ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: الإدارة الأميركيّة رائدة الإنتهاكات في العالم كلّه
علّق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ على مواقف السّفيرة الأميركية مورا كونيّلي من حزب الله، قائلاً "طالعتنا السّفيرة المغادرة بمواقف تحذّر من خطر حزب الله على الحياة السّياسيّة اللبنانيّة،وتقول: إنّ إنتهاكه لإعلان بعبدا يقوّض الدّولة اللبنانيّة"، معتبراً انه" من أسفٍ أنّ تؤكّد سفيرة خارجيّة النّجمة السّداسيّة إلتزامها سيادة لبنان وإستقلاله واستقراره، وهي كانت على المدى الزّمني الّذي قضته في لبنان كما أسلافها تمارس التّدّخل السّافر والقبيح بشؤون الدّولة والمواطنين محاولة فرض شروطها وتأليب اللبنانيّين بعضهم على بعض، في إنخراط وتّدخّل مباشر وقح إمعاناً في ضرب جميع القواعد والأصول والأعراف الدّيبلوماسيّة".
وفي تصريح له، رأى الموسوي أنّ" الإدارة الأميركيّة تعتبر رائدة الإنتهاكات في العالم كلّه، وخصوصاً إنتهاكات حقوق الإنسان والحروب الإستباقيّة الّتي شنتها على منطقتنا العربيّة والإسلاميّة طمعاً بثرواتها البشريّة الأرضيّة"، مضيفاً "يكفي أنّ أمّ الإرهاب هي "إسرائيل" ربيبة أميركا الّتي أطلقت يدها في فلسطين تهوّدها ومارست العدوان على الدّول العربيّة في أكثر من مرحلة وخاصّة لبنان الّذي شكّل وحده مساحة إستباحة بدأها الكيان الغاصب منذ مجزرة صلحا عام 1923 وما يزال مستمرّاً حتّى كتابة هذه السّطور...فإسرائيل بنظر إدارة البيت الأبيض دولة ديمقراطيّة لها الحق في الحياة وفي الدّفاع عن نفسها،فيما الشعب الفلسطينيّ والشّعوب العربيّة والإسلاميّة هي شعوب ترتكب الإرهاب وتشكّل خطراً على الأمن القومي الأميركيّ والصّهيونيّ إذا ما دافعت عن أرضها والمقدّسات".
وتابع الموسوي انّ "الخطوة الأولى لحماية لبنان تتمثّل في كفّ يد الإدارة الأميركيّة عن التّدخّل في الحياة السّياسيّة اللبنانيّة، من خلال قيام حكومة جامعة لكلّ المكوّنات الأساسيّة تعمل على تحصين الدّاخل اللبنانيّ من الرّياح الأميركيّة العاتية السّامّة الّتي هي وحدها تقوّض أسس هذا اللبنان الجميل".
وختم بالقول "يبدو أنّ السفيرة المغادرة ومن خلفها متأثّرون بالمثل اللّبنانيّ القائل: " يا رايح كتّر قبايح"".
وفي تصريح له، رأى الموسوي أنّ" الإدارة الأميركيّة تعتبر رائدة الإنتهاكات في العالم كلّه، وخصوصاً إنتهاكات حقوق الإنسان والحروب الإستباقيّة الّتي شنتها على منطقتنا العربيّة والإسلاميّة طمعاً بثرواتها البشريّة الأرضيّة"، مضيفاً "يكفي أنّ أمّ الإرهاب هي "إسرائيل" ربيبة أميركا الّتي أطلقت يدها في فلسطين تهوّدها ومارست العدوان على الدّول العربيّة في أكثر من مرحلة وخاصّة لبنان الّذي شكّل وحده مساحة إستباحة بدأها الكيان الغاصب منذ مجزرة صلحا عام 1923 وما يزال مستمرّاً حتّى كتابة هذه السّطور...فإسرائيل بنظر إدارة البيت الأبيض دولة ديمقراطيّة لها الحق في الحياة وفي الدّفاع عن نفسها،فيما الشعب الفلسطينيّ والشّعوب العربيّة والإسلاميّة هي شعوب ترتكب الإرهاب وتشكّل خطراً على الأمن القومي الأميركيّ والصّهيونيّ إذا ما دافعت عن أرضها والمقدّسات".
وتابع الموسوي انّ "الخطوة الأولى لحماية لبنان تتمثّل في كفّ يد الإدارة الأميركيّة عن التّدخّل في الحياة السّياسيّة اللبنانيّة، من خلال قيام حكومة جامعة لكلّ المكوّنات الأساسيّة تعمل على تحصين الدّاخل اللبنانيّ من الرّياح الأميركيّة العاتية السّامّة الّتي هي وحدها تقوّض أسس هذا اللبنان الجميل".
وختم بالقول "يبدو أنّ السفيرة المغادرة ومن خلفها متأثّرون بالمثل اللّبنانيّ القائل: " يا رايح كتّر قبايح"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018