ارشيف من :أخبار عالمية

اهم التطورات في مالي منذ سنة ونصف

اهم التطورات في مالي منذ سنة ونصف
اهم التطورات في مالي التي شهدت قبل عام ونصف انقلاباً وسيطرة المسلحين على ثلثي اراضيها وتدخلاً اجنبياً مسلحاً قادته فرنسا وستنظم فيها دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية الاحد.

اهم التطورات في مالي منذ سنة ونصف
اهم التطورات في 18 شهراً من النزاع واعمال العنف في مالي

عام 2012

- 17 كانون الثاني/يناير: "الحركة الوطنية لتحرير ازواد" وآخرون بينهم مسلحون قاتلوا مع نظام معمر القذافي، يشنون هجوما واسعا في الشمال.

- 22 آذار/مارس: مجموعة من العسكريين تطيح بنظام الرئيس امادو توماني بتهمة "عدم الكفاءة" في مكافحة الطوارق والجماعات المسلحة في الشمال. وقامت "لجنة وطنية للنهوض بالديمقراطية وارساء الدولة" بقيادة الكابتن امادو هايا سانوغو بحل المؤسسات.

- 30 اذار/مارس: جماعة "انصار الدين" مدعومة "بالحركة الوطنية لتحرير ازواد (متمردون طوارق)" وعناصر من "لقاعدة في بلاد المغرب" تستولي على كيدال (اقصى شمال الشرق).

- 31 اذار/مارس: المسلحون يسيطرون على غاو (شمال شرق).

- 01 نيسان/ابريل: "الحركة الوطنية لتحرير ازواد" تسيطر على مدينة تمبكتو، وفي اليوم التالي تسيطر "انصار الدين" على تمبكتو وتطرد الحركة الوطنية لتحرير ازواد.

- 06 نيسان/ابريل: اتفاق بين الفريق العسكري الحاكم والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ينص على نقل السلطة الى المدنيين، رئيس ورئيس وزراء للمرحلة الانتقالية.

- 12 نيسان/ابريل: ديونكوندا تراوري ينصب رئيسا انتقالياًً. وفي 17 نيسان/أبريل تعيين شيخ موديبو ديارا رئيسا انتقاليا للوزراء.

- 21 ايار/مايو: ديونكوندا تراوري يصاب بجروح اثر تعرضه لهجوم من قبل متظاهرين معارضين لبقائه في الحكم، فيما يسمح له اتفاق مع المسلحين  بقيادة مرحلة انتقالية لمدة سنة. وتلقى العلاج في باماكو ثم نقل الى باريس.

- 27 حزيران/يونيو: "حركة التوحيد والجهاد" في غرب افريقيا يسيطرون على غاو بعد معارك مع "حركة تحرير ازواد" (35 قتيلا على الاقل). وفي اليوم التالي تغادر قوات "حركة تحرير ازواد" تمبكتو وضواحيها امتثالا لأمر من "حركة انصار الدين".

- 30 حزيران/يونيو: مسلحو "انصار الدين" يبدأون هدم اضرحة اولياء مسلمين في تمبكتو انتقاما من قرار اليونسكو ادراج تلك المدينة في التراث العالمي المهدد بالخطر.

- 01 ايلول/سبتمبر: مسلحو "حركة التوحيد" يسيطرون على دوينتزا عند الحدود بين الشمال الذي بات بالكامل تحت سيطرة المسحين والجنوب الذي تسيطر عليه الحكومة.

- 12 تشرين الاول/اكتوبر: قرار من مجلس الامن الدولي يمهد لانتشار قوة عسكرية ويعطي بلدان غرب افريقيا التي ستشكل نواة القوة مهلة 45 يوما لتوضيح خططها.

- 11 تشرين الثاني/نوفمبر: قادة "دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا" ودول افريقية اخرى يقررون نشر 3300 جندي لسنة لمساعدة الجيش المالي على طرد كافة المسلحين من الشمال.

- 11 كانون الاول/ديسمبر: العسكريون يرغمون رئيس الحكومة الشيخ موديبو ديارا على تقديم استقالته، والرئيس بالوكالة ديونكوندا تراوري يعين ديانغو سيسوكو رئيسا للحكومة.

- 20 كانون الاول/ديسمبر: مجلس الامن الدولي يتبنى القرار 2085 الذي يجيز ارسال قوة تدخل دولية الى مالي لكن على مراحل وبدون تحديد برنامج زمني، ويشدد على ترجيح الحوار مع المجموعات المسلحة في الشمال التي ترفض الارهاب وتقسيم البلاد.

عام 2013

- 10 كانون الثاني/يناير: المسلحون يستولون على بلدة كونا (وسط) على بعد سبعين كيلومترا عن موبتي بعد مواجهات استمرت اياما مع الجيش وكانت الاولى منذ تسعة اشهر. الرئيس المالي يطلب المساعدة العسكرية من فرنسا ومجلس الامن الدولي يدعو الى "انتشار سريع" للقوة الدولية. في الوقت نفسه تحدث شهود عيان ومسؤول عن وصول طائرات عسكرية تنقل اسلحة وجنودا اجانب الى سيفاري (وسط، 60 كلم عن كونا) حيث للجيش مقر لقيادة العمليات.

- 11 كانون الثاني/يناير: بدء العملية "سرفال" الفرنسية لوقف تقدم المسلحين ودعم القوات المالية. استولى مقاتلون عشية ذلك على بلدة في وسط مالي مهددين بمواصلة حملتهم الى الجنوب.

اعتبارا من 14 كانون الثاني/يناير انسحب المسلحون من المدن الكبرى في الشمال تحت ضغط عمليات القصف التي قامت بها القوات الفرنسية وتدخلها براً.

- 26 و28 كانون الثاني/يناير: دخل الجنود الفرنسيون والماليون الى غاو ثم مدينة تمبكتو (شمال غرب) بلا قتال. في 30 كانون الثاني/يناير سيطرت القوات الفرنسية على مطار كيدال وبدأ القوات التشادية الوصول لفرض الامن في المدينة.

- 18 شباط/فبراير: بدء عملية تهدف الى طرد المسلحين من ادرار وايفوقاس (شمال شرق). معارك عنيف بين المقاتلين من جهة والقوات الفرنسية والتشادية من جهة اخرى. في نهاية شباط/فبراير قتل الجيش الفرنسي احد اهم قادة "القاعدة" في بلاد المغرب الجزائري عبد الحميد ابو زيد.

- 18 حزيران/يونيو: وقعت السلطات و المسلحون الطوارق في واغادوغو اتفاقا لنشر الجيش المالي تدريجيا وعودة المقاتلين الطوارق الى مواقع تجمعهم. لككن الوضع ما زال متوتر جداً.

- 01 تموز/يوليو: شكلت رسمياً بعثة الامم المتحدة المتكاملة لإحلال الاستقرار في مالي لتتولى مهام القوة الافريقية.

- 07 تموز/يوليو: بدء الحملة للدورة الاولى للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 28 تموز/يوليو غداة رفع حالة الطوارئ التي كانت مطبقة منذ كانون الثاني/يناير.

- 28 تموز/يوليو: الماليون يصوتون بأعداد كبيرة بدون حادث يذكر في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية. في مدن الشمال، جرى لاقتراع تحت مراقبة قوات الامم المتحدة لمساعدة مالي وبدعم الجنود الفرنسيين ال3200 الذين ما زالوا منتشرين في مالي.

- 07 اب/اغسطس: دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية في 11 اب/اغسطس ستفصل بين ابراهيم ابوبكر كيتا الرجل السياسي المحنك الذي حل في المقدمة في الدورة الاولى (39,79%) وسومايلا سيسي، الاقتصادي الذي حصل على 19,70% حسب النتائج النهائية التي نشرتها المحكمة الدستورية.

2013-08-09