ارشيف من :أخبار لبنانية

اللبنانيون يختارون قوس قزح اللبناني في السابع من حزيران ويقولون كلمتهم الفصل بين خيار التغيير وخيار الاستسلام

اللبنانيون يختارون قوس قزح اللبناني في السابع من حزيران ويقولون كلمتهم الفصل بين خيار التغيير وخيار الاستسلام

كتب علي عوباني


يومان ويقول اللبنانيون كلمتهم الفصل في صناديق الاقتراع معبرين عن ارادتهم الحرة بين خيار الممانعة والتغيير وخيار الاستسلام والارتماء في احضان الغرب بشكل عام والاميركيين بشكل خاص. فوحدهم اللبنانيون يقررون غدهم، ووحدهم يستطيعون التمييز بين الالوان وحرب الشعارات الدائرة، فيميزون بين شعار الحريةاللبنانيون يختارون قوس قزح اللبناني في السابع من حزيران ويقولون كلمتهم الفصل بين خيار التغيير وخيار الاستسلام والسيادة والاستقلال، والسيادة والاستقلال الفعليين المضرجين بالدماء والتضحيات، وصولا لحرية حقيقية.فهم وحدهم بامكانهم ان يقطعوا الايدي التي تمتد الى ساحتهم لاملاء الشروط وفرض الخطوط الحمر والالتزامات، وهم وحدهم من يضع حدا للوراثة السياسية والزعامات التقليدية، ونتائج اصواتهم التي ستصب في صناديق الاقتراع وحدها بامكانها ان تكشف عورات  حكم استمر  لاربع سنوات متتالية بالكذب والتدجيل.اصوات اللبنانيين وحدها ستختار الافضل، وتنحو منحى التغيير، وحدها ستختار الوحدة الوطنية وتفضل حكم الشراكة على الشركة، باختصار ستختار قوس قزح اللبناني في 7 حزيران 2009 ، وغدا لناظره قريب ...

في هذا الوقت انطلقت اليوم بروفة تجريبية لانتخابات بعد غد الاحد ، حيث فتحت صناديق الاقتراع ابوابها أمام الموظفين من رؤساء الاقلام والكتبة  في السابعة من صباح اليوم ، في دوائر الاقضية في مختلف المناطق اللبنانية، معلنين انطلاق العملية الانتخابية في انتظار الاستحقاق الاكبر في 7 حزيران، حيث يختار اللبنانيون ممثليهم الى الندوة البرلمانية. وفي هذا السياق سيدلي اليوم حوالى 11 الفا من الموظفين باصواتهم، وسيتوزعون على 30 صندوقة اقتراع. وتستمر عملية الاقتراع الى السابعة من مساء اليوم.

الى ذلك ، وفيما عيون الرقابة الدولية والاقليمية ساهرة على مراقبة الانتخابات، تتوجه الانظار الى الاستحقاقات المقبلة ما بعد هذا التاريخ ، وفي هذا الاطار ، نقلت صحيفة "الديار" في عددها الصادر اليوم عن مصادر مطلعة تحدثت عن ان البحث بدأ يدور حول رحلة ما بعد الانتخابات خصوصاً لجهة تشكيل الحكومة اذا فازت المعارضة او اذا بقيت الأكثرية كما هي اليوم، وأضافت ان هناك اكثر من سيناريو يجري الحديث عنه بين سفراء دول اوروبا، الا ان الثابت ـ حسب المصادر ـ أن الامور ستتجه حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عن النسب في المقاعد الوزارية، وهذا الأمر تشجعه السعودية وفرنسا وحتى الولايات المتحدة.


جديد الشبكات الامنية

في سياق آخر ، يتواصل فصل خريف الشبكات الامنية المتعاملة مع العدو الصهيوني ، التي اهتزت بناها فتواصل سقوط المزيد منها امس محدثا عمى لعيونه في ساحتنا ، حيث أوقفت مديرية استخبارات الجيش، أمس، المواطن ع. م. (مواليد عام 1954) من بلدة عين قانا الجنوبية، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر مسؤول أمني لـ«الأخبار» أن أحد الموقوفين الذين يخضعون للتحقيق لدى مديرية الاستخبارات ذكر في إفادته أن علي م. يعمل معه ضمن خلية واحدة لحساب الاستخبارات الإسرائيلية.اللبنانيون يختارون قوس قزح اللبناني في السابع من حزيران ويقولون كلمتهم الفصل بين خيار التغيير وخيار الاستسلام

وظهر أمس، أوقفت دورية من فرع استخبارات الجنوب المذكور، واقتادته للتحقيق معه، فاعترف مباشرة بأن الإسرائيليين جنّدوه عام 1992 للعمل معهم عندما كان موجوداً في العاصمة الإثيوبية. وأرشد الموقوف المحققين إلى مكان قريب من منزله كان قد خبّأ فيه قبل حوالى أسبوعين جهازاًَ إلكترونياً كان يستخدمه للتواصل مع مشغّليه الإسرائيليين. وحتى مساء أمس، كان الموقوف يصرّ على أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تكلّفه سوى بمهمات استعلامية عن المقاومة ومواقعها وأفرادها.
وحول التحقيقات الجارية مع الشبكات المكتشفة ، اكدت صحيفة "السفير" اليوم انه بقدر ما يتوسّع التحقيق مع نائب رئيس بلدية سعدنايل زياد الحمصي، فإنّه يكشف، يوماً بعد يوم، عن مزيد من التورّط في التعامل مع "جهاز الموساد" الإسرائيلي.

وعلمت "السفير" من مصادر مطلعة على سير التحقيق، أنّ ضابط "الموساد" الذي انتحل صفة رئيس بلدية لدولة أجنبية، وزار لبنان بهذه الصفة، وأوقع بالحمصي بعدما زاره في سعدنايل، كما زار قرى بقاعية أخرى، وعاد والتقاه في بانكوك في تايلاند، اهتم كثيراً بما كتبه الحمصي في مجلّته "الإرادة" التي كان يصدرها في البقاع، عن موضوع نشر فيها يتناول الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في بلدة السلطان يعقوب.

وقد طلب ضابط "الموساد" من الحمصي معرفة هوية شخص فلسطيني يعتقد الإسرائيليون أنّه نقل بعد مقتل الجنود الصهاينة جثثهم في شاحنة "بيك آب" ولا بدّ أنّه يعرف المكان الذي دفنهم فيه.

وتضيف المعلومات أنّ الحمصي توجه بالفعل إلى بلدة عيتا الفخار في راشيا حيث راح يسأل عدداً من المواطنين وبينهم رئيس البلدية، عما يعرفونه عن لغز اختفاء جثث القتلى الإسرائيليين، وقيل له إنّ هناك شخصاً من آل صليبا يسكن في كندا فضلاً عن شخصين آخرين فارقا الحياة هم من يعرفون عن موضوع رفات الجنود. وحاول الحمصي أن يستدل على عنوان اللبناني القاطن في كندا إلاّ أنّه لم يوفق، وطلب منه الإسرائيليون بإلحاح معرفة عنوانه، وأخذ يسأل كل من يعرف ذلك الشخص، غير أنّه لم يخرج بنتيجة إيجابية.

واستعاد الحمصي في مجالسه قيمة الجائزة المالية الكبيرة التي يطرحها الإسرائيليون مقابل الحصول على معلومات عن رفات جنودهم والبالغة عشرة ملايين دولار أميركي، وذلك في محاولة منه لإغراء المواطنين الذين التقاهم للتعامل معهم وتشجيعهم على تزويده بمعلومة واحدة تفيد الإسرائيليين.

وتشير المعلومات إلى أنّ الحمصي أعطى إحداثيات عن بعض المناطق البقاعية، ولا سيّما شتورا ومحيطها، ولما شعر بتفكك شبكات التجسس الإسرائيلية وخاف على نفسه رمى الجهاز الخاص به في المياه في أحد الأماكن وعملت دورية من المخابرات على انتشاله بعدما دلّها عليه الحمصي، ووجدت فيه الإحداثيات التي كشفت المزيد من تورّطه في العمالة. 

من جهتها ، نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر أمني أن هناك المزيد من الملفات المتعلقة بشبكات التجسس التي تستكمل تباعاً وتعمل الأجهزة الأمنية على تعقب أفرادها، مشيراً إلى أن بعض الشبكات لم يعلن عنها في وسائل الإعلام وذلك لحساسية المواقع التي يشغلها أعضاؤها.

وبحسب المصدر الأمني فإن ما تم كشفه حتى الآن من شبكات العملاء، لا يشكل سوى رأس جبل الجليد، لافتاً إلى أن بعض الشبكات تحت المراقبة وتوقيفها رهن باستكمال الأدلة. وإذ اعتبر المصدر أن هذه الشبكات تشكل أكبر تهديد للأمن الوطني اللبناني يطول الكيان برمته وشدد على ضرورة رفع الغطاء السياسي وغير السياسي عن كل من تورط في التعامل مع العدو الإسرائيلي، وعدم لجوء هذا أو ذاك إلى تأمين حمايات لأي شخص مهما كان حجمه أو موقعه لأن العمالة هي خيانة وطنية عظمى لا توازيها خيانة أخرى، وهو يمثل نفسه ولا يمثل البيئة التي ينطلق منها.

وتوقع المصدر أن ينزل القضاء أشد العقوبات في حق المتعاملين التي قد تصل إلى حدود تنفيذ عقوبة الإعدام، مشيراً إلى أن إحدى الخرائط المضبوطة في كمبيوتر أحد العملاء أظهرت أنه وضع إحداثيات لمقار أو أمكنة إقامة عدد من المسؤولين والقادة السياسيين والعسكريين والأمنيين. وأوضح المصدر أن الأمر الذي سهّل كشف الشبكات هو ضبط اتصالات وتحليلها وفك شيفرة الأساليب المتشابهة التي تتبعها في الرصد والمراقبة، الأمر الذي سيؤدي إلى تفكيك "بنك الأهداف" الإسرائيلي وإبطال مفعوله.

الى ذلك ، استمرت التعليقات الاسرائيلية امس على انكشاف اعين العدو الصهيوني في لبنان ، وفي هذا الاطار حذرت صحف “اسرائيلية” من احتمال تكرار فضيحة “العمل المشين” أو (فضيحة لافون) التي تم من خلالها الكشف عن شبكة تجسس “اسرائيلية” في مصر العام ،1954 مع استمرار الكشف وضبط المزيد من المشتبهين بالتجسس لمصلحة الكيان في لبنان وسط صمت رسمي “اسرائيلي”.

وتساءل المراسل والمحلل العسكري في صحيفة (هآرتس) عاموس هارئيل في تحليل نشرته على رأس صفحتها الأولى، حول ما اذا “حدث هنا عمل مشين آخر” وأنه “ينبغي ان نأمل بأن يتم التحقيق بالاخفاقات بصورة عميقة، والتأكد من ان “إسرائيل” لا تسير بخطى واثقة نحو تورط آخر في لبنان.

يذكر ان فضيحة “العمل المشين” المشار اليها تمثلت بضبط شبكة تجسس “إسرائيلية” في مصر في العام 1954 كانت مكلفة بزرع عبوات ناسفة في اماكن عامة في مصر، بهدف اظهار ان نظام الرئيس المصري جمال عبدالناصر غير مستقر، وعلى بريطانيا ألا تنسحب من مصر. لكن أجهزة الأمن المصرية نجحت في ضبط شبكة التجسس.

فشل المناورات الاسرائيلية

بموازاة ذلك ، تواصلت امس المناورات الاسرائيلية الاضخم في تاريخ الكيان الصهيوني منذ تأسيسه وسط بدء الحديث عن فشل هذه المناورات في تحقيق اهدافها، ووجود خلل كبير في انظمة العدة الدفاعية واجهزة الانذار .اللبنانيون يختارون قوس قزح اللبناني في السابع من حزيران ويقولون كلمتهم الفصل بين خيار التغيير وخيار الاستسلام

وفي هذا السياق ، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية امس ان المناورة على الجبهة الداخلية التي تحاكي سقوط صواريخ، وكانت ذروتها امس الاول ، كشفت عن خلل واسع في صفارات الإنذار ونقص في الملاجئ، وأبدى اتجاهها المستوطنون لا مبالاة.

ففيما خطط الجيش الإسرائيلي لمشاركة ملايين المستوطنين في المناورة مع سماع صفارات الإنذار في الساعة الحادية عشرة من ظهر امس الاول ، من خلال الدخول إلى الملاجئ وإلى الأماكن الآمنة، تلقت غرفة العمليات للمناورة 284 بلاغاً من مستوطنين قالوا فيها إنهم لم يسمعوا صفارات الإنذار في أكثر من 98 موقعا في كافة أرجاء البلاد على الرغم من اضافة 1000 صفارة انذار منذ عدوان تموز 2006 على لبنان.

وذكرت ما يسمى بقيادة الجبهة الداخلية أن مستوطنين عدة لم يسمعوا صفارات الانذارات خصوصاً في المراكز التجارية فيما واجه مستوطنون آخرون أبواب موصودة أمامهم في الملاجئ. واتهمت قيادة ما يسمى بالجبهة الداخلية السلطات المحلية بعدم تجهيز الملاجئ وفتحها امام المواطنين.

الى ذلك ، كشف رئيس الكنيست الصهيوني ، روبي ريفلين ، عن "معلومات حول نية لضرب مبنى الكنيست". وأضاف ريفلين أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات تفيد أن حزب الله اللبناني يريد الانتقام لاغتيال قائده العسكري ، عماد مغنية ، والكنيست مرشحة لاستهداف منه على حد زعمه . وقد أجرت الكنيست تمرينا ، يوم الثلاثاء الماضي ، يحاكي تعرضها لهجوم.

بدوره ، أعلن الناطق الرسمي بلسان جيش الاحتلال الصهيوني أيلان سيغال أن سلطات الجيش تدرس تدشين قناة تلفزيونية خاصة بما يسمى الجبهة الداخلية الإسرائيلية ، وذلك من اجل توجيه الإرشادات للمستوطنين الصهاينة كيفية التعامل في حالات الطوارئ.

و أشار سيغال أن لدى قوات الجيش مواد إرشاد كافية لتوجيه المواطنين ، وتعطي الإمكانية للقناة أن تبث بشكل يومي ، حيث يوجد هناك مواد إرشادية بسبع لغات تمكن كل فئات المجتمع الإسرائيلي من تلقي المعلومات بلغتها، ومن المصادر العسكرية مباشرة في حالات الطوارئ.

في المقابل ذكرت صحيفة "السفير" ان الوضع الأمني على جانبي الحدود الفاصلة بين لبنان و"إسرائيل" حافظ على هدوئه الحذر، وعاشت القرى المتاخمة للشريط الحدودي يوماً عادياً، ولم تعكر صفوه المناورات الإسرائيلية الواسعة النطاق في يومها الرابع، وجابت سيارات الهامر المدرعة، وشاحنات الكامنكار العسكرية الخط الحدودي على مدار الساعة، فيما راقبت قوة عسكرية أخرى، رابطت خلف الدشم الإسمنتية والسواتر الترابية بمحاذاة السياج الشائك، في المنطقة المشرفة على حوض مجرى نهر الوزاني، الحركة في الجانب اللبناني بواسطة المناظير.

وترافقت هذه المناورات مع تحليق مكثف لطائرة استطلاع من دون طيار في أجواء المنطقة، فيما تابعت القوات الدولية «اليونيفل» المناورات، وكثفت من نشاط دورياتها البرية المشتركة مع الجيش اللبناني على محور الوزاني الغجر، وباب الثنية ـ تلة الحمامص ـ سهل مرجعيون قبالة مستوطنة المطلة، وسيرت دوريات راجلة ومؤللة على المحاور كلها في القطاع الشرقي. كما حضر إلى منطقة الوزاني ـ الميسات فريق من المراقبين الدوليين تابع المناورات من نقاط عدة، ودوّن ملاحظات والتقط الصور.

وفي محيط مزارع شبعا سجل تقدم المدرعات الإسرائيلية ناحية المزراع تزامنا مع ادخال جيش الاحتلال، عشرات الدبابات ايضا باتجاه الجبهة السورية المحاذية للمزارع المحتلة، وذلك انطلاقا من محور بلدة بانياس السورية المحتلة، بحيث تم توزيعها على طول الخط الجبهة في هذا القطاع، ابتداء من موقع مرصد جبل الشيخ وصولا حتى موقع الفوارة على جبهة الجولان. وكانت الآليات تتقدم في ظل تحليق لطائرات استطلاع، لتسجل بعدها حركة مكثفة لعناصر المشاة الذين تولوا أعمال كشف الطرق بمحاذاة السياج الإلكتروني عند الطرف الشرقي لمجرى الوزاني وفي المنطقة بين الغجر ووادي العسل، فيما عمل نفر من الجنود في مراقبة الطرف اللبناني بواسطة مناظير ركز بعضها على آليات مدرعة، والبعض الآخر عند سواتر المواقع، خاصة مواقع جبهة مزارع شبعا المشرفة على منطقة العرقوب، كما شوهدت حركة لعــناصر مشــاة داخـل بلدة الغجر.

2009-06-04