ارشيف من :أخبار عالمية
ابرز مواقف اوباما في خطابه الذي وجهه من القاهرة الى العالم الاسلامي
المحرر الاقليمي + وكالات
اميركا والاسلام
أوباما: نلتقي هنا في وقت فيه توتر شديد بين اميركا والمسليمن في شتى انحاء العالم وهذا التوتر يدخل فيه قرون من التعاون والتعايش لكن مؤخرا زادت التوترات في الحقبة الاستعمارية التي حاربت المسلمين. التغيرات التي جاءت بها العولمة جعلت الكثير من المسليمن ينظرون الى اميركا باعتبار انها تنظر بعين العداء الى الاسلام واستغل ذلك بعض المتطرفين خاصة في 1 ايلول، كل هذه ادى الى المزيد من عدم الثقة والخوف
أوباما: جئت الى هنا لاسعى وراء بداية جديدة بين اميركا والمسليمن على اساس من الثقة والاحترم المتبادلين وعلى اساس ان اميركا والاسلام يتشاركان بمابدىء العدل والكرامة وانا افعل ذلك مدركا ان التغير لن يأتي في ليلة وضحاها لكننا على قناعة اننا اذا ما اردنا ان نمضي قدما يجب ان يكون هناك جهود للاتماع الى بعضنا ونتعلم ونحترم بعضنا ونسعى الى ارضيتنا المستركة ومنا يقول القرآان يجب ان نتحدث دائم بالحقيقة
أوباما: ساسعى الى قول الحقيقة قدر ما نستطيع وبقناعة بان ما يجمعنا كبشر اكثر مما يفرقنا. والدي جاء من عائلة كينية فيها اجيال من المسليمن وسمعت صوت الاذان كل يوم في اندونيسيا وعشت في شيكاغو مع كثير من المسليمن
أوباما: الشراكة بين اميركا والاسلام يجب ان تقوم على ما هو الاسلام الصحيح ليس ما هو متصورا ومن واجباتي كرئيس لاميركا ان احارب ضد الصور النمطية للاسلام
أوباما: اميركا ليست ايضا الصورة النمطية للامبراطورية فنحن ولدنا نتيجة ثورة واسس بلدنا على مبدأ ان الجميع متساوون
أوباما: الحرية في اميركا هي لا تختلف عن حق ممارسة الفرد لدينه لهذا السبب اكثر من 1200 مسجد في اميركا ولجأت الحكومة لمعاقبة من يحرم الفتيات من الحجاب لذلك يجب الا يكون هناك مجال للشك بان الاسلام هو جزء من اميركا
أوباما: عندما تسعى دولة واحدة لامتلاك سلاح نووي فتهديد الاسلحة يلحق بالجميع وعندما يكون هناك ضحايا ابرياء في البوسنة وغيرها فهذه هي لطخة سيئة. المسؤولية تقع على عاتقنا كبشر وهي صعبة لان التاريخ البشري كان سجلا للاخضاع سعيا لتحقيق المصالح الخاصة
أوباما: علينا الا نبقى اسرى للماضي. لكن هذا لا يعني اننا يجب ان نتجاهل مصادر التوتر، علينا ان نواجه بشكل شجاع مع يواجهنا
أوباما: القضية الاولى التي علينان ان نتصدى لنا: التشدد العنفي. لن نكون في حالة حرب مع الاسلام لمننا سنسعى دون كلل للتصدي للمتشديين العنيفين الذين يشكلون خطرا علينا. الوضع في افغانستان يبرهن اهداف اميركا ونحن نحتاج للعمل سويا. لاحقنا القاعدة وطالبان بدعم دولي وذهبنا الى هناك بحكم الضرورة وهناك البعض لا يزال يشكك في 14 ايلول لمن القاعدة قتلت اكثر من 3000 شخص لم يفعلوا شيئا لكن القاعدة ارتأت واختارت ان تلحق بهم الاذى بكل وحشية.
افغانستان
أوباما: لا نسعى لاي قواعد عسكرية في افغانستان وبكل فرح سنرجع كل فرد من افراد قواتنا المسلحة الى بلدنا اذا تأكدنا انه لن يكون اي نوع من العنف المسلح الذي يهدد العالم .
العراق
أوباما: اوضحت للشعب العراقي اننا لا نسعى لاقامة قواعد وليست لدينا اية مطالب فسيادة العراق ملك له
أوباما: سنسحب كل قواتنا في العراق بحلول الـ2012
أوباما: سنساعد العراق لكن لن نقبل العنف من المتطرفين والغضب والكراهية التي خلفها 11 ايلول جعلنا نتصرف بغير قناعاتنا لكننا سنسعى للتغير ولذلك امرت باغلاق غوانتانامو. اميركا ستدافع عن نفسها محترمة سيادة الامم والقانون وكلما سارعنا بالتخلص من المتطرفين في المجتمعات الاسلامية وازداد شعورنا بالامن.
فلسطين المحتلة
الاميركيون علاقاتهم القوية مع اسرائيل معروفة تماما وغير قابل للانكسار والاعتراف بوطن يهودي قومي لا يمكن نسيانه لان الشعب اليهودي تعرض للقمع ووصل الى ذروته في المحرقة. اكثر من مجموع السكان اليهود في اسرائيل اليوم قتولا وانكار هذه الحقيقة لا يجوز وتهديد اسرائيل بمحوها من الوجود خطأ فادح. لكن لا يمكن ان ننكر ان الشعب الفلسطيني عانى في سعيه لتحقيق وطني قومي له وتحمل الكثير والكثير يعيشون محرومين من حياة آمنة وتحملوا الاهانة وينبغي الا يكون هناك شك ان وضع الشعب الفلسطيني لا يمكن ان ستحمل وان اميركا لا يمكن ان تدير ظهرها للشعب الاسرائيلي
أوباما: من السهل الاشارة الى العداء المستمر لكننا ااذا ما رأينا هذا النزاع من وحهة نظر طرف دون آخر لن نرى الحقيقة والحل يكون من خلال دولتين
أوباما: هذا يب في مصلحة اسرائيل وفلسطين واميركا وانوي ان اسعى شخصيا للتوصل الى هذا الهدف مع كل ما يتطلبه ذلك من التزامات. على الفلسطينيين التخلي عن العنف لان المقاومة من خلال العنف لن تحل المشاكل. الاصرار السلمي على المبادء التي هي في صميم اميركا اوصلتها الى ما هي عليه
أوباما: على حماس ان تعي ان ليدها كسؤوليات لتحقيق تطلعات الفلسطينيين وتضع حدا للعنف وتعترف بحق اسرائيل بالوجود واميركا لا تقبل مشروعية الاستمرار في الاستيطان الاسرائيلي فبناء المستوطنات يقوض جهود تحقيق السلام. كما على اسرائيل ان ترقى الى مستوى مسؤولياتها لان الفلسطينيين يجب ان يعيشوا .
أوباما: على البلدان العربية ان تدرك ان مبادرة السلام العربية بداية مهمة لكن ليست نهاية مسؤولياتهم .
أوباما: اميركا ستقول علنا ما نقوله وراء الكواليس للاسرائيليين والفلسطينيين والعرب. لا نستطيع ان نفرض ونملي السلام. يدرك الكثيرون في اسرائيل ان الحاجة موجودة لدولة فلسطينية
أوباما: نريد ان تكون القدس مكانا للمسليمن والمسيحيين واليهود وتكون كما هي في قصة الاسراء.
ايران
أوباما: المصدر الاخر للتوتر هو مصالحنا المشتركة في الحقوق والمسؤوليات في ما يخص السلاح النووي الذي كان مصدر توتر مع ايران. ايران لعبت دورا في اعمال عنف لكن بدل من ان نبقى اسرى الماضي اوضحت ان بلدي مستعد للمضي قدما لكن السؤال ماذا تريد ايران لمستقبلها. من الصعب تجاوز عقود من عدم الثقة لكن يجب ان نمضي قدما دون شروط مسبقة
أوباما: هذه للحيلولة دون الوقوع في سباق تسلح نووي في المنطقة يقود الى مخاطر جمة. اجدد التمسك بالسعي الى عالم لا بلد فيه يمتلك سلاحا نوويا.
الديمقراطية والحرية الدينية
أوباما: قضية اخرى هي الديمقراطية فانا اعلم انه اذا كان هناك تناقضا في الترويج للديمقراطية: على الحكومات ان تعبر عن ارادات شعوبها. اميركا لا تفترض انها تعرف ما الافضل للجميع لكن لدينا اعتقاد راسخ ان لكل الشعوب القدرة للتعبير عن رأيهم وثقتهم في القانون وان تكون الحكومات تتعامل بشفافية ولا تشرق. هذه ليست مجرد افكار بل حقوق انسان سندعمها اينما كان ذلك.
أوباما: اميركا تحترم حق كل الاصوات السلمية التي ينبغي ان تعبر عنها طالما تلتزم القانون حتى ولو اختلفنا معها. البعض يدافع عن الديمقراطية خارج الحكم لكن عندجما يصل الى الحكم يقمع الحرية.
أوباما: يجب ان تحترموا حقوق تلاقليات وان تشاركوا بروح من التسامح والتصالح وان تضعوا مشروعية العمل السياسي فوق مصالح احزابكم لانه دون ذلك لا ديمقراطية حقيقية
أوباما: في موضوع الحرية الدينية: الاسلام يتمتع بتاريخ يدعو الى الفخر في ذلك. الناس في كل بلد يجب ان تكون هم حرية بممارسة حرياتهم الدينية وهذا عنصر اساس لازدهار الاديان. التنوع الديني يجي ام يكون مبدأ نحافظ عليه اكان ذلك للموارنة في لبنان او الاقباط في مصر. الاختلافات بين الشيعة والسنة ادت الى عنف مأساوي.
أوباما: الايمان يجب ان يقرب في ما بيننا ونشجع المشاريع التي تشجع على التقارب بين المسليمن واليوهود والمسيحيين ونرحب بمبادرة الملك عبدالله لحوار الاديان ومبادرة تركيا بحوار الحضارات .
الحقوق والتنمية الاقتصادية
أوباما: في حقوق المرأة: ارفض وجهات النظر بعض الغربيين بان المرأة التي تغطي رأسها تحرم من المساواة. ليس من الصدفة ان البلدان التي تحصل فيها المرأة علة تعليم جيد هي اكثر ديمقراطية. رأينا بلدان ذات غالبية مسلمة تنتخب نساء لحكم البلاد. مقتنع ان بناتنا يمكن ان يساهمن على القدر نفسه من ابنائنا
أوباما: اميركا ستدخل في شراكة في اي بلد مسلم يعمل لمحو الامية ولتأمين القروض للشباب لتحقيق احلامهم
أوباما: في التنمية الاقتصادية وتأمين العمل للجميع: التجارة يمكن ان تأتي بفرص لكن فوضى كبيرة في بعض المجتمعات. هذا التغير يأتي معه خوف ن ان تؤدي الحداثة الى السيطرة على اولوياتنا وما نعتز به. لكن التقدم الانساني لا يمكن ان ننكره لذلك لا ضرورة ان يكون هناك تناقض بين التنمية والاصالة
أوباما: نريد مشاركة واوسع نطاقا من خلال التعليم مثل الفرصة التي جاءت بوالدي الى اميركا وسنشجع الكثير من الاميركيين على الدراسة في الجامعات الاسلامية وسنعزز من فرص التعلم عبر الانترنت
أوباما: سنؤسس صندوقا جديدا لدعم التعاون مع البلدان الاسلامية وسنفتح مراكز علمية في الشرق الاوسط وافريقيا
أوباما: علينا جميعا مسؤولية تضلفر الجهود كي نسعى لعالم لا يهددنا فيه المتشددون يعيش فيه الفلسطينيون والاسرائيليون بسلام والطاقة النووية فيه تستخدم لاغراض سليمة ولا نحقق ذلك الا بالعمل سوية واعلم ان هناك الكثيريون يشكوون بامكان التوصل ذلك والبعض حريص على تأجيج نار الخلاف ويوحي بالكلام بان ذلك لا يكبد العناء
أوباما: علينا ان نختار المنهج والمسار الصحيح وليس السهل. علينا ان نحب للاخرين ما نحبه لانفسنا وهذه الحقيقة ليست مسلمة ومسيحية ويهودية بل هي في مهد الحضارات
أوباما: لدينا القدرة لتحقيق ما نريده متذكرين ما يقول لنا القرآن والتوراة والانجيل وكل ذلك لتعزيز ثقافة السلام. شعوب العالم يمكن ان تعيش سوية بسلام وهذه هي رؤية الرب لنا ويجب ان نعمل لتحقيقها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018