ارشيف من :أخبار لبنانية
صمت مريب لقوى ’14 آذار’ إزاء حادثة اللبونة
مرّ الخرق "الاسرائيلي" الخطير للسيادة اللبنانية في اللبونة مرور الكرام على فريق 14 آذار. أيٌّ من أصوات الاستنكار لم تسمع على لسانه، وهو المنادي دوماً بالسيادة والحرية. فهذا الفريق الذي أدمن سياسة ازدواجية المعايير يقيم الدنيا ولا يقعدها إذا حصلت أي حادثة على الحدود مع سوريا، أما المحرمات فهي محللة للعدو "الاسرائيلي" صاحب الباع الطويل في الإعتداء على حرمة لبنان وسيادته.
وفي هذا السياق، علّق عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب عباس هاشم في حديث لموقع "العهد الإخباري" على الصمت المريب للفريق الآذاري إزاء ما حصل في اللبونة، لافتاً الى أنه ليست بفجيعة أن لا نسمع استنكاراً على الحادثة من قبل فريق الرابع عشر من آذار لأننا ندرك ان هؤلاء القوم لا يؤمنون بسيادة بل يُستخدمون كأصوات لتعكير وإزعاج صفو الشرفاء في هذا الوطن"، ورأى أن "ما شهدته اللبونة مؤخراً من اعتداء "اسرائيلي" فاضح يشكل خرقاً متمادياً للسيادة اللبنانية".
وقال هاشم " عندما لا يكون الانسان حراً تصبح الحرية عنده تنفيذ املاءات والسيد هو الذي ينتج أما العبد هو المستهلك"، مضيفاً "يتحدثون عن السيادة المنقوصة التي تتأتى من العدو ولكن السيادة التي تتأتى من حليف أو صديق لا يريدونها".
وعلّق هاشم على القصور في الموقف اللبناني، لافتاً الى أن "القائد العام لليونيفيل اللواء باولو سيرا أصبح لبنانياً أكثر من بعض اللبنانيين، فالانتماء الوطني أو الاخلاق الوطنية لا توجد عند من عاث فساداً في هذا الوطن وأرهق الشعب بمديونية كبيرة لإشباع رغباته ونزواته".
وشدّد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" على أن" أي كلام عن تغييب سلاح المقاومة هو جريمة بحق الوطن لأنه الوحيد الذي يقيم توازناً في استراتيجية الردع مع العدو وأكّد أن أي مس في هذه الثابتة الوحيدة هو مس بالكيان اللبناني وليس بالمقاومة وبيئتها التي تأبى أن تعيش الا بعزة وكرامة".
وتابع " إذا هان على أحد أن يعيش بذل فهذه مشكلته وفي النهاية سيلفظه الشعب اللبناني وسيكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يكون جزءاً من الوصاية"، سائلاً أليس مفاجئاً أن يتحدث عن السيادة من كان أداة الحكم أثناء الوصاية؟"، وختم "فعلاً ان لم تستحِ فافعل ما شئت".
بدوره، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر وضع ما حصل في اللبونة في خانة الاعتداء على السيادة اللبنانية، معتبراً في حديث لموقع "العهد الإخباري" انه" من غير المستغرب ان يكون موقف "14 آذار" على ما هو عليه لأنه مرتبط بأجندة خارجية عنوانها الأساسي الخدمة المجانية للعدو "الإسرائيلي" والمشاريع التي تستهدف شعبنا في لبنان والمنطقة، وليس أدل على ذلك من المواقف اليومية والتصريحات والعظات التي نسمعها يمنة ويساراً على الارتباط بهذا المشروع وهم أولاً وأخيراً عملة للصرف "الإسرائيلي" في لبنان".
وتابع شكر "لو كان هناك شرف وكرامة وإحساس بالمواطنة والوطنية لأحد من هذا الفريق لكان بالحد الأدنى استنكر الإعتداء "الاسرائيلي""، مضيفاً " 14 آذار وبعد الفشل الذريع لمشاريعها مع الأميركي وغيره تحاول رفع الصوت بالإعلام"، معتبراً انه" مهما ارتفع هذا الصوت سيبقى خافتاً لم يسمع ولن يسمع من أحد لا في لبنان ولا غيره، ففي هذا الوطن مشروع واحد أوحد هو مشروع المقاومة الذي حمى لبنان ودفع الدم ثمناً لتراب محتلة من "اسرائيل" وما زال هناك أرض محتلة سنسعى لاسترجاعها".
وشدد شكر على ان " المقاومة وسلاحها ليسوا بحاجة لأحد لحمايتهم. إنهم محميون بإرادة كبيرة و قوة إلهية تسهل باستمرار مواجهة أي مشروع "اسرائيلي"".
وفي هذا السياق، علّق عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب عباس هاشم في حديث لموقع "العهد الإخباري" على الصمت المريب للفريق الآذاري إزاء ما حصل في اللبونة، لافتاً الى أنه ليست بفجيعة أن لا نسمع استنكاراً على الحادثة من قبل فريق الرابع عشر من آذار لأننا ندرك ان هؤلاء القوم لا يؤمنون بسيادة بل يُستخدمون كأصوات لتعكير وإزعاج صفو الشرفاء في هذا الوطن"، ورأى أن "ما شهدته اللبونة مؤخراً من اعتداء "اسرائيلي" فاضح يشكل خرقاً متمادياً للسيادة اللبنانية".
وقال هاشم " عندما لا يكون الانسان حراً تصبح الحرية عنده تنفيذ املاءات والسيد هو الذي ينتج أما العبد هو المستهلك"، مضيفاً "يتحدثون عن السيادة المنقوصة التي تتأتى من العدو ولكن السيادة التي تتأتى من حليف أو صديق لا يريدونها".
وعلّق هاشم على القصور في الموقف اللبناني، لافتاً الى أن "القائد العام لليونيفيل اللواء باولو سيرا أصبح لبنانياً أكثر من بعض اللبنانيين، فالانتماء الوطني أو الاخلاق الوطنية لا توجد عند من عاث فساداً في هذا الوطن وأرهق الشعب بمديونية كبيرة لإشباع رغباته ونزواته".
وشدّد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" على أن" أي كلام عن تغييب سلاح المقاومة هو جريمة بحق الوطن لأنه الوحيد الذي يقيم توازناً في استراتيجية الردع مع العدو وأكّد أن أي مس في هذه الثابتة الوحيدة هو مس بالكيان اللبناني وليس بالمقاومة وبيئتها التي تأبى أن تعيش الا بعزة وكرامة".
وتابع " إذا هان على أحد أن يعيش بذل فهذه مشكلته وفي النهاية سيلفظه الشعب اللبناني وسيكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يكون جزءاً من الوصاية"، سائلاً أليس مفاجئاً أن يتحدث عن السيادة من كان أداة الحكم أثناء الوصاية؟"، وختم "فعلاً ان لم تستحِ فافعل ما شئت".
بدوره، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر وضع ما حصل في اللبونة في خانة الاعتداء على السيادة اللبنانية، معتبراً في حديث لموقع "العهد الإخباري" انه" من غير المستغرب ان يكون موقف "14 آذار" على ما هو عليه لأنه مرتبط بأجندة خارجية عنوانها الأساسي الخدمة المجانية للعدو "الإسرائيلي" والمشاريع التي تستهدف شعبنا في لبنان والمنطقة، وليس أدل على ذلك من المواقف اليومية والتصريحات والعظات التي نسمعها يمنة ويساراً على الارتباط بهذا المشروع وهم أولاً وأخيراً عملة للصرف "الإسرائيلي" في لبنان".
وتابع شكر "لو كان هناك شرف وكرامة وإحساس بالمواطنة والوطنية لأحد من هذا الفريق لكان بالحد الأدنى استنكر الإعتداء "الاسرائيلي""، مضيفاً " 14 آذار وبعد الفشل الذريع لمشاريعها مع الأميركي وغيره تحاول رفع الصوت بالإعلام"، معتبراً انه" مهما ارتفع هذا الصوت سيبقى خافتاً لم يسمع ولن يسمع من أحد لا في لبنان ولا غيره، ففي هذا الوطن مشروع واحد أوحد هو مشروع المقاومة الذي حمى لبنان ودفع الدم ثمناً لتراب محتلة من "اسرائيل" وما زال هناك أرض محتلة سنسعى لاسترجاعها".
وشدد شكر على ان " المقاومة وسلاحها ليسوا بحاجة لأحد لحمايتهم. إنهم محميون بإرادة كبيرة و قوة إلهية تسهل باستمرار مواجهة أي مشروع "اسرائيلي"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018