ارشيف من :أخبار لبنانية

غصن: اعتقال المتورطين في انفجار بئر العبد الأول

غصن: اعتقال المتورطين في انفجار بئر العبد الأول
أعلن وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن أن "مديرية المخابرات اعتقلت بتاريخ 27/7/2013 المدعو حسن حسين رايد الذي اعترف بتنفيذ بعض العمليات الارهابية وتحضير سيارات مفخخة بالاشتراك مع عمر أحمد الأطرش وآخرين.

وفي بيان صادر عن غصن، جاء في اعترافات رايد الآتي:

1: المشاركة بتاريخ 28/5/2013 مع كل من عمر أحمد الأطرش، وسامي أحمد الأطرش، وعبيدة مصطفى الحجيري، واحمد عبد الكريم حميد وسامح البريدي وأربعة سوريين أخرين بقتل عدد من العسكريين على حاجز الجيش اللبناني في محلة وادي حميد.

2: المشاركة بتاريخ 16/6/2013 مع كل من عمر أحمد الأطرش وسامي الأطرش وأربعة سوريين آخرين بقتل اربعة اشخاص (اثنان منهم من آل جعفر وواحد من آل امهز وآخر تركي الجنسية) في محلة وادي رافق.

غصن: اعتقال المتورطين في انفجار بئر العبد الأول
وزير الدفاع: لبنان بدأ يقع في قبضة الارهاب

3: المشاركة في إعداد وتفجير العبوتين الناسفتين على طريق الهرمل بتاريخ 7/7/2013، حيث تم تفجير الأولى في سيارة لسيدة من آل ناصر الدين، والثانية بدورية للجيش اللبناني أدت الى جرح ضابط وعدد من العسكريين.

كما اعترف رايد بقيامه مع كل من عمر وسامي الأطرش وزهير حسين امون وسامح البريدي واحمد عبد الكريم حميد بتجهيز عدد من السيارات المفخخة لتفجيرها في الضاحية الجنوبية لبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية.

كذلك تضمن بيان وزير الدفاع جملة من المعطيات الأمنية المتعلقة بالتحقيقات الجارية مع عدد من الموقوفين على خلفية قيامهم بعمليات أمنية في عدد من المناطق اللبنانية.

وقال غصن في بيانه "انني كوزير للدفاع الوطني أؤكد أن ما ساقدمه ليس تحليلاً ولا تكهنات، إنما حقائق مستندة الى تحقيقات أجرتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وتضمنت اعترافات أدلى بها الموقوفون".

وأشار الى أنه وخلال التحقيقات التي أجرتها مديرية المخابرات تبيّن أن عمر الاطرش هو الرأس المدبر لهذه المجموعة، وقد توافرت معلومات للمديرية أيضاً عن عدد من المشتبه بهم المتورطين في إعداد متفجرة بئر العبد الأولى بتاريخ 9/7/2013"، لافتاً الى أن "هناك معلومات تؤكد أن السيارة التي انفجرت آنذاك في بئر العبد هي من نوع كيا تمت سرقتها ليلة وقوع الانفجار من منطقة خلدة، عبر الاستيلاء عليها بقوة السلاح، وقد تم تجهيزها ليلاً ومن ثم وضعها في موقف السيارات حيث وقع التفجير، وقد اعتقلت مديرية المخابرات شخصاً سوري الجنسية ويدعى حسام دياب غانم أبو حلق وتبين انه على علاقة بأشخاص آخرين يشتبه بعلاقتهم بمتفجرة بئر العبد الاولى".


وأعلن غصن أن "لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني خيوط قوية في قضية إطلاق الصاروخين على الضاحية الجنوبية بتاريخ 26/5/2013 وأنها تتعقب أحد المتورطين"، موضحاً أيضاً أن "لدى المديرية معلومات دقيقة عن محركي هؤلاء الاشخاص والرأس المدبر والمجموعات المحيطة به وانتماءاتهم وجنسياتهم أكانوا لبنانيين او سوريين أو غير ذلك".

غصن لفت الى أن هذا بعض ما تمتلكه مديرية المخابرات في الجيش، ويهمه كوزير للدفاع أن يؤكد للرأي العام أن "الجيش اللبناني ومديرية المخابرات هما عين الوطن الساهرة وهذه المديرية تقوم بجهد جبّار تشكر عليه علماً أنه كان بالإمكان للتحقيقات أن تسير بخطى متسارعة أكثر من ذلك لولا قيام البعض بتصويب سلاحه باتجاه المؤسسة العسكرية".

كما أكد وزير الدفاع "انطلاقاً من الحرص على السلم الاهلي وإدراكاً منا لخطورة المعلومات التي بحوزة الجيش اللبناني والتي كشفناها اليوم عن جزء يسير منها ارتأينا انه المفيد أن نضع أمام الرأي العام بعض هذه الحقائق، وذلك بهدف قطع دابر الفتنة خصوصاً أننا بدأنا منذ الأمس نسمع أصواتاً تروج لانفجار آخر قد يقع في منطقة آخرى من لبنان ـ لا سمح الله ـ بهدف الإيقاع بين اللبنانيين، وإشعال فتنة ستؤدي بالبلد الى الكارثة".

وقال إنني "حيث تحدثت في السابق عن تسلل عناصر إرهابية الى لبنان، قامت حينها الدنيا ولم تقعد، وها هي الايام تثبت صحة ما حذرنا منه سابقاً، وأنا اليوم من موقعي أدق ناقوس الخطر لأقول أن لبنان بدأ يقع في قبضة الارهاب، وعلى الجميع وعي دقة المرحلة، فلا يزايدن أحد علينا في مواقفنا الوطنية، وينغمس في التحليل بهدف تحويل اتجاه البوصلة الى مكان اخر، ويعمد الى التصويب علينا وتغيير كلامنا وتحويره، فالوضع لا يحتمل وليتحمل كل انسان مسؤوليته الوطنية، ولترفع الحواجز السياسية عن عمل المؤسسة العسكرية".

ودعا غصن في الختام جميع اللبنانيين لـ"الوقوف خلف المؤسسة العسكرية ودعمها وعدم إيواء هؤلاء المطلوبين والمساعدة في القبض عليهم، وعدم تأمين بيئة حاضنة لهم، لنحمي الوطن ونرسخ أمنه، ونمنع استهداف المدنيين الابرياء الذين ينتمون الى كل الطوائف اللبنانية، بأعمال ضد الانسانية وضد الاديان".

2013-08-16