ارشيف من :أخبار لبنانية
عيتا الشعب على موعد مع عرس النصر الجمعة
يستكمل حزب الله تحضيراته للمهرجان المركزي الذي يقيمه لمناسبة ذكرى الإنتصار عند الخامسة من عصر يوم الجمعة القادم في بلدة عيتا الشعب، والذي من المقرر أن يتحدث خلاله الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.
وفي هذا الإطار، تواصل الفرق المتخصصة عملها في المكان المحدد وسط البلدة، فبعد أن انتهت من أعمال الجرف وتسوية الأرض، بدأت بنشر عشرات آلاف الكراسي في الأمكنة المخصصة للرجال والنساء من الجمهور، وكذلك في المربع المخصص للشخصيات الرسمية والوزارية والنيابية والعسكرية والأمنية، والقيادات الحزبية والسياسية اللبنانية والفلسطينية، وخصص مربع لرجال الدين وعوائل الشهداء والفعاليات البلدية والإختيارية.
كما استكملت اللجان المختصة توزيع بطاقات الدعوة على مختلف الجهات في لبنان، التي بدأت بدورها تأكيد حضورها، وأبرزهم ممثلون عن الرؤساء الثلاثة.
وفي مكان الاحتفال تم إنشاء منصة كبيرة حملت شعار المناسبة لهذا العام "قرارنا مقاومة" مع عدد من الصور التي تبرز انتصارات المقاومة ومفاجآتها في مقابل صور أخرى تعكس هزيمة العدو وجنوده.
كما رفعت على المباني المحيطة بمكان الاحتفال جداريات ضخمة لصور القادة والشهداء، بالإضافة إلى صورة عملاقة لقائد عملية الأسر في تموز 2006 الشهيد الحاج خالد بزي، وإلى جانبها جدارية عملاقة لأحد أبناء البلدة من كبار السن يرتدي "حطة وعقال" ويحمل بيده عصا، وقد كتب عليها "مرحا بطلتك يا سيد، عيتا اليوم بتعيد".
هذا وقد ازدانت الطرقات المؤدية إلى عيتا الشعب من جهات بنت جبيل وبيت ليف وراميا بالأعلام والرايات واليافطات.
وللمناسبة تقوم لجان مختصة بإعداد خطة سير لتسهيل وصول الجماهير الوافدة إلى بلدة عيتا الشعب ثم إلى مكان الإحتفال، وقد جهزت مساحات المواقف الواسعة لركن السيارات والآليات التي تقل المواطنين من المدن والقرى والبلدات الجنوبية، بالإضافة لمواقف خاصة للشخصيات الرسمية.
وأوضح المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب حيدر دقماق أن عيتا الشعب ستكون على موعد يوم الجمعة مع إطلالة السيد نصر الله التي ينتظرها أهل البلدة كما كل القرى بشغف القلوب وشوق أهداب العيون، واحتفال الإنتصار هذا العام في عيتا هو دليل قوة إرادة المقاومة التي كسرت المحتل طيلة 33 يوما، ولا زالت شوكة في أعين جنوده المهزومين، لافتاً الى ان الاحتفال في عيتا يعني أن مواعيد النصر لا تنتهي وأعراسها ستبقى تملأ كل الساحات.
وأشار دقماق الى أن برنامج الإحتفال سيتضمن فقرات فنية تمثيلية وإنشادية من وحي المناسبة، قبل إطلالة السيد نصر الله بكلمته التي سيتطرق خلالها لمختلف المواضيع السياسية على مستوى لبنان والمنطقة.
وفي هذا الإطار، تواصل الفرق المتخصصة عملها في المكان المحدد وسط البلدة، فبعد أن انتهت من أعمال الجرف وتسوية الأرض، بدأت بنشر عشرات آلاف الكراسي في الأمكنة المخصصة للرجال والنساء من الجمهور، وكذلك في المربع المخصص للشخصيات الرسمية والوزارية والنيابية والعسكرية والأمنية، والقيادات الحزبية والسياسية اللبنانية والفلسطينية، وخصص مربع لرجال الدين وعوائل الشهداء والفعاليات البلدية والإختيارية.
كما استكملت اللجان المختصة توزيع بطاقات الدعوة على مختلف الجهات في لبنان، التي بدأت بدورها تأكيد حضورها، وأبرزهم ممثلون عن الرؤساء الثلاثة.
وفي مكان الاحتفال تم إنشاء منصة كبيرة حملت شعار المناسبة لهذا العام "قرارنا مقاومة" مع عدد من الصور التي تبرز انتصارات المقاومة ومفاجآتها في مقابل صور أخرى تعكس هزيمة العدو وجنوده.
كما رفعت على المباني المحيطة بمكان الاحتفال جداريات ضخمة لصور القادة والشهداء، بالإضافة إلى صورة عملاقة لقائد عملية الأسر في تموز 2006 الشهيد الحاج خالد بزي، وإلى جانبها جدارية عملاقة لأحد أبناء البلدة من كبار السن يرتدي "حطة وعقال" ويحمل بيده عصا، وقد كتب عليها "مرحا بطلتك يا سيد، عيتا اليوم بتعيد".
هذا وقد ازدانت الطرقات المؤدية إلى عيتا الشعب من جهات بنت جبيل وبيت ليف وراميا بالأعلام والرايات واليافطات.
وللمناسبة تقوم لجان مختصة بإعداد خطة سير لتسهيل وصول الجماهير الوافدة إلى بلدة عيتا الشعب ثم إلى مكان الإحتفال، وقد جهزت مساحات المواقف الواسعة لركن السيارات والآليات التي تقل المواطنين من المدن والقرى والبلدات الجنوبية، بالإضافة لمواقف خاصة للشخصيات الرسمية.
وأوضح المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب حيدر دقماق أن عيتا الشعب ستكون على موعد يوم الجمعة مع إطلالة السيد نصر الله التي ينتظرها أهل البلدة كما كل القرى بشغف القلوب وشوق أهداب العيون، واحتفال الإنتصار هذا العام في عيتا هو دليل قوة إرادة المقاومة التي كسرت المحتل طيلة 33 يوما، ولا زالت شوكة في أعين جنوده المهزومين، لافتاً الى ان الاحتفال في عيتا يعني أن مواعيد النصر لا تنتهي وأعراسها ستبقى تملأ كل الساحات.
وأشار دقماق الى أن برنامج الإحتفال سيتضمن فقرات فنية تمثيلية وإنشادية من وحي المناسبة، قبل إطلالة السيد نصر الله بكلمته التي سيتطرق خلالها لمختلف المواضيع السياسية على مستوى لبنان والمنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018