار موسكو الأسبوع الماضي منح سنودن اللجوء أدى الى زيادة التوتر في العلاقات المضطربة بين الطرفين، وأضاف أن أوباما قرر إلغاء لقائه مع بوتين نظرا لقلة الدلائل على احتمال تحقيق تقدم حول المسائل العالقة بين الطرفين.
وأردف "إننا نواصل العمل مع روسيا بشأن المسائل التي يمكننا أن نجد أرضية مشتركة، لكن الرئيس وفريقه الأمني يتفقون حول أنه لا معنى لعقد قمة (روسية-أمريكية) في الظروف الراهنة".
هذا وذكرت السفارة الأمريكية في صفحتها الرسمية على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أن السفير الأمريكي في روسيا مايكل ماكفول التقى مع كل من مساعد الرئيس الروسي يوري اوشاكوف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لمناقشة "دائرة واسعة" من المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018