ارشيف من :ترجمات ودراسات
معظم الاسرائيليين يعارضون الانسحاب من الضفة مقابل السلام مع الفلسطينيين
أجرت صحيفة "معاريف" استطلاعاً بعد عشرين سنة على اتفاق أوسلو، أظهر أنه من الصعب إيجاد أحد ما يؤمن بأن النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني يقف عند عتبة التسوية الدائمة.
"معاريف" تشير الى أن "المزيد من الجهات التي تواكب المساعي لتحقيق حل وسط سياسي تاريخي بين الطرفين، تعتقد بأن حل الدولتين ليس قابلا للحياة"، وتتابع أن "هذا التغيير لا يحصل بالضرورة بسبب البناء الحاصل في المستوطنات والارتفاع الحاد في عدد المستوطنين منذ التوقيع على اتفاقات أوسلو، لكن المسائل الاساسية كالقدس واللاجئين ببساطة لا تبدو قابلة للحل اليوم. والهزة التي يمر بها العالم العربي والتهديد المتعاظم "للارهاب الاسلامي" على الحدود يجعلان الترتيبات الامنية التي تطالب بها "اسرائيل" أكثر تعقيداً".
وتضيف "معاريف": حلفاء "اسرائيل" هم أيضا يتفهمون جيداً الوضع المستجد، لكن الاطراف المشاركة حتى الآن لا تعترف بذلك بشكل علني، إلا أنها تقول في الاحاديث المغلقة إن النموذج الافضل الذي من المجدي السعي إليه هو نوع من التسوية الانتقالية بعيدة المدى. وقد بدأت وزارة الخارجية الاسرائيلية بدراسة شاملة لإيجاد حلول ابداعية لتسويات انتقالية كفيلة بان تكون مقبولة من الفلسطينيين".
ويتبين من الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" أن مواقف أغلبية الجمهور ليست بعيدة عن مواقف الجهات المتخصصة التي ذكرت هنا. 40% من الجمهور عارضوا التوقيع عليها، 57% يعتقدون بأن اتفاقات أوسلو أضرت بـ"اسرائيل" من ناحية سياسية وأمنية واقتصادية. والاهم 53% ما كانوا سيصوتون اليوم الى جانب اتفاق يتضمن انسحاباً من الضفة الغربية، حتى لو اعترف الفلسطينيون بـ"اسرائيل" كدولة يهودية وتخلوا عن حق العودة.
ومن الاسئلة التي طرحت في الاستطلاع كانت:
هل تعلمون ما هي اتفاقات أوسلو؟
نعم 70%
لا 27%
هل تتذكر اذا كنت مع أم ضد اتفاقات أوسلو عندما تم التوقيع عليها؟
كنت مع 33%
كنت ضد 40%
هل تغير موقفك اليوم بالنسبة لاتفاقات أوسلو أم لا منذ التوقيع؟
لم يتغير 62 %
تغير، انا اليوم ضد 11 %
تغير، انا اليوم مع 3 %
بحسب رأيك، هل التوقيع على اتفاقات أوسلو ساهم أم أضر بشكل عام بـ"اسرائيل" من ناحية سياسية، أمنية واقتصادية؟
أضر 57 %
ساهم 11 %
لم يغير شيئا 20 %
هل تؤيدون اتفاقاً يتضمن تنازلاً عن السيطرة الامنية في المدن الفلسطينية وانسحاباً في الضفة الغربية، مقابل الاعتراف بـ"اسرائيل" كدولة يهودية وتنازل عن حقو العودة؟
أعارض 53 %
اؤيد 39 %
"معاريف" تشير الى أن "المزيد من الجهات التي تواكب المساعي لتحقيق حل وسط سياسي تاريخي بين الطرفين، تعتقد بأن حل الدولتين ليس قابلا للحياة"، وتتابع أن "هذا التغيير لا يحصل بالضرورة بسبب البناء الحاصل في المستوطنات والارتفاع الحاد في عدد المستوطنين منذ التوقيع على اتفاقات أوسلو، لكن المسائل الاساسية كالقدس واللاجئين ببساطة لا تبدو قابلة للحل اليوم. والهزة التي يمر بها العالم العربي والتهديد المتعاظم "للارهاب الاسلامي" على الحدود يجعلان الترتيبات الامنية التي تطالب بها "اسرائيل" أكثر تعقيداً".
وتضيف "معاريف": حلفاء "اسرائيل" هم أيضا يتفهمون جيداً الوضع المستجد، لكن الاطراف المشاركة حتى الآن لا تعترف بذلك بشكل علني، إلا أنها تقول في الاحاديث المغلقة إن النموذج الافضل الذي من المجدي السعي إليه هو نوع من التسوية الانتقالية بعيدة المدى. وقد بدأت وزارة الخارجية الاسرائيلية بدراسة شاملة لإيجاد حلول ابداعية لتسويات انتقالية كفيلة بان تكون مقبولة من الفلسطينيين".
ويتبين من الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" أن مواقف أغلبية الجمهور ليست بعيدة عن مواقف الجهات المتخصصة التي ذكرت هنا. 40% من الجمهور عارضوا التوقيع عليها، 57% يعتقدون بأن اتفاقات أوسلو أضرت بـ"اسرائيل" من ناحية سياسية وأمنية واقتصادية. والاهم 53% ما كانوا سيصوتون اليوم الى جانب اتفاق يتضمن انسحاباً من الضفة الغربية، حتى لو اعترف الفلسطينيون بـ"اسرائيل" كدولة يهودية وتخلوا عن حق العودة.
ومن الاسئلة التي طرحت في الاستطلاع كانت:
هل تعلمون ما هي اتفاقات أوسلو؟
نعم 70%
لا 27%
هل تتذكر اذا كنت مع أم ضد اتفاقات أوسلو عندما تم التوقيع عليها؟
كنت مع 33%
كنت ضد 40%
هل تغير موقفك اليوم بالنسبة لاتفاقات أوسلو أم لا منذ التوقيع؟
لم يتغير 62 %
تغير، انا اليوم ضد 11 %
تغير، انا اليوم مع 3 %
بحسب رأيك، هل التوقيع على اتفاقات أوسلو ساهم أم أضر بشكل عام بـ"اسرائيل" من ناحية سياسية، أمنية واقتصادية؟
أضر 57 %
ساهم 11 %
لم يغير شيئا 20 %
هل تؤيدون اتفاقاً يتضمن تنازلاً عن السيطرة الامنية في المدن الفلسطينية وانسحاباً في الضفة الغربية، مقابل الاعتراف بـ"اسرائيل" كدولة يهودية وتنازل عن حقو العودة؟
أعارض 53 %
اؤيد 39 %
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018