ارشيف من :أخبار عالمية
فرحةٌ فلسطينيةٌ منقوصةٌ بالإفراج عن أسرى قدامى
لم تبدد فرحة الفلسطينيين بالإفراج عن 26 من المعتقلين القدامى في السجون الصهيونية؛ الخشية من تلاعب الاحتلال في أسماء قرابة 80 أسيراً قررت "تل أبيب" إطلاق سراحهم على ثلاث دفعات، في إطار تهيئة الأجواء لاستكمال جولات المفاوضات التي نجح العرّاب الأمريكي "جون كيري" في دفعها قدماً، بعد توقف استمر لسنوات.
ويعتبر وزير شؤون الأسرى برام الله عيسى قراقع أن تحرير أي أسير من سجون الاحتلال هو بمثابة خطوة إلى الأمام ، وقال في حديث لمراسل "العهد" :" إننا نتطلع كي تكون هذه بداية لإنهاء قضية الأسرى، وفي مقدمتهم من تم اعتقالهم قبل توقيع اتفاق أوسلو ، فنحن نعلم أن الإفراج عن الـ104 معتقلين لا ينهي المأساة التي يعيشها الآلاف بعيداً عن ذويهم".
ويؤكد مدير "مركز الأسرى للدراسات" رأفت حمدونة أن الشعب الفلسطيني؛ وبرغم اختلافاته السياسية يُجمع على مكانة الأسرى الذين أفنوا زهرة شبابهم من أجل وطنهم وحريته، وهو ما عكسته الاستعدادات الرسمية والشعبية في غزة و الضفة على حد سواء لاستقبال المحررين.
وتزين أزقة المعسكر الغربي بمدينة خانيونس ؛ ابتهاجاً بعودة الأسير عطية أبو موسى الذي غيّبته جدران الزنازين لعقدين من الزمن، من أصل محكوميته البالغة مدى الحياة.
وفي صدارة المستقبلين؛ وقفت الحاجة الستينية "أم عطا" تسابق الساعات بانتظار معانقة نجلها الذي لطالما دعت الله عز وجل بأن يكتب لها حضور هذه اللحظات المؤثرة، بعد أن قاست مرارة الوجع، والحرمان من الزيارة على مدار اثني عشر عاماً.
وتحظى قضية معتقلي ما قبل "أوسلو" بخصوصية كبيرة لدى الفلسطينيين؛ وفي هذا الإطار أكد الباحث المختص في شؤون الأسرى المحرر عبد الناصر فروانة أن ما أثير من لغط بشأن الدفعة الأولى التي سبقت جولة المفاوضات الجديدة لا يكمن في الأسماء الواردة ضمنها؛ وإنما في منح "إسرائيل" الحق المطلق في اختيار وتحديد أعداد الدفعات ومواقيتها.
وقال "فروانة" : إن هؤلاء كانوا جزء من قائمة الأسرى القدامى التي نفتخر بها جميعاً، وطالبنا مراراً وبإلحاح بضرورة الإفراج عنهم ؛ ومع ذلك أؤكد تفهمي لمطالبة البعض بإطلاق سراح أصحاب المؤبدات بدلاً ممن تبقى لهم أشهر ، وهم أيضاً من حقهم أن يتنسموا عبق الحرية بعد سنوات السجن الطويلة".
وتضم القائمة المذكورة (17) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن مدى الحياة ، و(9) على الأقل من المشمولين فيها أمضوا أكثر من 20 سنة.
من جانبه رأى الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو ؛ أن الإفراج عن الأسرى من سجون المحتل قيمة مطلقة غير قابلة للنقاش ، مؤكداً أن إطلاق سراح مجموعة من القدامى هو مدعاة للفرح.
ويعتبر وزير شؤون الأسرى برام الله عيسى قراقع أن تحرير أي أسير من سجون الاحتلال هو بمثابة خطوة إلى الأمام ، وقال في حديث لمراسل "العهد" :" إننا نتطلع كي تكون هذه بداية لإنهاء قضية الأسرى، وفي مقدمتهم من تم اعتقالهم قبل توقيع اتفاق أوسلو ، فنحن نعلم أن الإفراج عن الـ104 معتقلين لا ينهي المأساة التي يعيشها الآلاف بعيداً عن ذويهم".
احتفالات شعبية ترحيبا بالمحررين
ويؤكد مدير "مركز الأسرى للدراسات" رأفت حمدونة أن الشعب الفلسطيني؛ وبرغم اختلافاته السياسية يُجمع على مكانة الأسرى الذين أفنوا زهرة شبابهم من أجل وطنهم وحريته، وهو ما عكسته الاستعدادات الرسمية والشعبية في غزة و الضفة على حد سواء لاستقبال المحررين.
وتزين أزقة المعسكر الغربي بمدينة خانيونس ؛ ابتهاجاً بعودة الأسير عطية أبو موسى الذي غيّبته جدران الزنازين لعقدين من الزمن، من أصل محكوميته البالغة مدى الحياة.
وفي صدارة المستقبلين؛ وقفت الحاجة الستينية "أم عطا" تسابق الساعات بانتظار معانقة نجلها الذي لطالما دعت الله عز وجل بأن يكتب لها حضور هذه اللحظات المؤثرة، بعد أن قاست مرارة الوجع، والحرمان من الزيارة على مدار اثني عشر عاماً.
نقل الأسرى المنوي الإفراج عنهم
وتحظى قضية معتقلي ما قبل "أوسلو" بخصوصية كبيرة لدى الفلسطينيين؛ وفي هذا الإطار أكد الباحث المختص في شؤون الأسرى المحرر عبد الناصر فروانة أن ما أثير من لغط بشأن الدفعة الأولى التي سبقت جولة المفاوضات الجديدة لا يكمن في الأسماء الواردة ضمنها؛ وإنما في منح "إسرائيل" الحق المطلق في اختيار وتحديد أعداد الدفعات ومواقيتها.
وقال "فروانة" : إن هؤلاء كانوا جزء من قائمة الأسرى القدامى التي نفتخر بها جميعاً، وطالبنا مراراً وبإلحاح بضرورة الإفراج عنهم ؛ ومع ذلك أؤكد تفهمي لمطالبة البعض بإطلاق سراح أصحاب المؤبدات بدلاً ممن تبقى لهم أشهر ، وهم أيضاً من حقهم أن يتنسموا عبق الحرية بعد سنوات السجن الطويلة".
وتضم القائمة المذكورة (17) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن مدى الحياة ، و(9) على الأقل من المشمولين فيها أمضوا أكثر من 20 سنة.
من جانبه رأى الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو ؛ أن الإفراج عن الأسرى من سجون المحتل قيمة مطلقة غير قابلة للنقاش ، مؤكداً أن إطلاق سراح مجموعة من القدامى هو مدعاة للفرح.
والدة أسير فلسطيني تنتظر عودة نجلها
ووجه "عبدو" في معرض حديثه التحية إلى معتقلي الداخل الذين لم تشملهم القائمة، كما وجّه التحية إلى أسرى القدس الذين يصر العدو على إخراجهم من ك الاتفاقات مع الفلسطينيين، وكذلك إلى النائبين مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وباقي رفاقهم ممن يعانون بصمت، ويتوقون للحظة يكسر فيها قيدهم.
ووجه "عبدو" في معرض حديثه التحية إلى معتقلي الداخل الذين لم تشملهم القائمة، كما وجّه التحية إلى أسرى القدس الذين يصر العدو على إخراجهم من ك الاتفاقات مع الفلسطينيين، وكذلك إلى النائبين مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وباقي رفاقهم ممن يعانون بصمت، ويتوقون للحظة يكسر فيها قيدهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018