ارشيف من :أخبار لبنانية
الضاحية في مواجهة العدوان الارهابي
خاص "العهد" ـ تصوير عصام قبيسي
امتدت يد الارهاب إلى قلب الضاحية الجنوبية لبيروت لتطال الآمنين في منازلهم من دون أن يقترفوا أي ذنب. مشهد الدخان والدمار والحرائق ورائحة الموت التي انتشرت بين الشقق السكنية في تلك المنطقة الشعبية، أعادت إلى اذهان اهلها ذكريات دموية عندما كانت تتعرض الضاحية لغارات الطائرات الحربية الاسرائيلية خلال العام الفين وستة، وذكريات السيارات المفخخة وتلك التي كان يدسها عملاء الاستخبارات الاسرائيلية والاقليمية خلال الحرب الاهلية.
في منطقة مكتظة بالسكان وبالمحال والمؤسسات التجارية على اوتوستراد الرويس بئر العبد وعند مفترق شارع عبد النور، هزّ انفجار كبير المنطقة، وترددت أصداؤه في بيروت العاصمة ومناطق مختلفة في جبل لبنان، تبين انه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة. وقالت مصادر طبية لموقع "العهد " إن الحصيلة شبه النهائية بلغت 20 شهيداً بينهم اربعة مجهولو الهوية وجرح نحو 300 بينهم 25 اصابة حرجة بينما خرج معظم الجرحى الاخرون من المستشفيات.
وقد تسببت قوة عصف الانفجار بأضرار جسيمة في المباني والمحال والمؤسسات التجارية، بينما نشب العديد من الحرائق في عدد من الابنية التي حوصر قاطنوها بالنيران والدخان . وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى المنطقة وعملت على إجلاء الشهداء والجرحى إلى مستشفيات الرسول الأعظم والساحل وبهمن ومستشفيات العاصمة.
في هذا الوقت كانت فرق الاطفاء تكافح الحرائق التي شبت في السيارات ومن ثم امتدت إلى بعض الأبنية والمحال، وقد عمل عناصر الدفاع المدني على اخراج السكان من بعض الابنية التي هددتها النيران . وقد حضرت إلى مكان الانفجار قوة من الجيش اللبناني وضربت طوقا امنياً واستقدمت تعزيزات عملت على ابعاد الاهالي من مكان الانفجار لافساح الطريق امام سيارات الاسعاف والدفاع المدني للقيام بواجبها.
وقد استمرت عمليات الانقاذ واخلاء المحاصرين في الأبنية إلى ساعات الليل، وقد استخدم المسعفون وفرق الدفاع المدني الكاشفات الضوئية.
أهالي المنطقة بادروا عند وقوع الانفجار إلى مساعدة الجرحى ونقل الشهداء وتقديم المساعدة إلى الأجهزة المعنية وتقديم كل مساعدة في فعل يؤكد على التضامن والتكافل في مواجهة يد الارهاب التي تريد النيل من عزيمة وارادة أهالي هذه المنطقة التي لطالما أعطت دروساً في الصمود والثبات على المبادىء الوطنية الراسخة بمواجهة العدو الاسرائيلي وعملائه وحلفائه الجدد من عملاء الاستخبارات الاقليمية التي تقتات من جوقات التحريض الطائفية والمذهبية ضد المقاومة واهل المقاومة ومن يؤيدها ويدعمها.
وقد تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا عائشة" في مقطع فيديو بث على اليوتيوب وبثته بعض المحطات التلفزيونية المسؤولية عن التفجير.
وهذه الجريمة ليست الاولى التي تطال منطقة الضاحية الجنوبية، إذ شهدت في التاسع من تموز الماضي انفجار سيارة مفخخة ركنت في مرأب مركز التعاون الاسلامي في بئر العبد حيث اصيب 54 مواطناً بجروح وقد عولجوا في مستشفيات الضاحية في حينه وغادروها جميعاً. وقد تسبب الانفجار باحتراق عدد كبير من السيارات وتضرر واجهات الأبنية المحيطة بالمكان. وفي حينه، اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "اللواء 313 مهام خاصة" مسؤوليتها عن التفجير.
كما شهدت منطقة الضاحية سقوط صاروخي كاتيوشا في منطقة الشياح مار مخايل قبل مدة في محاولة واضحة للنيل من استقرار وأمن الضاحية الجنوبية تحت ذرائع سياسية واهية.

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس
امتدت يد الارهاب إلى قلب الضاحية الجنوبية لبيروت لتطال الآمنين في منازلهم من دون أن يقترفوا أي ذنب. مشهد الدخان والدمار والحرائق ورائحة الموت التي انتشرت بين الشقق السكنية في تلك المنطقة الشعبية، أعادت إلى اذهان اهلها ذكريات دموية عندما كانت تتعرض الضاحية لغارات الطائرات الحربية الاسرائيلية خلال العام الفين وستة، وذكريات السيارات المفخخة وتلك التي كان يدسها عملاء الاستخبارات الاسرائيلية والاقليمية خلال الحرب الاهلية.
في منطقة مكتظة بالسكان وبالمحال والمؤسسات التجارية على اوتوستراد الرويس بئر العبد وعند مفترق شارع عبد النور، هزّ انفجار كبير المنطقة، وترددت أصداؤه في بيروت العاصمة ومناطق مختلفة في جبل لبنان، تبين انه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة. وقالت مصادر طبية لموقع "العهد " إن الحصيلة شبه النهائية بلغت 20 شهيداً بينهم اربعة مجهولو الهوية وجرح نحو 300 بينهم 25 اصابة حرجة بينما خرج معظم الجرحى الاخرون من المستشفيات.
وقد تسببت قوة عصف الانفجار بأضرار جسيمة في المباني والمحال والمؤسسات التجارية، بينما نشب العديد من الحرائق في عدد من الابنية التي حوصر قاطنوها بالنيران والدخان . وقد هرعت سيارات الاسعاف إلى المنطقة وعملت على إجلاء الشهداء والجرحى إلى مستشفيات الرسول الأعظم والساحل وبهمن ومستشفيات العاصمة.
في هذا الوقت كانت فرق الاطفاء تكافح الحرائق التي شبت في السيارات ومن ثم امتدت إلى بعض الأبنية والمحال، وقد عمل عناصر الدفاع المدني على اخراج السكان من بعض الابنية التي هددتها النيران . وقد حضرت إلى مكان الانفجار قوة من الجيش اللبناني وضربت طوقا امنياً واستقدمت تعزيزات عملت على ابعاد الاهالي من مكان الانفجار لافساح الطريق امام سيارات الاسعاف والدفاع المدني للقيام بواجبها.
وقد استمرت عمليات الانقاذ واخلاء المحاصرين في الأبنية إلى ساعات الليل، وقد استخدم المسعفون وفرق الدفاع المدني الكاشفات الضوئية.
أهالي المنطقة بادروا عند وقوع الانفجار إلى مساعدة الجرحى ونقل الشهداء وتقديم المساعدة إلى الأجهزة المعنية وتقديم كل مساعدة في فعل يؤكد على التضامن والتكافل في مواجهة يد الارهاب التي تريد النيل من عزيمة وارادة أهالي هذه المنطقة التي لطالما أعطت دروساً في الصمود والثبات على المبادىء الوطنية الراسخة بمواجهة العدو الاسرائيلي وعملائه وحلفائه الجدد من عملاء الاستخبارات الاقليمية التي تقتات من جوقات التحريض الطائفية والمذهبية ضد المقاومة واهل المقاومة ومن يؤيدها ويدعمها.
وقد تبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "سرايا عائشة" في مقطع فيديو بث على اليوتيوب وبثته بعض المحطات التلفزيونية المسؤولية عن التفجير.
&&vid2&&
وهذه الجريمة ليست الاولى التي تطال منطقة الضاحية الجنوبية، إذ شهدت في التاسع من تموز الماضي انفجار سيارة مفخخة ركنت في مرأب مركز التعاون الاسلامي في بئر العبد حيث اصيب 54 مواطناً بجروح وقد عولجوا في مستشفيات الضاحية في حينه وغادروها جميعاً. وقد تسبب الانفجار باحتراق عدد كبير من السيارات وتضرر واجهات الأبنية المحيطة بالمكان. وفي حينه، اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "اللواء 313 مهام خاصة" مسؤوليتها عن التفجير.
كما شهدت منطقة الضاحية سقوط صاروخي كاتيوشا في منطقة الشياح مار مخايل قبل مدة في محاولة واضحة للنيل من استقرار وأمن الضاحية الجنوبية تحت ذرائع سياسية واهية.

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس

صور خاصة لموقع "العهد" لانفجار الرويس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018