ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: إعلان بعبدا ولد ميتا ولم يبقَ منه الا الحبرُ على الورق
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، أن اعلانَ بعبدا وُلِدَ ميتاً ولم يبقَ منه الا الحبرُ على الورق، وقال إن "البعض يحاول أن يغطي فشله في بناء الدولة عبر إثارة الغبار حول سلاح المقاومة".
وخلال حفل تكريم المساهمين في المجموعة اللبنانية للاعلام قناة "المنار" واذاعة "النور"، أضاف رعد "قد نتحدث عن إعلانات وقد نتحدث عن حوار وطني لكن نرى أن فقدان المصداقية لدى هذه القوى هو الذي يعطل الالتزام في كل هذه الشعارات والإعلانات والمواثيق. وأضرب عبر ذلك مثلاً هو ما يقال عن اعلان بعبدا الذي ولد ميتاً منذ ولد، لأن الطرف الأخر قد رمى بكلّ سلاحه وبكل مسلّحيه وبكل مهربيّه وبكل الموانىء التي إستقبلت البواخر التي تحمل السلاح للتدخل بالجوار، لم يبقِ هؤلاء من إعلان بعبدا إلاّ الحبر على الورق."
واستنكر رعد سكوت البعض عن التنديد بالخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية فيما يتحسسون من قذيفة سقطة من وراء الحدود على الاراضي البقاعية، وأضاف:" في الوقت الذي يتحسّس البعض من قذيفة تُخطئ هدفها من وراء الحدود وتقع في داخل أرضنا البقاعيّة، ويثيرون الصخبَ والإحتجاجات لدى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، لم نجد لهؤلاء صوتاً جاداً يندّد ويدين الإنتهاك الإسرائيليّ للسيادة اللبنانيّة، لا من خلال خروقاته الجويّة المتكرّرة يومياً ولا خلال ما حدث أخيراً في اللبونة حين اخترق العدو الاسرائيلي الخط الازرق الى ما يقرب من 400 متر.."
وفي الملف الحكومي، جدد رعد الإصرار على أن تكون الحكومة ممثلة للقوى السياسية كافة، وقال:" أيّ خلل حكومي يُظهر ثغرات على مستوى التمثيل الوطني داخل الحكومة من شأنه أن يجعلنا نراوح في أزماتنا الداخليّة ونضيّع أوقاتنا بإنتظار ما ينتج عن أزمات الخارج وما يُصدّر إلينا من تداعيات."
من جهة ثانية، أعرب رعد عن "أسف حزب الله وإدانته لكل أشكال الخطف التي تستهدف مدنيين في كل مكان وزمان"، مؤكداً خلال استقباله السفير التركي إينان أوزيلديز أن "الحزب مهتم بضرورة التوصل مع المعنيين إلى خاتمة جيدة تُنهي قضية خطف الطيارين التركيين وقضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز"، مشدداً على "مواصلة جهوده مع أجهزة الدولة اللبنانية لهذه الغاية".
بدوره، أكد أوزيلديز متابعة المساعي التركية للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز.

رعد مجتمعا بالسفير التركي بحضور مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله
وخلال حفل تكريم المساهمين في المجموعة اللبنانية للاعلام قناة "المنار" واذاعة "النور"، أضاف رعد "قد نتحدث عن إعلانات وقد نتحدث عن حوار وطني لكن نرى أن فقدان المصداقية لدى هذه القوى هو الذي يعطل الالتزام في كل هذه الشعارات والإعلانات والمواثيق. وأضرب عبر ذلك مثلاً هو ما يقال عن اعلان بعبدا الذي ولد ميتاً منذ ولد، لأن الطرف الأخر قد رمى بكلّ سلاحه وبكل مسلّحيه وبكل مهربيّه وبكل الموانىء التي إستقبلت البواخر التي تحمل السلاح للتدخل بالجوار، لم يبقِ هؤلاء من إعلان بعبدا إلاّ الحبر على الورق."
واستنكر رعد سكوت البعض عن التنديد بالخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية فيما يتحسسون من قذيفة سقطة من وراء الحدود على الاراضي البقاعية، وأضاف:" في الوقت الذي يتحسّس البعض من قذيفة تُخطئ هدفها من وراء الحدود وتقع في داخل أرضنا البقاعيّة، ويثيرون الصخبَ والإحتجاجات لدى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، لم نجد لهؤلاء صوتاً جاداً يندّد ويدين الإنتهاك الإسرائيليّ للسيادة اللبنانيّة، لا من خلال خروقاته الجويّة المتكرّرة يومياً ولا خلال ما حدث أخيراً في اللبونة حين اخترق العدو الاسرائيلي الخط الازرق الى ما يقرب من 400 متر.."
وفي الملف الحكومي، جدد رعد الإصرار على أن تكون الحكومة ممثلة للقوى السياسية كافة، وقال:" أيّ خلل حكومي يُظهر ثغرات على مستوى التمثيل الوطني داخل الحكومة من شأنه أن يجعلنا نراوح في أزماتنا الداخليّة ونضيّع أوقاتنا بإنتظار ما ينتج عن أزمات الخارج وما يُصدّر إلينا من تداعيات."
من جهة ثانية، أعرب رعد عن "أسف حزب الله وإدانته لكل أشكال الخطف التي تستهدف مدنيين في كل مكان وزمان"، مؤكداً خلال استقباله السفير التركي إينان أوزيلديز أن "الحزب مهتم بضرورة التوصل مع المعنيين إلى خاتمة جيدة تُنهي قضية خطف الطيارين التركيين وقضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز"، مشدداً على "مواصلة جهوده مع أجهزة الدولة اللبنانية لهذه الغاية".
النائب رعد مستقبلاً السفير التركي
بدوره، أكد أوزيلديز متابعة المساعي التركية للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز.

رعد مجتمعا بالسفير التركي بحضور مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله
تصوير: عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018